اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما بين وزراء السلطة ووزراء الصدفة زادت علينا الكلفة

ما بين وزراء السلطة ووزراء الصدفة زادت علينا الكلفة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
أجرى الدكتور عمر الرزاز التعديل الرابع على حكومته قبل أيام وبلغ عدد من أقسموا اليمين 52 وزيرا وهذا خلال فترة أقل من سنة ونصف والتعديل يعني ضمنا أن الوزراء الخارجين ليسوا أهلا للاستمرار بإدارة وزاراتهم ولذلك لا بد من خروجهم واستبدال آخرين بهم يحلوا محلهم ممن هم أكثر كفاءة من الخارجين ولكن وللاسف الشديد أن بعض من دخلوا ليسوا بكفاءة من حلوا مكانهم وإنما جاء هذا التعديل لإرضاء بعض الأطراف وإرضاء دوائر صنع القرار دون النظر الى الوطن وهمومه فهل يعقل ان يتعاقب على البلد 52 وزيرا خلال فترة لا تصل السنة والنصف؟!!
ان هذه التشكيلة من الوزراء التي جاء بها الدكتور عمر الرزاز كما غيرها من التشكيلات التي سبقتها منذ فترات طويلة، وتعود عليها الشعب الاردني لا بل مل منها وسئمها؛ لأنها لا تخدم الوطن ولا المواطن ولا تأتي لنا الا بمزيد من الكلفة التي يدفعها المواطن من جيبه على شكل ضرائب ورسوم لدفع رواتبهم وامتيازاتهم وفساد بعضهم منذ عقود من الزمن.
ان هذه التشكيلات من الحكومات تأتي لنا بوزراء إما عن طريق السلطة المتمثلة بنوعين من السلطة: سلطة القرار المتخذة من دوائر صنع القرار المتمثلة بالديوان والاجهزة الامنية، واما بسلطة المال وللاسف ان كلا السلطتين لا يقوم اختيارهما للوزير او المسؤول بالدرجة الاولى على مصلحة الوطن والمواطن وانما يقوم اختيارهم على اعتبارات هم يضعونها، وأهمها مدى التزامه بما يطلب منه وما يملى عليه.
اما النوع الآخر من الوزراء التي تأتي بهم الصدفة فإنهم يأتون من خلال التوزيع الجغرافي او الديوغرافي او الظرف الذي تمر به البلد، او صداقة رئيس الحكومة او زمالته او جيرته؛ اي بمعنى انه لو كلف رئيس آخر بدلا من هذا الرئيس فإنه لن يكون لهؤلاء نصيب في لقب المعالي، ولكن هذا النوع من الوزراء لا بد ان يحظى بقبول اصحاب السلطة، وإلا فإنه لن يحمل لقب معالي، وفي الغالب فإن وزراء الصدفة وخصوصا صدفة الديموغرافيا او الجغرافيا لا يمكثون طويلا وانما يتم تغييرهم بعد فترة ليست بطويلة.
ونتيجة غياب الرقابة الحقيقية والمساءلة الصحيحة، وكثرة وزراء السلطة والصدفة، عانى الاردن وعانى الشعب الأردني من هذه التشكيلات التي يتبعها تعيينات وتنفيعات بمواقع اخرى مختلفة ابتداء من الامين العام للوزارة وانتهاء بأصغر موظف، وكذلك التعيينات في مواقع اخرى من دوائر ومؤسسات مستقلة وشركات تابعة للحكومة وحتى في القطاع الخاص لتداخل بعض المصالح مع بعض رجال الاعمال من القطاع الخاص، فأنتجت هذه السياسة اعدادا من الموظفين تراكموا عبر السنين ومع مرور الزمن اصبحوا هم من يحتلون المواقع، وهم صانعو القرار في الوزارات والدوائر والمؤسسات واصبح الشعب يتحمل كلفتهم.
لقد برز من بين هؤلاء المسؤولين الذين تسلموا مواقع المسؤولية عبر عقود من الزمن من صنعوا ثروات طائلة على حساب الشعب، دون ان يرف لهم جفن وتجدهم عند الجلوس على مائدة الطعام يسألون كم تحوي هذه الوجبة من السعرات الحرارية! ويشربون القهوة بدون سكر! ولكنهم لم يسألوا انفسهم كم من الملايين التي استحلوها من اموال الشعب دون حسيب او رقيب!
حمى الله الأردن.
شريط الأخبار رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5%