إسرائيل تنفق مئات آلاف الدولارات على معهد يدعو لقتل العرب

إسرائيل تنفق مئات آلاف الدولارات على معهد يدعو لقتل العرب
أخبار البلد -  

كشف تقرير إسرائيلي أمس، أن الحكومة الإسرائيلية تواصل إنفاق مئات آلاف الدولارات سنويا على المعهد الديني في مستوطنة "يتسهار" قرب مدينة نابلس المحتلة، وهو أكبر وكر لعصابات الإرهاب الاستيطانية، وأبرز حاخاماته ألف كتاب "شريعة الملك" الذي يتضمن فتاوى لقتل كل من هو ليس يهوديا، بقصد واضح العرب.
وبين تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن جهاز المخابرات العامة الإسرائيلية "الشاباك" طلب من الحكومة وقف تمويل معهد "عود يوسيف حاي"، نظرا لمستوى التطرف فيه، وأن من حاخاماته من ألف وآخرين دعموا كتاب "شريعة الملك"، كما أن طلابا في المعهد كثيرين تورطوا في جرائم ضد الفلسطينيين.
وتقول الصحيفة، إن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أمرت بإبعاد عدد من طلاب المعهد الذين تورطوا بسلسلة اعتداءات على الفلسطينيين من بينهم اعتداءات على مساجد وعلى أملاك المواطنين، وحتى اعتداءات جسدية دموية، وترصد الأجهزة الأمنية التابعة للاحتلال، أن أحد الحاخامات الإرهابيين أشرف بنفسه على اعتداء إرهابي جماعي على قرية فلسطينية مجاورة، إلا أن الإبعاد لفترة عن المعهد يأتي بدلا من الاعتقال والمحاكمة.
ويتضح من المعطيات الواردة أمس، أن هذا المعهد الديني الارهابي حصل من ثلاثة وزارات إسرائيلية مجتمعة، تعليم وثقافة ورفاه في العام 2009 على حوالي 600 ألف دولار، وهذا غير الدعم الذي يأتي من مؤسسات محلية أخرى لهذا المعهد.
ويظهر أيضا، أن في المعهد المذكور دار نشر، أصدرت ونشرت كتاب "شريعة الملك"، الذي أصدره الحاخام الإرهابي يتسحاق شابيرا ومعه حاخامات عنصريون آخرون، من مستوطنة "يتسهار"، ويرشد الكتاب ويفتي بقتل كل من هم من غير اليهود، في حال شكلوا خطرا مباشرا أو غير مباشر، وإن كانوا من الكبار وحتى الأطفال إذا أعاقوا جريمة القتل.
ونظرا لمضمونه الدموي، فإن الكتاب لا يباع جهارة في المكتبات، وإنما في الكنس اليهودية (جميع كنيس مكان صلاة اليهود) والمعاهد الدينية، خاصة في المستوطنات والقدس المحتلة، ويحظى الكتاب بدعم وتأييد من أبرز حاخامات اليهود المعروفين بمواقفهم الإرهابية.
ولا يذكر الكتاب إطلاقا مصطلحي "عرب" و"فلسطينيين"، ولكن في تسويق الكتاب على شبكة الانترنت، تمت الإشارة بوضوح إلى أن الحديث لا يجري عن "الأغراب" (غير اليهود) القدامى فقط وإنما المعاصرون أيضا.
ويتّبع الكتاب في بداياته بعض التعابير التحذيرية، مثل أن القتل يتم من خلال جهاز القضاء والمحاكم، وكما يبدو من أجل التستر على المضمون الحقيقي للكتاب، لأن الكتاب ينتقل في صفحاته اللاحقة لشرعنة القتل حتى على أيدي الأفراد بدون أي ضوابط، إذا ما طبقت عليهم الفتاوى التي يتضمنها هذا الكتاب، وفي صفحات متأخرة جاءت عبارة تنقض ضرورة وجود حكم قضائي بالقتل وهي: "لا حاجة لقرار أمة (شعب) من أجل إباحة دماء مملكة الشر، فأيضا الأفراد من المملكة المتضررة (إسرائيل) بإمكانهم أن يضربوهم (أي ضرب الأغراب).
ويقول الكتاب إنه مسموح قتل "الأغراب" الذين لا يطبقون وصايا (النبي) نوح السبع، ومنها منع القتل، ومنع السلب والنهب، ولاحقا يقول الكتاب أنه مسموح قتل "الأغراب" الذين يشكلون خطرا على بني إسرائيل، حتى وإن لم يكن الخطر مباشرا، وحتى قتل أبناء زعماء الأغراب، بهدف الضغط عليهم، وقتل أطفال الأغراب، إذا كان وجودهم يعيق تنفيذ القتل.
وفي فتوى قتل الأطفال، جاء في الكتاب الإرهابي إياه، إن "معرقلي الطريق في كثير من الأحيان يكونون أطفالا (صغار) في وضعية كهذه، إنهم يعرقلون طريق الخلاص بوجودهم، وقد يكون هذا رغما عنهم كليا، وعلى الرغم من هذا، فمسموح قتلهم لأن تواجدهم يساعد على القتل (قتل اليهود)، وهناك منطق في ضرب طفل رضيع، إذا اتضح أنه عندما يكبر سيضرنا، وفي حالة كهذه فإن الضربة (القاتلة) يجب أن توجه لهم (للأطفال وحتى الرضع) وليس فقط للكبار".
ويجيز الكتاب، بشكل لا لبس فيه، قتل كل من هو من أبناء "الشعب العدو"، إذ جاء، "إن الضربات الأساسية موجهة بالأساس ضد من يجب ملاحقتهم، ولكن أيضا ضد من ينتمي للشعب العدو يُعتبر عدوا لأنه يساعد القتلة".
وكما ذكر ففي الكتاب بند خاص يجيز قتل أبناء القادة، حتى وإن لم يفعلوا شيئا، ويقول الكتاب، إنه مسموح قتل أبناء القادة، إذا شكل هذا ضغطا على القائد ذاته.

شريط الأخبار استطلاع: تراجع فتح وحماس وصعود القوائم المستقلة.. البرغوثي والمصري في صدارة الخيارات الانتخابية وفيات الخميس 15-10-2026 تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35 3 إصابات في انفجار مصنع جنوب "إسرائيل" ومخاوف من تسرب مواد خطرة بريطانيا: سجن أردني 72 أسبوعاً بعد ارتكابه 17 جريمة خلال عشرة أيام فراس سلطان الممثل السابق للقطاع المالي في تجارة الاردن مؤتمر (GAFI 35) نجح بامتياز والاتحاد الاردني وسميرات "ببيضوا الوجه" ارتفاع عدد المؤمن عليهم في الضمان إلى أكثر من 1.7 مليون مشترك