اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خطابات الكراهية، آن أن تنتهي

خطابات الكراهية، آن أن تنتهي
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
ھنالك مصطلحات نرفضھا حتى وإن لم نكن ندرك معناھا الحقیقي، ولكن مجر ّ د ذكرھا یقزز النفس ویجعل القارئ أو ّ السامع یمقتھا ولا یستسیغ مجرد ذكرھا. ومن ھذه المصطلحات تبرز «خطابات الكراھیة» التي تجمع ضدین معا: بین ِ الخیر–الخطاب في أصلھ كعلامة تواصل بین المتحدث – المرسل والمستمع – المستقبِل. والكراھیة التي ھي قتل لملَكة .المحبّ ّ ة التي خص بھا الله بني البشر ّ ولكن ّ الأمم المتحدة قد أقرت تعریفاً عاماً موحدا، Speech Hate لیس ھنالك تعریف قانوني موحد لخطابات الكراھیة فھي «نوع من «التواصل» في الحدیث أو الكتابة أو السلوك الذي یھاجم أو یستخدم تحقیراً أو تمییزاً في الكلام تجاه شخص أو مجموعة على أساس ھویتھم أو دیانتھم أو قومیّتھم أو جنسیّتھم وأصلھم ولونھم وعرقھم و جنسھم أو أي موجھة crimes hate» محدّد آخر للھویة. وھي قد تؤدي، في حالة عدم علاجھا، إلى أعمال عنف و"جرائم كراھیة .« ّ ضد مجموعات مھمشة ّ ھل ھنالك مجتمعات محصنة ضدّ ھذا الخطاب؟ بالتأكید لا، وما أوصل الأمر إلى ھذه النتیجة ھو انتشار السوشال میدیا أو مواقع التواصل الاجتماعي، التي أصبحت مع كل أسف ھي المنصات الأساسیة للخطابات الكارھة – أو خطابات .الكراھیة. وعوضا عن أن تكون مواقع تواصل، أصبحت في كثیر من الأحیان مواقع تقاتل وكیف یتم العلاج؟ علینا- أي قادة الرأي والأدیان والمفكرون وأھل الاعلام والفنون والتربیة والتعلیم- أن نعمل معاً باتجاھین: الأول علاج من سقط في حفرة الخطابات الكارھة وذلك بإعادة الرونق والمعنى لتقبّل الآخر، بالرغم من ّ الاختلاف عنھ. وھذا بدون شك یتطلب رؤى تربویة ودینیة عمیقة، لاستئصال الافكار السامة التي تمكنت من ایذاء .عقول أشخاص عدیدین وثانیاً بوقایة الأجیال الطالعة لكي لا تقع ضحیة لمثل ھذه الآفات الاجتماعیة التي تنطلق من اللسان أو «البوست» .المسيء أو السلوك والنظرة والاشارة بالید ّ إن الأجیال الطالعة لھا حق علینا بألا تكون ضحیة الخطاب المؤذي، وذلك بالتدریب على معنى التعددیّة وواجب التقبّل والتعاون مع الآخرین ومشاركتھم في مناسباتھم، الحزینة – لا سمح الله – والمفرحة. على سبیل المثال، وفیما نقف ھذه الأیام على أبواب الأعیاد المجیدة والسنة الجدیدة، جمیل ومھم وضروري ومستحب أن ننشئ الأطفال على عقلیة معایدة الآخرین والجیران في أعیادھم، لأن كلمة «كل عام وأنتم بخیر» تعني الكثیر وتغني المجتمعات بمزید من الألفة .والمودة والسلام ّ یبقى القول: ان ّ خطاب الكراھیة ھو في أصلھ خطاب الجھل، فمن یجھل الآخر، أو یعرف عنھ مجرد اشاعات وأنصاف حقائق، سیتجھ إلى كیل الاتھامات والشتائم وأمنیات الشر، بینما المعرفة الحقیقیة ھي التي تجعل المرء ینطق .دائماً بكلمات الخیر والبركة لجمیع الناس، جمیعھم بدون أدنى استثناء.
شريط الأخبار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور تركيا تسحب الجنسية من 6134 شخصًا وتكشف صفقات عقارية صورية إصابة 8 أشخاص بإطلاق نار أمام مدرسة في تركيا والقبض على المهاجم 3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق "سند" أحاجي و ألغاز في إفصاحات شركة تطوير العقارات ( REDV) والدور الغائب لهيئة الأورق المالية ؟ زوجة الزميل هاني البدري في ذمة الله ..الدفن الأربعاء في اربد والعزاء في ديوان الهلسا بدابوق بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء