اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صحوة دبلوماسية أمريكية متأخرة

صحوة دبلوماسية أمريكية متأخرة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
في الظاهر صحوة دبلوماسية امريكية وفي الباطن مقدمة لمزيد من الفوضى والارباك؛ فاجتماع مسؤولين امريكان باللواء المتقاعد خليفة حفتر ومحاولة الضغط عليه لوقف هجومه على العاصمة الليبية طرابلس بعد مرور تسعة اشهر يعكس قدرا كبير من التخبط فالخطوة متأخرة جدا وتهدف لتسريع انعقاد مؤتمر برلين الذي تعرض للتأجيل اكثر من مرة هذا العام.
الصحوة الدبلوماسية لم تقتصر على استضافة وفد حكومة الوفاق الشرعية في واشنطن وانتقاد الدور الروسي في ليبيا؛ اذ امتد الامر الى التعبير عن مخاف متصاعدة لتنامي الدور الروسي في شمال افريقيا خصوصا جمهورية مصر العربية فتمدد النفوذ الروسي في ليبيا يعكس تناميا مضطردا في العلاقة المصرية الروسية بلغ حد التعاون العسكري والامني.
الدبلوماسية الامريكية لم تقصر تحركاتها على ليبيا اذ امتدت الى مصر بانتقادات وتلميحات وجهها وزير الخارجية مايك بومبيو للحكومة المصرية تتعلق بحرية الصحافة والرأي.
امريكا بدأت بالتحرك في اتجاهات عديدة اذ سارعت الى تعيين سفير لها في عمان بعد مرور اكثر من ثلاثة اعوام على شغور منصبه؛ وهي خطوة جاءت بعد تحولات وتغيرات خطرة في الاقليم شملت العراق ولبنان والخليج العربي؛ اذ ان مكانة الاردن وتماسه المباشر مع ازمات المنطقة يجعل منه مهما في المعادلة الاقليمية تستدعي تعيين سفير فوق العادة متجاوزة التحفظات الترمبية على موقف المملكة من سياسته اليمينية المتطرفة في فلسطين.
الصحوات الدبلوماسية الامريكية لا تقتصر على المنطقة العربية على الارجح اذ سنشهد تحركات واسعة للولايات المتحدة الامريكية في افريقيا التي باتت تنسج علاقات قوية مع روسيا والصين وتحتاج الى تجديد الجهود التي اطلقها ريكس تيلرسون وزير الخارجية الاسبق قبل عامين من الآن في القارة السمراء.
بعض الاضرار التي لحقت بالدبلوماسية الامريكية يصعب معالجتها او تداركها كالاخطاء المتعلقة بالملف الفلسطيني والخليجي ايضا؛ فهي ملفات باتت اكثر تداخلا مع حالة الصراع الداخلي في الساحة الامريكية وتعد في بعض جوانبها اوراقًا رابحة لا زال ترمب يعول عليها للتعامل مع ازمتة الداخلية ولتعزيز فرصة في الانتخابات الرئاسية القادمة.
إنها صحوة ناقصة ومنقوصة من ناحية القانون الدولي والبعد الانساني والقوة الناعمة بل الصلبة فالكثير من المياه جرت في قنوات المنطقة العربية والعالم؛ فتركيا وروسيا وايران والصين باتت حاضرة في الكثير من الملفات والمناطق من ضمنها الخليج العربي وافريقيا والبحر الاحمر؛ وبات من الصعب التعامل معها بمجرد صحوة دبلوماسية عابرة ناجمة عن الفزع والهلع واقرب ما تكون الى حالة الـ"مس" لا الصحوة الحقيقية!
شريط الأخبار لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟ "عفانة عفانة" عضو جديد لمجلس ادارة افاق للطاقة مواطن يطعن زوجته فجر اليوم .. والامن يكشف التفاصيل سامح الناصر يستقيل من مجلس إدارة دار الدواء الامن العام يكشف سبب صعود شاب على عمود كهرباء بالبيادر.. فيديو الهيئة العامة لـ"الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" توافق على بيع كامل حصصها في "أسمنت القطرانة" طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركية-الصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة. 7 اسباب وراء تحفظ مدقق الحسابات على بيانات شركة المتكاملة للمشاريع المتعددة تعميم من وزارة التربية بشأن دوام المدارس بقلوب مؤمنة.. أخبار البلد تنعى شقيق المهندس صلاح اللوزي الحاج توفيق يفتتح الجناح الأردني المشارك بمعرض "فود إكسبو سوريا" ارتفاع كبير على أسعار الذهب في الاردن الإثنين المستشفى التخصصي يكتب فصلاً جديداً في الطب بوصول أول روبوت جراحي اصابتان بحريق مبنى من 4 طوابق في عمان صافي قيمة الوحدة الاستثمارية لصندوق “ASE20” التابع للشركة المتحدة للاستثمارات المالية يبلغ 1.46 دينارًا