اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المصداقيّة والجدّية.. رسالة ملكيّة

المصداقيّة والجدّية.. رسالة ملكيّة
أخبار البلد -  

 


قبل نهاية رمضان بأيام أنهت اللجنة الملكيّة لمراجعة الدستور عملها وسلمت ما أنجزت للملك، ويومها أشار الملك بوضوح إلى أمله بأن يتم الانتهاء من إقرار التعديلات المقترحة خلال شهر, ومساء الأربعاء أقرَّ مجلس الأعيان التعديلات الدستورية بعد أن تم إقرارها في مجلسي الوزراء والنواب..

ودون أي تأخير كانت الإرادة الملكيّة السامية بالمصادقة على الدستور الجديد في رسالة واضحة تؤكد الحرص على إنجاز كل ما يتم التوافق عليه من إصلاحات سياسيّة على صعيد التشريعات كافة.

نحن اليوم نحتكم إلى دستور جديد بعد مراجعة وتعديلات شملت أكثر من أربعين مادة تضمنت خطوات إصلاحيّة كبرى عززت في محصلتها الفصل بين السلطات واستجابت للمطالب الكبرى من محكمة دستورية وهيئة مستقلة لإدارة الانتخابات والإشراف عليها, وأيضاً ما يتعلق بمحاكمة الوزراء والمحاكم الخاصة والعديد من القضايا المهمة, لتضاف إلى إنجاز إصلاحي كبير تمثل في إقرار قانون نقابة المعلمين وبدء نفاذه وأيضاً قانون البلديات الذي ستجرى الانتخابات وفقه قبل نهاية العام, وبعد مناقشة مجلس الأمة لقانون الانتخاب والهيئة المستقلة سنكون وكما أعلن الملك على موعد مع انتخابات مبكرة لاختيار مجلس نواب جديد في النصف الثاني من العام المقبل.

رسالةٌ واضحةٌ بأن الدولة جادة في الإصلاح, وأنها تنجز كلَّ يوم على هذا الصعيد, فلا شراء للوقت أو مماطلة بل خطوات تسير بشكل معلن ووفق جدول زمني واضح, وهذه الرسالة التي يحرص الملك على إرسالها والتأكيد عليها في كل مناسبة تنسجم مع ما يعلنه الملك بأن الإصلاح خيارنا وأنه لا يوجد ما نخشاه؛ لأن الدولة الأردنيّة تؤمن بأن الإصلاح فيه مصلحتها وهو شكلٌ من أشكال تعزيز قوة الدولة وتحصينها من عوامل الضعف.

المصداقيّة والجدّية عنوان الأداء العام للدولة, وهذا ليس مجاملة أو حديثاً عاماً لأن كل متابع منصف يرى أمامه ما يتم إنجازه, فنحن لا نتحدث عن أمنيات أو وعود بل إنجازات على الأرض من قوانين المعلمين والبلديات والدستور الجديد ولجنة الحوار ومخرجاتها إلى المواعيد المعلنة للانتخابات البلدية والنيابيّة وأخيراً قانون الانتخاب الذي سيكون أمام مجلس الأمة في بداية الدورة العادية نهاية الشهر.

وإذا كنا نفتخر بإنجاز تاريخي هو دستور الملك طلال-رحمه الله-عام 1952 فإننا نحتكم جميعاً من اليوم إلى دستور إصلاحي ديمقراطي جديد هو دستور عبدالله الثاني, وهذا يثبت قدرة الدولة الأردنيّة بكل مكوناتها على تجديد نفسها وإعادة بناء مؤسساتها بثقة وإيمان بالإصلاح الذي لا يخاف منه الإصلاحيون الحقيقيون.

ما تمَّ؛ يفرض علينا جميعاً التعامل بايجابية وتعزيز المشاركة الشعبيّة في كل العمليات الإصلاحيّة القادمة وأولاها الانتخابات البلدية المقبلة, فمهما اختلفنا حول التفاصيل؛ يجب ألا ننكر ما أنجزناه وأن نبني على ما تمَّ بخطوات أخرى وليس بالانكفاء أو غيره من الممارسات غير الإصلاحيّة.

شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام