اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المدارس الحكومية وحالها..

المدارس الحكومية وحالها..
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
التعلیم من أھم الألویات لدى الدولة الأردنیة، فكثیر من الأحیان یتباھى الأردن بدرجة اھتمامھ ورعایتھ لقطاع التعلیم حتى أصبح من أكثر الدول إنفاقاً على ھذا القطاع، وصل بنا الحال أن أصبح الأردن مورداً رئیساً للكفاءات البشریة التي تحتاج لھا كثیر من الدول العربیة الشقیقة، وأیضاً أثبت جدارتھ في دول العالم، لن ننسى شھادة ابناء تلك الدول بعراقة الإنسان الأردني وتمكنھ من مجالھ العلمي وإخلاصھ في تأدیـة دوره على أكمل وجھ، من ھنا أصبحت تتسابق تلك الدول على استقطاب الكفاءات الأردنیة لدورھا في تنمیة كثیـر من القطاعات في تل? الدول مما شكل دعامة رئیسیة برفعة الدولة الأردنیة في كفاءة التخطیط لتنمـیة الموارد البشریة، من ھنا استطاع الأردن أن یستفید من ھذا .الجانب في توفیر فرص عمل للمواطن الأردني، ودعم للخزینة من خلال تحویلات الأردنیین كل ما سبق یضعنا في حیرة مما نسمعھ في بعض الأحیان عن سوء مباني مدارسنا الحكومیة وتھالكھا وتشكیل خوف لذوي الطلبة واخرھا سقوط أسقف بعض الغرف الصفیة في إحدى مدارس «سما السرحان»، وقبلھ الحریق في مدرسة مصعب بن عمیر في الرمثا، یجعل ھذا الخوف في مكانھ وزمانھ، الملاحظ أن أكثر المدارس المتھالكة في الأطراف والمناطق البعیدة عن نظر المسؤول ورقابة وزارة التربیة والتعلیم، مدارس منذ سنوات بحاجة إلى إعادة صیانة أو .استبدال بسبب زیادة الأعداد والعمر الافتراضي لھا وزارة التربیة والتعلیم مطالبة بحق أن تقوم بزیارات مكثفة في العطلة الصیفیة للإطـلاع على واقع المدارس و تقدیر الأمر، فیما إذا كانت بحاجة إلى صیانة أو بناء جدید، الھدف من ذلك ھو حمایة ابناء تلك المناطق، وأن لا یكون ھذا الأمر سبیلاً لأولیاء الأمور بعدم الأكتراث بالعملیة التعلیمیة برمتھا، وتشجیع الطلبة على التسرب مما یوجد ثقافة مضادة ترمي إلى إھمال الجانب التعلیمي لتلك الأسر في ظل سوء وتردي الدخولات، ھذه الزیارات لھا نتیجة في إظھار الاھتمام الحكومي بھذا الجانب، وأن لا یقتصر الاھتمام والشكوى فقط على النقص الحاصل?في توفیر معلمین .لبعض المواد التدریسیة أو فقدان كتب بعینھا، لابد أن یكون الاھتمام شاملاً لجمیع جوانب العملیة التعلیمیة زیارة رئیس الوزراء لمدرسة مصعب بن عمیر یعطي حافزاً قویاً للجھات المعنیة أن یكون الاھتمام بسلامة الطلبة من أھم الأولویات، وأن تبذل وزارة التربیة جھودھا في البحث عن المدارس المتھالكة وخاصة في القرى والأماكن البعیدة، وأن یكون لمدیریات التربیة دور إیجابي في الاھتمام بالمدرسة والغرف الصفیة لإعطاء صـورة مشرقة عن .بلدنا، وأن الأردن بلد العلم والثقافة ھمھا دائماً أن یكون الإنسان الأردني على مستوى الطـموح والرعایة والأنتماء
شريط الأخبار الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل إيداع متهم بقتل ابنته وأقارب طليقته مستشفى الأمراض النفسية مَنْ يَضْبُط فَوضى الإفصاحات المالية في هيئة الاوراق المالية ؟ الجوهر أم الشكل ؟ مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة السفارة الأميركية تحذر رعاياها فـي الأردن للمرة الثانية .. الحكومة تعقد اليوم جلستها في معان