اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تراقب «الصحة» تقارير «المعلولية» المشكوك فيها؟

هل تراقب «الصحة» تقارير «المعلولية» المشكوك فيها؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
هل ثمة رقابة فعلية من قبل الرقابة الداخلية في وزارة الصحة وجهات أخرى مثل ديوان المحاسبة أو هيئة مكافحة الفساد على تقارير بعض اللجان الطبية التي أصدرت تقارير طبية غير دقيقة لصالح موظفين في القطاع العام للحصول على راتب تقاعدي يزيد على راتبهم في أثناء الخدمة؟
يدور همس في دوائر حكومية عدة عن حصول موظفين تقاعدوا حديثا من بعض الدوائر والوزارات الرسمية مثل وزارة التربية والتعليم والصحة على تقارير تفيد بإصابتهم بنسبة عجز أو بأمراض في أثناء عملهم الرسمي، رغم أن هؤلاء بكامل صحتهم ولم يشتكوا من أية أمراض، وأن الواسطة ومعرفة أطباء في اللجان أو أطباء وطبيبات مقربين من اللجان كافية لوضعهم ضمن فئة «المعلولية».
ورغم أن الوزارة أعلنت أكثر من مرة أنها تتجه إلى التشدد في إصدار تقارير «المعلولية» التي تمنح لموظفي القطاع العام قبل إحالتهم على التقاعد المدني، بموجب نظام اللجان الطبية وتعليماته إلا أن عملية استسهال إصدار تقارير «المعلولية» ما تزال تمارس وعلى نطاق كبير مما يشكل عبئا ماليا على خزينة الدولة دون وجه حق، سواء كان بنسبة العجز الكلي أم الجزئي الطبيعي الدائم لغايات تسوية حقوق الموظف التقاعدية.
وبحسب نظام اللجان الطبية، فإن اللجان الطبية هي «اللجنة الطبية اللوائية، واللجنة الطبية اللوائية العلاجية، واللجنة الطبية المركزية، واللجنة الطبية المركزية العلاجية، واللجنة الطبية العليا، ولجنة الطب الشرعي، واللجنة الطبية التي يشكلها وزير الصحة لغاية محددة».
وعممت وزارة الصحة الجداول الملحقة بنظام اللجان الطبية على مديريات الصحة والمستشفيات للعمل بموجبها، والمتضمنة جدول الأمراض التي تمنع أو تسمح بالتعيين والابتعاث والعجز الجزئي والكلي والأمراض المهنية.
ورغم أن جدول نسب العجز الجزئي والكلي أصبح بعد تعديله أكثر دقة في تحديد نسب العجز للأمراض والإصابات، إلا أن الواسطة هي المقياس في بعض الحالات هنا وليس حقيقة إصابة موظف القطاع العام بأي عجز جزئي أو كلي.
والنقطة الأخطر، كيف يوافق طبيب أدى القسم أمام الله وأمام القانون على التوقيع على تقرير طبي غير علمي، أو أن يتوسط لإصدار تقرير طبي كاذب وغير دقيق، أين الرسالة والأمانة التي يجب أن يتحلى بها البعض؟!
كما أن الموظف الذي يقبل أن يطعم أهل بيته من مال لا يستحقه جاء نتيجة التزوير والواسطة هو في الواقع جزء من منظومة الفساد التي نسعى جميعا لمحاربتها بشتى الوسائل الطرق.
الموظف الذي يقبل أن يحال على اللجان الطبية ويمنح تقريرا بالعجز، بينما هو بكامل صحته، هو في الواقع يأكل في بطنه نارا يوما القيامة، لأنه مارس الكذب وسرقة المال العام وأخذ ما ليس له.
نأمل أن تكون هناك مراجعة للتقارير الطبية التي صدرت بعد التقاعدات الأخيرة بكل شفافية لتحديد الحالة الصحية لكل حالة وإجراء اللازم بحق كل من خالف التعليمات والأسس في حال ثبوت بعض ما يشاع.
 

شريط الأخبار رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5%