ميعاد حاطر - لم اجد سوى تفسير واحد لانتشار حافلات حكايا على شوارع المحافظات والالوية، فقد أصبحت ظاهرة حكايا مقنعة لمن رآى وجرب وتعامل وسأل،.فهذه الظاهرة إن لجهة النمو الاقتصادي او لراحة الركاب وحداثة الحافلات أو رضا الطلاب وأصحاب المصانع والشركات فإنها أدت الطلب بكفاءة واحترافية وكانت على قدر المسؤولية ..
فقد تميزت حافلات حكايا بنظامها وقدرتها على التعامل مع التدفقات الهائلة من المتعاملين سواء كانوا طلبة أو موظفين أو مجتمع محلي، فنظام المتابعة الذي هيأته مع كل رحلة من خلال GPS والمراقبة التشغيلية المستمرة، يضمن دقة الحركة والالتزام بالمواعيد وسلامة الرحلة وتكيفها مع كافة الظروف التي تترتب عليها باحترافية ومهنية وجودة خدمة، وهي ميزة حصرية حافظت عليها حكايا مكتملة المعالم..
قد لا تكون حكايا بحاجة إلى بروشورات ومطبوعات للتعريف بالخدمات التي تميزها لأن الواقع والالسن الشاكرة تملي لها ما تريد، فالمواطن يشكر والشركات تثني على حكايا بعد ان توسعت لتصل إلى رسم نجاحات الشركات والمصانع بتسهيل وصول ومغادرة الموظفين بالاوقات المحددة دون تأخير وباتقان ضمن معايير السلامة التي وضعتها الشركة، وهي العلامة الفارقة التي أضافتها الإدارة لسمعة الشركة ..
مجموعة حكايا أصبحت تخط لنفسها سردية وإرث ضمن السردية الاردنية لا يمكن تجاوزها حين أرادت أن تقول للمجتمع الاردني وللهيئات والشركات والمصانع أنها تجسد فرصة واعدة لهم في رسم النجاح والمساهمة به مهما كانت بيئة العمل، وهذا ما يفسره حضور مديرها العام عراب النقل الجامعي "ابو مروان" احمد الجغل أمام كل خط وحافلة موجها وراعيا وداعما ومنسقا وحريصا على هندسة عمله وعمل كوادره المنتظمة التي أصبحت تعمل بهمة "النمل" وسعيه وانتاجيته وانتظامه.
لقد نجح الجغل في تقديم مجموعة حكايا كنموذج نقل للشركات والمصانع كما هي للطلبة، وأصبحت عنوانا ودلالة وبوصلة لها، وحق لها هذا التوسع وهذه الريادية التي اظهرتها ملفات الشكر والثناء والإشادة بعناصر ومسببات نجاحها ابتداء بالحافلة الحديثة المهيأة مرورا بالسائق وانتهاء بالإدارة التي ظهرت جهودها على مستوى الخدمة.