اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«الإخوان»: التجميد أو التجديد

«الإخوان»: التجميد أو التجديد
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
لفت نظري مؤتمر جمعية جماعة الإخوان المسلمين الذي عقد في البحر الميت ورغم أنني أتجنب الحديث في الموضوع الإخواني إلا انني مضطر لقول كلمة للتاريخ دون ناقة ولا جمل. فأنا لست مطبلا «لهم ولا لكارهيهم ولكن وبحكم اطلاعي ومعرفتي امتثل قول الله تعالى: (لتبيننه للناس»، وبياني قد لا يعجب بعض الاخوان كما قد لا يعجب بعض كارهي الاخوان ومع هذا أقول:
- نشأت الجماعة لتكون مع دينها وأمتها ووطنها معتمدة على نهج واضح، عموده الإصلاح والدعوة بالحكمة.
- ولم تعتمد الجماعة الانقلابات والثورات ولهذا كان نهجها المشاركة الإيجابية في البرلمان والحكومة كلما أتيحت لها الفرصة.
- لكن الجماعة وبحكم دعويتها لم تكن تحمل برنامجا «قابلا» للتطبيق في يوم من الأيام وظهر هذا من خلال المشاركة النيابية والحكومية في الأردن ومصر حتى حين وصلوا الى رئاسة الجمهورية المصرية!! فقد تعامل الاخوان في هذه المواقع بالفعل الآني ورد الفعل وليس الفعل الإنشائي المرسوم المحدد الخطوات.
- ولا شك أن متغيرات حصلت في العالم بل حروب وزلازل سياسية واقتصادية واجتماعية دون أن تحدث تلك التغييرات أي تغيير عند الاخوان.
- وعلى صعيد اخوان الأردن الذين لم يتعرضوا لمصادمة مع الدولة كما حصل في بلاد أخرى، وقع عندهم زلزال ذاتي تمثل في الانشقاقات التي تولاها رموز قيادية معروفون فصار الشق عموديا «وهي أول مرة في تاريخهم وظهرت على السطح ولم يعد الأمر خفيا».
- لا شك أن هذا قد وضع كل اللافتات الإخوانية الجديدة والقديمة في أتون أزمة غير مسبوقة ولا تزال آثارها الكبرى لم تظهر بعد، حيث يعيش كل فريق في خندقه دون وجود بصيص أمل لتجاوز الأزمة حيث وفرت الانشقاقات متبرعين للتأجيج والتوجيه وصب النار على الزيت باعتبار أن ما وقع هو امر مطلوب عند قصيري النظر!
-  وليس هناك أي جهد «فيما أعلم» للخروج من الأزمة حيث تكتفي القيادة الأصلية بأنها تملك التاريخ والتنظيم والشرعية التاريخية، بينما يملك المنشقون الشرعية القانونية والرعاية الرسمية واللافتات السياسية الحرة المنطلقة من الواقع والفهم العصري وليس الجمود على التاريخ.
ونحن الذين نراقب من الخارج لا نملك إلا طرح ما نراه عن بعد متمسكين برغبة عودة الجماعة لدورها التاريخي المفيد للبلد ليجدهم عند الملمات كما وجدهم عام ١٩٥٨ وعام ١٩٧٠ وعام ١٩٨٢ وعام ١٩٩٤ ولم يكون ذلك إلا بمراجعات عميقة للفكر والتنظيم والسياسة والخطاب والعلاقات الداخلية والخارجية وهذا يعني ثورة بيضاء لنفض ما عليه غبار والإمساك بالدور الإيجابي في إصلاح المجتمع ولن يكون ذلك إلا بإغلاق كل اللافتات إذ ليس ثمة إن صدقت النوايا ما يختلف عليه الناس من حب البلد والإصرار على الأمن والاستقرار والرغبة في البناء وتجاوز المنعطفات الصعبة «سياسيا» و«اقتصاديا» و«اجتماعيا» فهل يستجيب الاخوان؟!
شريط الأخبار الامن العام يكشف سبب صعود شاب على عمود كهرباء بالبيادر.. فيديو الهيئة العامة لـ"الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" توافق على بيع كامل حصصها في "أسمنت القطرانة" طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركية-الصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة. 7 اسباب وراء تحفظ مدقق الحسابات على بيانات شركة المتكاملة للمشاريع المتعددة تعميم من وزارة التربية بشأن دوام المدارس بقلوب مؤمنة.. أخبار البلد تنعى شقيق المهندس صلاح اللوزي الحاج توفيق يفتتح الجناح الأردني المشارك بمعرض "فود إكسبو سوريا" ارتفاع كبير على أسعار الذهب في الاردن الإثنين المستشفى التخصصي يكتب فصلاً جديداً في الطب بوصول أول روبوت جراحي اصابتان بحريق مبنى من 4 طوابق في عمان صافي قيمة الوحدة الاستثمارية لصندوق “ASE20” التابع للشركة المتحدة للاستثمارات المالية يبلغ 1.46 دينارًا يزن العرب: ما زال أمامنا الكثير لنقدمه في كأس العالم أحمد عبد الوهاب: فوجئت بنجاح "ورد على فل وياسمين".. والكواليس مع صبا مبارك رائعة «عليه ندر».. راهب هندى يقف منذ 5 سنوات وباقى 7 أخرى.. اعرف التفاصيل ولي العهد للنشامى قبل مواجهة الجزائر: “كل الأردن وراكم” السفارة الأردنية في واشنطن لجماهير النشامى: احضروا مبكراً وتأكدوا من شحن هواتفكم.. لبؤة طليقة تثير الذعر في حي سكني بالجزائر.. فيديو الذهب يصعد من أدنى مستوى في أسبوع بعد مؤشرات على تقدم في محادثات إيران ابو غزالة يكتب: التعليم بوصفه تحرراً في العصر الرقمي تسنيم: إيران ترفض العودة للمحادثات بعد تهديدات ترمب