اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حزم التحفيز الاقتصادي

حزم التحفيز الاقتصادي
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

منذ تولي الدكتور عمر الرزاز رئاسة الوزراء في أوائل شهر حزيران (يونيو) 2018، أعلن أن النظام الضريبي في الأردن يفتقر للعدالة، وأن غياب هذه العدالة يشكل إحدى المشكلات الأساسية التي يواجهها الاقتصاد الأردني، لذلك نجد أن مختلف المتابعين للسياسات الاقتصادية لحكومته، على اختلاف أنواعها، يتوقعون منه تطوير وتنفيذ سياسات تعكس رؤيته للسياسات الضريبية.
ولقد كرر رئيس الوزراء هذا الموقف أكثر من مرة، كان أكثرها وضوحا خلال محاضرته التي ألقاها في الجامعة الأردنية في أيلول (سبتمبر) 2018؛ حيث أكد خلالها أن مشكلة اختلال النظام الضريبي في الأردن تأتي بسبب هيمنة الإيرادات الضريبية غير المباشرة على مجمل الإيرادات الضريبية للخزينة، وأكد أن من الضروري تصويب هذا الخلل من خلال الاعتماد أكثر على إيرادات ضريبة الدخل كضريبة مباشرة، على حساب للضريبة العامة على المبيعات كجزء من الضرائب غير المباشرة.
ومن هذه الزاوية، ننظر الى مختلف السياسات الاقتصادية التي تعلنها الحكومة، لذلك ننظر بإيجابية الى ما تضمنته الحزمتان التحفيزيتان اللتان تم إطلاقهما خلال الأسابيع الماضية، في الوقت ذاته الذي ما نزال ننتظر فيه بشغف كبير فتح ملف السياسات الضريبية، باتجاه دفعها نحو تخفيض الضرائب غير المباشرة، وخاصة الضريبة العامة على المبيعات.
وبمراجعة سريعة لمواقف مختلف القطاعات الاقتصادية الأساسية، نجد أن المطالبات بتخفيض الضريبة العامة للمبيعات هي القاسم المشترك بينها، فممثلو القطاع التجاري أكدوا أكثر من مرة أن ضعف القدرات الشرائية لغالبية المواطنين هو السبب الرئيسي لضعف الاقتصاد، وأن تخفيض الضريبة العامة على المبيعات هو الكفيل بضخ الأكسجين وإخراجه من حالة التباطؤ الاقتصادي التي نعيشها.
وكذلك حال مواقف العديد من ممثلي القطاع الصناعي ومنظمات رجال الأعمال؛ حيث وبالرغم من إشادتهم بالإجراءات التحفيزية الأخيرة، إلا أنهم ما يزالون يطالبون بتخفيض الضريبة العامة على المبيعات، كمتطلب أساسي للخروج من حالة التباطؤ التي تلقي بظلالها على مختلف قطاعات الاقتصاد الأردني.
ولا تبتعد مواقف الحراكات النقابية العمالية -في ظل غياب النقابات العمالية عن الساحة- عن مواقف ممثلي القطاعات الاقتصادية المختلفة؛ فمطالباتهم المتكررة هي بتخفيض الضريبة العامة على المبيعات لتحفيز الاقتصاد من خلال زيادة القدرات الشرائية للعاملين بأجر، والتي تشكل الغالبية الكبرى من الأردنيين في سن العمل.
وفي هذا السياق، تشير بعض التسريبات إلى أن صندوق النقد الدولي الذي أنهى مراجعته لأوضاع الاقتصاد الأردني نهاية الأسبوع الماضي يحول دون ذهاب الحكومة باتجاه تخفيض الضريبة العامة على المبيعات، لا بل يطالب الحكومة بإلغاء الدعم عن الشرائح الدنيا من استهلاك الكهرباء والمياه، ما يعني في حال الاستجابة لمطالبه مزيدا من الضغوط على المواطنين والاقتصاد.
نريد هنا تأكيد أهمية الإجراءات التحفيزية التي قدمتها الحكومة مؤخرا لتنشيط الاقتصاد، إلا أنها إجراءات غير كافية للخروج من حالة التباطؤ الاقتصادي التي نعيشها، وغير كافية لخلق فرص عمل لائقة، وغير كافية أيضا لتحسين المستويات المعيشية للغالبية الكبيرة من الأردنيين.


 
شريط الأخبار لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟ "عفانة عفانة" عضو جديد لمجلس ادارة افاق للطاقة مواطن يطعن زوجته فجر اليوم .. والامن يكشف التفاصيل سامح الناصر يستقيل من مجلس إدارة دار الدواء الامن العام يكشف سبب صعود شاب على عمود كهرباء بالبيادر.. فيديو الهيئة العامة لـ"الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" توافق على بيع كامل حصصها في "أسمنت القطرانة" طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركية-الصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة. 7 اسباب وراء تحفظ مدقق الحسابات على بيانات شركة المتكاملة للمشاريع المتعددة تعميم من وزارة التربية بشأن دوام المدارس بقلوب مؤمنة.. أخبار البلد تنعى شقيق المهندس صلاح اللوزي الحاج توفيق يفتتح الجناح الأردني المشارك بمعرض "فود إكسبو سوريا" ارتفاع كبير على أسعار الذهب في الاردن الإثنين المستشفى التخصصي يكتب فصلاً جديداً في الطب بوصول أول روبوت جراحي اصابتان بحريق مبنى من 4 طوابق في عمان صافي قيمة الوحدة الاستثمارية لصندوق “ASE20” التابع للشركة المتحدة للاستثمارات المالية يبلغ 1.46 دينارًا