“ديكور” الدغمي و”أغبياء” الخزاعلة

“ديكور” الدغمي و”أغبياء” الخزاعلة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

لا تزيد شعبية مجلس النواب لدى عموم الأردنيين عن تلك التي تتمتع بها الحكومة، فالمؤسستان؛ التشريعية والتنفيذية، تتربعان على عرش الأدنى ثقة لدى المواطن نتيجة حالة الخذلان التي أصابته جراء ضعف الأولى، وعدم قدرة الثانية على تحسين مستوى معيشته وتحقيق الإصلاح الاقتصادي.
النواب، وهم المنتخبون عبر صناديق الاقتراع، اختارهم الشارع لتمثيلهم في مواجهة الحكومة باعتبارهم خط الدفاع الأول عن احتياجاتهم ومصالحهم، لكن بوصلة أغلب النواب انحرفت عن صوابها، ولم تؤد المطلوب منها فأصبحت امتدادا لفشل مجالس نيابية سابقة.
هذا رأي غالبية الناس وهو انطباع لا ظلم فيه أو تجنيا أو مبالغة، وهذا الرأي عبر عنه أيضا نواب بأنفسهم، فقد وصف النائب عبد الكريم الدغمي أن أعضاء المجلس عبارة عن "ديكور” ولن تقوم للمجلس النيابي قائمة ما دام الانتخاب في الأردن فرديا، فيما أشار النائب رائد الخزاعلة إلى أن هناك عددا من زملائه لم يقدموا خلال الأعوام الثلاثة الأولى من عمر المجلس الحالي جملة مفيدة.
الخزاعلة انتقد أيضا فردية الانتخاب، وقال إن ذلك أفرز من هو عبقري ومن هو جاهل ومن هو غبي، ليتدارك لاحقا بتأكيده على أن المجلس الحالي يضم أيضا قامات تنحني لها الجباه. أما نواب "فيسبوك” كما وصفهم الخزاعلة بأنهم "أبطال الموسم”، فهم صامتون إلا على "السوشال ميديا” وكل ما يفعلونه هو فقط الصراخ عبر صفحاتهم الخاصة.
الخزاعلة أصاب بحديثه هذا، حيث يلاحظ لجوء نواب إلى هذه المواقع للتعبير عن آرائهم، بينما ما تزال ميكروفونات الصوت مغلقة في مقاعدهم النيابية.
حسنا، فبعض النواب يدركون جيدا أنهم مجرد أرقام تجلس على مقاعد، وكأنهم زخارف مصفوفة تتزين بها قبة البرلمان، وتسيطر عليهم الحكومة فلا يقوون على مواجهتها إلا من خلال شعارات سرعان ما تنهار لحظة الحقيقة، فأضعفوا، بضعفهم هذا، الدولة، وألقوا بالمواطن فريسة لقرارات أنهكته وفتكت بقدرته على مجابهة متطلبات معيشية أساسية.
أن يخرج النائب الدغمي ويتغنى بأنه جزء من ديكور فهو أمر كارثي يسجل عليه، لا له، ولو كنت مكانه لما تفاخرت بهذا الحديث أبدا، فأصوات الأردنيين الذين حملوه الأمانة كانت تتطلب منه قتالا باسلا لا استسلاما للوضع القائم. الناس تعلم أن مجلس النواب ديكور، لكن من بيده التغيير هم 130 شخصا يمثلون ملايين المواطنين، يجب ألا يتقاعسوا عن تأدية واجباتهم، مع أن عددا لا بأس به منهم له حضور كبير ويسجل له العديد من المواقف.
البعض يحمل قانون الانتخاب مسؤولية فرزه نوابا فرادى لا يمثلون كتلا أو أحزابا أو مؤسسات مجتمع مدني. لا شك أن لذلك دورا في حالة الترهل التي وصل إليها مجلس النواب، لكن الأردنيين أيضا تقع عليهم مسؤولية سوء الاختيار لشخصيات منحوها أصواتهم لاعتبارات عشائرية أو قبلية أو مناطقية، وعندما يسوء الاختيار تسوء النتائج حتما، وهذا السلوك المتبع للأسف لن يصلحه أي قانون انتخاب ولو فصل لنا تفصيلا.


 
شريط الأخبار المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان العثور على 19 رصاصة في جثة نجل القذافي والكاميرات تفضح تصرف حراسه وتفاصيل اغتياله وفاة سيدة واصابة شخصين اثر حادث سقوط في اربد تحذير لكافة الأردنيين من شراء هذا النوع من الذهب بدء تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية التوجيهي الأسبوع المقبل ترشيدا للوقت.. "التنفيذ القضائي" تدعو لتدقيق الطلبات القضائية عبر موقعها الإلكتروني ترامب ينشر فيديو لأوباما وزوجته على هيئة قردين موجة قطبية تلوح في الأفق: منخفضات جوية طويلة وأمطار غزيرة تضرب المنطقة باكستان.. قتلى وجرحى في انفجار هز مسجداً في إسلام أباد الألبان تقود الانخفاض.. هبوط أسعار الغذاء عالميا للشهر الخامس انخفاض التداول العقاري في الأردن 6% مع بداية 2026 الأردنيون يحيون غدا الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة ترامب يطلق موقعا حكوميا لبيع الأدوية بأسعار مخفضة استئناف إصدار البطاقات التعريفية لذوي الإعاقة "التنمية الاجتماعية": ضبط 738 متسولا في كانون الثاني هوس التنظيف قبل رمضان.. 7 أسباب نفسية وراء حب ترتيب المنزل الجمعة .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء غير مستقرة مع غبار وأمطار متفرقة ثروة ماسك تتجاوز صافي الناتج المحلي الإجمالي لنحو 169 دولة الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران "الآن" ترفيع موظفين حكوميين وإحالات إلى التقاعد - أسماء