اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تاريخ من لا تاريخ لهم

تاريخ من لا تاريخ لهم
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

التاريخ لا يسجل بدقة وأمانة تفاصيل ومجريات ما حصل، بل هو ما تمت كتابته، وعادة ما يكتب المنتصر التاريخ على مزاجه وحسب مصالحه، ولا يتورع ولا يتوانى عن منع غيره من التأريخ، لا بل يمزق ويحرق ويقتل ويزور ما استطاع اليه سبيلا.
سرق المنتصرون التاريخ و»قيّدوه» على كيفهم.... عداها تلك الحكايات والأقاصيص والنوادر التي تنسب احيانا الى شخصيات واقعية أو إلى المهابيل والمساطيل أو الى عقلاء المجانين ومجانين العقلاء .... لكنها في الواقع – هذه الحكايات -هي روح الشعب الساخرة التي تقاوم الظالم والمحتل، عن طريق فقع بالونات البروبوغندا وهالات التقديس التي يرسمها حول الديكتاتور طاقم   من المزمرين والمطبلين والشحاذين والانتهازيين، وكتّاب التدخل السريع.
لكن الوعي الشعبي الجمعي للناس حوّل هذه الحكايات الى حقيقة تأريخية وتاريخية مفارقة للزمان والمكان، وهي تتبختر متجولة من الماضي الى الحاضر الى المستقبل بكل أريحية ما دام هناك سلاطين ظلام لتطالهم في كل زمان ومكان.
انها حكايات .... سواليف .... نوادر .... طرف .... ملح ....  سمّها ما شئت، لكنها ضمير الشعب الذي فشل المؤرخون الهمل في تزويره.
لم يستطع اجدادنا – الساخرون الأوائل-السكوت على الظلم والقهر والضيم وانعدام العدالة الاجتماعية بكل تنويعاتها.ما كانوا يصبرون على جمر الكلمة، بل يلقونه بكل جرأة في وجه الظالم المستبد ......انهم عقلاء المجانين وربما مجانين العقلاء.
قد يكون بعضها قد حصل، وبعضها تم تأليفه ليتناقله الناس جمرا وشررا يشعل النار تحت اقدام الغزاة، فكان أن استمر الجمر والشرر ما استمر الظلم.
بعض هذه الحكايات مسروقة من طنجرة التاريخ –وهي منتوجات الضمير الشعبي الشفوي والمكتوب عبر العصور، يمكن وضع معظمها بتوظيف سياسي اجتماعي واضح، ويمكن ترك بعضها – بلا توظيف – لحين الحاجة.
الحكايات، خناجر تنخس خواصرهم الى الأبد، وحلم مزعج يراودهم باستمرار، وخوازيق صغيرة تنكد عليهم متعة الجلوس على الكراسي غير الدوارة.
الابتسامة الشرسة في وجه المنتصر الظالم تفقده لذة الفوز وتحول تجبّره الى مهزلة وتفقده الثقة بالنفس.
يحق لأطفالنا الابتسام والضحك عليهم. على أولئك الذين يسرقون حليبهم وخبزهم وحقهم في الحياة الحرة الكريمة.
يحق لكم جميعا أن تضحكوا عليهم
يحق لهم ايضا ان يضحكوا على أنفسهم.
وإنها لقهقهة حتى النصر!!

شريط الأخبار لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟ "عفانة عفانة" عضو جديد لمجلس ادارة افاق للطاقة مواطن يطعن زوجته فجر اليوم .. والامن يكشف التفاصيل سامح الناصر يستقيل من مجلس إدارة دار الدواء الامن العام يكشف سبب صعود شاب على عمود كهرباء بالبيادر.. فيديو الهيئة العامة لـ"الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" توافق على بيع كامل حصصها في "أسمنت القطرانة" طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركية-الصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة. 7 اسباب وراء تحفظ مدقق الحسابات على بيانات شركة المتكاملة للمشاريع المتعددة تعميم من وزارة التربية بشأن دوام المدارس بقلوب مؤمنة.. أخبار البلد تنعى شقيق المهندس صلاح اللوزي الحاج توفيق يفتتح الجناح الأردني المشارك بمعرض "فود إكسبو سوريا" ارتفاع كبير على أسعار الذهب في الاردن الإثنين المستشفى التخصصي يكتب فصلاً جديداً في الطب بوصول أول روبوت جراحي اصابتان بحريق مبنى من 4 طوابق في عمان صافي قيمة الوحدة الاستثمارية لصندوق “ASE20” التابع للشركة المتحدة للاستثمارات المالية يبلغ 1.46 دينارًا