الرفض سيد الموقف

الرفض سيد الموقف
أخبار البلد -  

رحلت حكومة سمير الرفاعي، وأتت حكومة معروف البخيت، ولا تغيير حقيقيا أو منجزا يسجَّل في الاستجابة لمطالب الإصلاح.
وتضارب الأنباء المتعلقة برحيل البخيت وفريقه، لم يهدئ من روع بورصة الأسماء المتوقعة لشغل الموقع، وسط تكهنات في الصالونات السياسية والشارع حيال مواصفات الشخص الذي سيقود المرحلة المقبلة.
والبعض يقلل من شأن الحكومة المقبلة على اعتبار أنها حكومة انتقالية عمرها لا يتجاوز ستة أشهر، لكن من يقيس حالة غليان الشارع والحراك الشعبي يدرك أنها ربما تكون الحكومة الأهم في تاريخ المملكة.
ووسط حالة الفراغ والتكهنات، فإن من المجدي استعادة الشعار الذي طرح من قبل الحراك الشعبي وفحواه "تسقط الحكومة المقبلة"، وهذا إعلان مجتمعي برفض أية حكومة ستتولى المهمة خلال الأشهر القليلة المقبلة طالما أن آليات تشكيل الحكومات لم تختلف.
مثل هذه المقولة لم تنبع من فراغ، بل من قناعة راسخة في عقول الناس بأن الحكومات في واد والشعب في واد آخر، ما يجعل الرفض سيد الموقف لأي شخص سيكلف بهذه المهمة التي تحتاج إلى مواصفات خاصة وتحديدا في اللحظة الراهنة. الشارع يتطلع لحكومة تنأى بنفسها عن نصب فزاعات الإصلاح التي شغلتنا الفترة الماضية، والتي عادة ما تطل برأسها كلما نضجت المطالب الإصلاحية وزاد مداها.
فما أن تسري مطالب الإصلاح حتى نلحظ كثافة الحديث عن قضايا طالما أسهمت بتأخير قطاف ثمار الربيع الأردني، وهي المواطنة والوطن البديل وسيطرة الإسلاميين، كل هذا لأن الشعب  يرفض أصحاب الأجندات والمصالح الخاصة.
وأحيانا يتطور مضمون الفزاعة ليتجسد بمقولة أن المجتمع ما يزال غير ناضج وبحاجة لمن يأخذ بيده لتأهيله وجعله قادرا على ممارسة الديمقراطية، فنحن شعب قاصر غير قادر على إدارة شأنه بنفسه.
واليوم يبدو أن كثيرا من الناس غير قلقين بشأن الحكومة المقبلة، فبعد التطورات الكبيرة والكثيرة التي ألمت بالمشهد المحلي، لم تعد العين موجهة للسلطة التنفيذية وحدها بل لجميع السلطات، بانتظار إحداث نقلة في الحياة العامة و"نفض" كل شيء وتغييره، فشخص الرئيس غير كاف لإشباع طموحات الشارع.
الشارع بحاجة لمنظومة نزاهة تكفل صون المال العام واستعادة ما ضاع منه، من خلال محاسبة الفاسدين ممن استمرأوا الاعتداء على حقوق الناس وأموالهم، وسط ضعف الرقابة وسطوة ثقافة استغلال الموقع العام بدون حسيب أو رقيب.
سيبقى المجتمع رافضا للعروض التي تقدمها الدولة، طالما أن فجوة الثقة آخذة بالاتساع، نتيجة قرارات رسمية ما تزال تبث رسائل تؤكد عدم الإيمان بالإصلاح كحل يخرج الدولة من مأزقها.
في عقل الدولة ما يزال المجتمع قاصرا وغير قادر على تحمل المسؤولية، ولكن الواقع يؤكد غير ذلك، فكل الدمار السياسي والاقتصادي الذي نعاني منه اليوم، ارتكب من قبل الحكومات التي فشلت بحق في تحمل الأمانة التي أوكلت لها، وأخفقت في إدارة الشأن العام.
المشكلة لا تكمن في شخص رئيس الوزراء ومواصفاته، بل في الأدوات التي تسيطر على المشهد المحلي، والتي يعني عدم تغييرها أننا سنبقى ندور في حلقة مغلقة من الضياع.

شريط الأخبار إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام توضيح رسمي ينهي الجدل بشأن تعرفة التطبيقات الذكية اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الأردن إصابة واشتعال صهريج غاز وتريلا بحادث تصادم في العقبة كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو اشخاص يحطمون مركبة مواطن في مادبا اثر خلافات سابقة - فيديو أمام عيني والدته.. كلب ضال يهاجم طفلا (5 سنوات) في الزرقاء ويصيبه بعدة جروح البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار جامعة البلقاء التطبيقية: بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الشتوية 2026 الأربعاء 4/2/2026 فضائح إبستين تهز عروش أوروبا بسبب البطالة اردنيون يبتكرون مشاريعهم الخاصة.. ما قصة صفار البيض..!!