برنامج الإصلاح الجديد.. هل يخلو من الضرائب؟

برنامج الإصلاح الجديد.. هل يخلو من الضرائب؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
كشف بیان للبنك الدولي النقاب عن موافقة مبدئیة على برنامج إصلاح جدید مدتھ ثلاث سنوات. كما كشف عن مباحثات جرت مؤخرا في عمان حول ھذا البرنامج، وعن زیارة بعثة من البنك أواخر الشھر المقبل لاستكمال البحث في ھذا البرنامج الذي تم تحدید أھدافھ بـ «الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، دعم النمو، خلق الوظائف، وتعزیز .«الحمایة الاجتماعیة الإعلان لم یكن یشكل مفاجأة للمتابعین لھذا الشأن، رغم إیحاءات الحكومة في أكثر من مناسبة بأنھا «ستطبق برنامجا .وطنیا للإصلاح». الأمر الذي فھم منھ بأنھا ستكتفي بالبرامج السابقة وستعتمد على نفسھا في وضع برامج جدیدة الفكرة السائدة لدى العامة والمستندة إلى الوعود الحكومیة تتمثل بأن البرنامج الجدید یسمح بزیادة الرواتب لموظفي ومتقاعدي القطاع العام، وتخفیض الضرائب، ضمن الحدود الممكنة، وفي المقابل عدم فرض أیة ضرائب جدیدة .استنادا الى الفرضیة التي تشیر إلى زیادة العبء الضریبي وتحولھ إلى معیق للنمو :المعلومة التي جرى تسریبھا تلقفھا الشارع وروج لھا من زاویتین الاولى: التجربة الطویلة مع البنك الدولي ووصفاتھ الاقتصادیة التي تقوم على فرض المزید من الضرائب، وصولا .إلى ذلك العبء بنتائجھ السلبیة الثانیة: الإحساس العام بفداحة التبعات لبرامج الإصلاح المستوردة، والرغبة الكبیرة بتوطینھا ومراعاة الخصوصیة الأردنیة، ومعالجة التداعیات السلبیة لتلك البرامج رغم القناعة بضرورة الحصول على شھادة حسن سلوك اقتصادیة .من البنك المدققون في تفاصیل البیان الجدید یتوقفون عند بعض العناصر الإیجابیة، ومنھا «خلق الوظائف، وتعزیز الحمایة الاجتماعیة». لكنھم یتوقفون أیضا عند عناوین تكررت في البرامج السابقة، وتعاملت معھا الحكومات المتلاحقة .«باعتبارھا دعوة لفرض المزید من الضرائب. ومن ھذه العناوین «الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، ودعم النمو بالطبع لیس المقصود ھنا التقلیل من شأن ھذه العناوین، أو من ضرورتھا، وإنما مدلولاتھا الإجرائیة مقارنة مع الوعد الحكومي بعدم فرض ضرائب جدیدة، ومدى قبول البنك الدولي بذلك الوعد، وانسجامھ مع مشروع الإصلاح. ومدى .قدرة الحكومة على تنفیذ وعدھا ھنا، تشیر معلومات متسربة إلى أن اتفاق مبدئي بین الحكومة والبنك بأن یعید البرنامج النظر في تعرفة «الماء والكھرباء». وتشیر تسریبات أخرى إلى أن إعادة النظر ستركز على أساسیات المشكلة في ھذین القطاعین، ومعالجة .تلك الأساسیات وفي المقابل ھناك من یرى أن فتح ملف قطاعي الماء والكھرباء یعني بالضرورة رفع أسعارھا، وإعادة النظر في الشرائح وتعرفتھا، مع إعطاء میزة تشجیعیة للقطاعات المنتجة والتي یمكن أن تترجم أیة حوافز تحصل علیھا على .شكل فرص عمل، وزیادة في الصادرات وبین ھذه وتلك ھناك من یقرأ أساسیات البرنامج الجدید بأنھ لن یكون بعیدا عن البرامج السابقة، وأنھ لن یبتعد عن فرض ضرائب جدیدة، ولكن بمسمیات ومصطلحات مختلفة. ویبدو أن الحكومة مستعدة لذلك، وأن مجلس النواب لیس .بعیدا عن خط المباركة.
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء