اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من هو الرئيس المنقذ؟!

من هو الرئيس المنقذ؟!
أخبار البلد -  

خطفت "إقالة" المحافظ فارس شرف من البنك المركزي الأضواء عن التعديلات الدستورية تحت قبة البرلمان، وأضرت بصورة الأردن الدولية التي يكافح جلالة الملك لصيانتها في المحافل الدولية. دائما لدى حكومة معروف البخيت مشكلة في الإخراج والسيناريو للتعامل مع الأزمات. فإن كانت هناك إشكالية مع محافظ البنك المركزي فارس شرف، فإن أسلوب المعالجة والإقالة كان أكثر سوءا. وحتى الآن يسأل المراقبون السياسيون من نصح البخيت بذلك. رغم هذه الضجة الكبيرة التي سببتها إقالة شرف، فان الأخطر أن الرأي العام لا يعرف حتى الآن السبب الحقيقي لهذا الإجراء، والاشاعات تملأ الصالونات والإعلام؛ فمنها ما يقول إن الأمر مرتبط بخلاف الحكومة مع شرف حول قوانين لها علاقة بالاقتصاد والمال. ولا يستقر في وجدان الأردنيين شيء محدد، وتظل التهمة التي أطلقها البخيت بحق شرف بأنه "ليبرالي" تضحك الناس حد البكاء!
وسط هذا الضجيج أقر مجلس النواب التعديلات الدستورية، وسعى بعضهم إلى تحصين مجلسهم من الحل المؤكد فنجحوا ثم أخفقوا حين فتحت الاتصالات الهاتفية للضغط على البرلمانيين للتراجع عن موقفهم. محصلة التعديلات الدستورية خطوة للإمام. وبرأي الحراك الشعبي في الشارع أنها غير كافية، وكل المؤشرات ترجح أن يقر مجلس الأعيان تعديلات النواب كما وردت من دون تغيير، رغم أن لديهم ملاحظات، لكنهم يدركون أن الوقت ما عاد ممكنا لعقد جلسات مشتركة للدخول في مناكفات مع النواب. المشهد السياسي سينتهي مع نهاية الصيف على دستور جديد طال انتظاره، فما هي الخطوات التي ستتبع ذلك لتحريك قطار الإصلاحات؟
المعلومات التي تتسرب من دوائر صنع القرار أن سلسلة من التغييرات ستطال أكثرية المواقع في الدولة، وستبدأ من رئيس الحكومة لتصل إلى رئاسة الديوان، مرورا بكثير من المواقع المهمة. وفي هذا السياق، فان استطلاع مركز الدراسات الاستراتيجية لمعرفة مزاج واتجاهات الناس عن رئيس الوزراء الأفضل للمرحلة المقبلة يأتي معززا لهذه التوجهات والخطوات. والسؤال الذي يواجه صاحب القرار من هو الرئيس الذي يستطيع إعادة بناء الثقة واحتواء التيارات والحراك الشبابي والأحزاب التي ما عاد يقنعها الكلام والوعود؟ وفي الاتجاه الآخر، هل كل الشخصيات التي تلقى حضورا شعبيا يمكن أن يتقبلها النظام السياسي لتلعب دورا فاعلا، خاصة أن بعضها لديه تحفظات سياسية مفصلية؟
الشيء المؤكد أننا نواجه مرحلة انتقالية صعبة، ليس لأن الشارع لم يتقبل حتى الآن الإصلاحات الدستورية التي في طريقها إلى النور، ولا لأن الحكومة وأدواتها التي تدير اللعبة السياسية اليومية مرتبكة، بل وهو الأهم أن خياراتنا للمرحلة المقبلة محدودة، وهو ما أدخل علم التنجيم لصالوناتنا السياسية لمعرفة من هو "المنقذ" القادر على التعامل مع استحقاقات المقبل من الأيام بنجاح.

شريط الأخبار الأردن يسجل فائضا تجاريا مع 10 دول عربية خلال النصف الأول من 2026 مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن