اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نتائج غير مبشرة لزيارة وفد الصندوق الدولي

نتائج غير مبشرة لزيارة وفد الصندوق الدولي
أخبار البلد -   اخبار البلد-
بالرغم من أن الهدف المعلن لزيارة بعثة صندوق النقد الدولي الأخيرة تقديم مسؤول ملف الأردن الجديد لدى الصندوق بديلا للمسؤول السابق، إلا أنه تم خلالها مراجعة العديد من الملفات الاقتصادية المهمة التي يبدي الصندوق ملاحظات عليها.
بالرغم من شح المعلومات المتوفرة حتى كتابة هذه السطور عن نتائج زيارة بعثة الصندوق التي انتهت يوم الخميس الماضي، ولكن المؤشرات تفيد أن البعثة أبدت تخوفاتها من استمرار ارتفاع عجز الموازنة العامة، وعدم اقدام الحكومة على تنفيذ بعض الإجراءات التي تطلق عليها (إصلاحية) في المالية العامة.
كذلك استمرت بعثة الصندوق على مطالباتها السابقة بضرورة إعادة النظر بأسعار الطاقة الكهربائية على الشريحة الدنيا من المستهلكين إلى جانب إعادة النظر بأسعار المياه باتجاه رفع أسعارها.
وتفيد بعض المعلومات غير المؤكدة، أنه جرت مناقشات حول ملامح برنامج اقتصادي جديد ترغب الحكومة بالاتفاق عليه مع الصندوق للأعوام القادمة، سيتضمن العديد من الإجراءات الاقتصادية الصعبة، لتمكينها من الحصول على تسهيلات ائتمانية من الصندوق والبنوك التنموية الأخرى بأسعار أقل من أسعار البنوك التجارية الى جانب تسهيلات في السداد.
وفي هذا السياق نؤكد على أن من شأن الاستمرار في تنفيذ مزيد من السياسات الاقتصادية غير الحساسة للحاجات الاجتماعية للغالبية الكبيرة من الأردنيين، أن يؤدي إلى تعميق التفاوت الاجتماعي واللامساواة الاقتصادية، ودفع الأردن إلى مزيد من الاحتجاجات الاجتماعية التي ستؤثر سلبا على مستويات الاستقرار بمختلف أبعاده.
وبالرغم من استخدام "الصندوق” لغة مختلفة تحت ضغط تراجع الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للدول التي تخضع لبرامجه، مثل استخدام مفهوم مكافحة التفاوت الاجتماعي وتعزيز النمو الاحتوائي، إلا أن مجمل سياساته لم تخرج عن ذات السلة منذ عشرات السنين، والتي أدت إلى تعميق التفاوت الاجتماعي، حيث المزيد والمزيد من السياسات التقشفية التي يدفع ثمنها المواطنون البسطاء، من خلال اتساع مساحة الفقر والفقراء من عاملين وغير عاملين.
إن غالبية ما نفذته الحكومة الحالية من سياسات اقتصادية، لم يختلف بأي شكل من الأشكال عن السياسات التي طبقتها الحكومات السابقة، حيث استمرار ارتفاع الضرائب غير المباشرة، واضعاف منظومة الحماية الاجتماعية، وتطبيق سياسات عمل (مرنة) تضعف شروط العمل وغيرها من السياسات.
وللأسف، فإن تراجع مختلف المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية من فقر وبطالة، وتعدد الاحتجاجات الاجتماعية المطالبة بالإنصاف، والشكاوى المتتالية من مختلف القطاعات الاقتصادية لم تدفع لا الحكومة ولا موظفي الصندوق الى مراجعة خياراتهم الاقتصادية والاجتماعية.
أولوياتها في الأردن تتركز على إعادة النظر بمجمل السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي اوصلتنا الى ما نحن عليه الآن، وأن تكون الحكومة مدركة لمخاطر الاستمرار في هذه المسارات أثناء مفاوضاتها مع موظفي صندوق النقد خلال الاجتماعات السنوية للصندوق التي ستعقد في العاصمة الأميركية واشنطن منتصف الشهر المقبل.
شريط الأخبار قطر: انفجار "رأس لفان" أسفر عن 13 قتيلا وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟ "عفانة عفانة" عضو جديد لمجلس ادارة افاق للطاقة مواطن يطعن زوجته فجر اليوم .. والامن يكشف التفاصيل سامح الناصر يستقيل من مجلس إدارة دار الدواء الامن العام يكشف سبب صعود شاب على عمود كهرباء بالبيادر.. فيديو الهيئة العامة لـ"الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" توافق على بيع كامل حصصها في "أسمنت القطرانة" طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركية-الصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة.