اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بطالة الشباب وسياسات سوق العمل

بطالة الشباب وسياسات سوق العمل
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

بعد إعلان دائرة الاحصاءات العامة عن معدل البطالة للربع الثالث من هذا العام، اندلع النقاش فيما اذا كان هناك تراجع في معدلات البطالة أم لا؟ وزارة العمل تقول إن هناك تراجعا في معدلات البطالة مقارنة بالربع الثاني من هذا العام، بينما النقاد يجادلون بأن المقارنة يجب أن تكون مع نفس الربع من العام الماضي والذي يشير إلى زيادة في المعدل.
في الواقع أن نسبة التراجع طفيفة لدرجة أنها يمكن أن تقع في هامش الخطأ الإحصائي لأي دراسة أو مسح ميداني ولكن الأدق علمياً هو المقارنة مع نفس الربع من العام الماضي.
لقد غاب عن النقاش أن معدل البطالة ما يزال مرتفعاً جداً(أكثر من 19 %) وأن أي تحسن بالأرقام لا يعكس أي تراجع معنوي أو مهم في معدل البطالة، والتي ما تزال تشير الى أن قريبا من خمس السكان من النشطاء اقتصاديا ما يزالون متعطلين، أي أن واحدا من كل خمسة أفراد في سن العمل هو متعطل.
المعدل العام للبطالة لا يعكس الواقع المرير وخاصة لدى الشباب، حيث تشير النتائج الى أن معدل البطالة لدى الفئة من 15-19 سنة هو ضعف المعدل الوطني للبطالة وهذا يعني أن هناك أربعة من كل عشرة شباب متعطلين عن العمل.
تحاول وزارة العمل جاهدة اتخاذ اجراءات تدخل في سوق العمل للحد من مشكلة البطالة والتي تتراوح بين برامج التدريب وبرامج المساعدة في البحث عن العمل ودعم الأجور، ومحاولة اتباع سياسة الإحلال للعمالة الوافدة بعمالة أردنية.
بالرغم من أن تقييم هذه السياسات يحتاج لدراسات علمية هي غير متوفرة، إلا أن هذه السياسات بالمجمل لم تستطع أن تؤثر على معدلات البطالة، إذا ما أخذنا البعد الزمني والذي يمتد لسنوات.
أما بالنسبة لسياسة "الإحلال للعمالة الوافدة” والتي بدأت بشكل خجول منذ فترة ليست بسيطة، فإنها أيضاً لم تنجح لأنها تعتمد أولاً على التشديد على العمالة الوافدة، ورفع قيمة تصاريح العمل على العمال الوافدين والذين بدورهم يحولونها تكلفة على المواطنين والشركات في نفس الوقت.كذلك، فإن التشديد وزيادة الغرامات على المؤسسات والأفراد سوف يؤدي الى مشكلات لدى قطاع واسع من المشغلين لهذه العمالة. أضف الى ذلك، أن سوق العمل في الأردن مقسم أو مجزأ حيث تجد بعض القطاعات مسيطراً عليها من العمالة الوافدة، وهذا يجعل الأردنيين يحجمون عن العمل بها لأسباب كثيرة منها ظروف العمل بهذه القطاعات.
السياسة الرئيسة والناجحة في عملية الإحلال ليست سياسات التشديد ورفع كلفة التصاريح وغيرها، وإنما توفير شروط العمل اللائق، والذي يتطلب ظروف عمل جيدة ودخولا أيضاً معقولة مع الامتيازات الأخرى التي يحتاجها الاردنيون كالتأمين الصحي وغيره.
هذه هي السياسة الأفضل، وهذا يتطلب تعاوناً بالتأكيد بين الحكومة والقطاع الخاص، ويمكن أن يبدأ في قطاعات محددة ثم يمتد لاحقاً لقطاعات أخرى وساعتئذ فإن برامج التدريب أو الدعم تصبح أكثر فعالية مما هي عليه الآن.
بطالة الشباب مشكلة مقلقة وتحتاج إلى اهتمام خاص وعاجل، وبحاجة أيضاً الى مقاربات جديدة تأخذ بعين الاعتبار السياسات التعليمية بالإضافة للسياسات الحالية، وبدون ذلك، فإن احتمالات النجاح سوف تكون ضعيفة.


 
شريط الأخبار الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل إيداع متهم بقتل ابنته وأقارب طليقته مستشفى الأمراض النفسية مَنْ يَضْبُط فَوضى الإفصاحات المالية في هيئة الاوراق المالية ؟ الجوهر أم الشكل ؟ مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة السفارة الأميركية تحذر رعاياها فـي الأردن للمرة الثانية .. الحكومة تعقد اليوم جلستها في معان