اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الباقورة والغمر.. استراتيجية المواجهة الشاملة

الباقورة والغمر.. استراتيجية المواجهة الشاملة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
لن نتطرق ھنا الى الأبعاد القانونیة أو الاجتماعیة أو الاقتصادیة حول عودة الأراضي الأردنیة إلى مكانھا الطبیعي ضمن إطار الكل السیادي الأردني لكننا سنخوض قلیلاً في الأبعاد الاستراتیجیة والسیاسیة لموقف المواجھة الكلي مع «صفقة القرن» وھذه المواجھة بدأت تنعكس تماماً على كل الترتیبات والتوافقات الدولیة مع مجمل دول الإقلیم .والعالم إن الرد الأردني الواضح من صفقة القرن اعتبره كثیرون أنھ یأتي في سیاق الردود التقلیدیة الخالیة من المواجھة الفعلیة وترجمة تلك المواجھة بھذه الصفقة المشبوھة من ھذه الزاویة فأن الرد الأردني جاء من خلال رفض التمدید لملحقات اتفاقیة السلام بیننا وبین العدو الصھیوني وذلك قد فاجأ الدبلوماسیة الصھیونیة وفاجأ أیضا الإدارة الامیركیة وكل من كان یراھن على ان المواجھة الأردنیة ستقصر على مواجھة إعلامیة تستھلك الوقت والزمن عل وعسى تنضج ظروف سیاسیة افضل او صفقة اقل حدة في التعامل مع القضیة الفلسطینیة لكن الرفض القطعي لعدم التمدید وترجمة السیادة الفعلیة على الأرض الأردنیة التي احتلت بعد النكبة یعطي مؤشرا حقیقیا بأن المواجھة الشرسة والناعمة في مسارھا القانوني تؤشر ودون أي معاییر أخرى الى ان القرار السیادي الأردني نابع من منطلقات مبدأیھ ونعني ان المعاھدة بجانبھا السیاسي قد سقطت بالتوازي مع سقوطھا شعبیا وھذا السقوط سیصل في مرحلة متقدمة الى مرحلة اللاعودة اذا استمر الكیان الصھیوني في اعتداءاتھ وضربھ بعرض الحائط كل الاتفاقیات الموقعة والمعاھدات الدولیة والقرارات الأممیة وان الأردن قادر بعون الله ان یكون المساھم الفعلي في اسقاط .مؤامرة القرن وھذا ھو بالضبط ما أراده الأردن في سیاق مواجھتھ لمشروع التمدید وھو ما جعل الكیان الصھیوني العودة الى اللعبة السیاسیة القدیمة من خلال الضغط واشھار العصا والجزرة في التعامل مع الموقف الصلب للشعب الأردني خلف قیادتھ الھاشمیة والذي راكم المكتسبات السیاسیة الممنھجة من خلال تفعیل وتطویر ھذه المواجھة مما جعل كل المنظمات الدولیة والإقلیمیة للاصطفاف خلف موقف جلالتھ من القضیة الفلسطینیة وھو ما تم انتزاعھ نعم انتزاعھ من الجمعیة العامة للأمم المتحدة ومن منظمة التعاون الإسلامي وأخیرا من دول عدم الانحیاز الذي انعقد أخیرا في مدینة باكو عاصمة أذربیجان وتجلت المواجھة الحقیقیة والصلبة دون تردد اثناء وخلال عملیة الافراج عن المعتقلین الأردنیین ھبھ وعبدالرحمن لھذا كلھ فان الرسائل رغم نعومتھا ودبلوماسیتھا الحریصة على سمعة الأردن كانت تراكم مكتسبا خلف مكتسب وجعلت الأردن قادراً وبكل وضوح ان یقول لا والف لا رغم ما ترتب على ذلك وما سیترتب علیھ من شد على البطون یتحملھ الشعب الأردني بقناعة مطلقة ان مقولة الامن والاستقرار لا تتأتى فقط من خلال الضغط الاقتصادي انما المواجھة الحقیقیة ھي في وعي .الشعب الأردني بان قائد المسیرة قادر على قیادة المركب رغم الأعاصیر السیاسیة التي عادت تعصف في المنطقة.
شريط الأخبار رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5%