الحلول السريعة والمشاكل الهيكلية

الحلول السريعة والمشاكل الهيكلية
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
تنعقد اجتماعات طويلة، ويتم طرح كافة أنواع الأسئلة حول الوضع الاقتصادي ومآلاته وإلى أين نتجه، وكيف نخرج من الوضع الحرج الذي نقترب منه، فعلى صعيد الاستثمارات، هناك شكوى وتراجع، وعلى صعيد المؤشرات الاجتماعية من بطالة وفقر هناك ازدياد، وهكذا.. يصبح من اللازم اقتراح حلول تعالج الوضع، وتقدم حلولا لمشاكل هيكلية نعاني منها، فهل ذلك ممكن؟
بعض البيانات تشير إلى التالي، نسبة المشاركة في سوق العمل متدنية وخاصة بالنسبة للإناث، هي احدى ادنى النسب عالميا، ومؤشرات التعليم في تراجع على كافة المستويات، ولم ننجح بتطوير مهارات متخصصة تلائم سوق العمل ترجمت الى تراجع في الانتاجية، السياسات القطاعية في الطاقة، المياه والنقل لم تفلح بتقديم الحلول الناجعة لتعزيز تنافسية الاقتصاد الأردني، الحوافز التي تم تقديمها لإصلاح بعض الاختلالات وتحفيز بعض القطاعات الانتاجية بات ينظر اليها على انها تشوهات في المالية العامة، وفوق كل ذلك هناك تراجع في مؤشرات البيئة الاستثمارية.
يمكننا الاسترسال في وصف التحديات التي تواجهنا، ولكن الحاجة ليست للوصف بل تتمثل بتقديم بعض الحلول للخروج من هذه الحلقة.
أول المقترحات هو ضرورة الإقرار بأن الوضع بات حرجا ويتطلب بعض الاجراءات الجراحية التي تعالج اختلالات هيكلية، فالمشكلة على سبيل المثال في سوق العمل ليست فقط العمالة الوافدة، بل في التكوين المهني والثقافي للعمالة، وهذه تحتاج الى مجهودات ذات صفة طويلة المدى تتسم بالديمومة والاتساق.
ثاني المقترحات يتعلق بأداء الموظف العام، إذ لا يمكن الاستمرار بجلد "البيروقراطية” ووصفها بالمعطلة، دون اتخاذ إجراءات من شأنها تحسين الأداء وإيجاد الحافز للموظف المبدع، فالجوائز الاحتفالية التي تم تطويرها، والوصفات التي عمل بها على مدى الأعوام الماضية لم تنجح بتطوير أداء الموظف العام لأنها قاصرة عن مواجهة الاختلالات داخل تلك المؤسسات والتراتبية المقيتة التي تخضع لمزاج مدير او وزير غير مؤهل، والحال كذلك، لن يتطور أداء "البيروقراط” دون مقاربة جديدة مختلفة، ولعل نظام الخدمة المدنية والتعديلات المقترحة عليه تشكل مدخلا لذلك، لكن تبقى الحاجة ماسة لتطوير قدرات الجيل الجديد من موظفي القطاع العام للتعامل مع مستجدات العصر وتحولاته المتسارعة.
فيما يخص البيئة الاستثمارية، فهي الشغل الشاغل للدولة، لكن الأب المسؤول عن احداث التغيير ليس ظاهرا، فالكل يشتكي من الاعاقات، ولا يوجد مسؤول واحد يمكن الإشارة اليه، بل أحيانا يتهم المسؤولون بعضهم البعض بأنهم مسؤولون عن إعاقة تنفيذ بعض المبادرات، لا سيما التي تتطلب تنسيقا بين اكثر من مؤسسة، فتضيع المسؤولية، وينضم المسؤول بذلك الى المواطن بالشكوى، وهنا نتساءل من الذي سيقود التغيير ولديه الجرأة على اتخاذ القرار.
ان المشاكل الهيكلية لن تنجح معها الحلول السريعة او نظرية "القطوف الدانية”، وللأسف البحث عن نتائج سريعة لاختلالات عميقة مثل نهجنا في الأردن خلال السنوات السابقة قاد الى مزيد من الأزمات التي تقترب من الاستعصاء على الحل، ولم يعد الأمر وقفا على الاقتصاد، بل حتما سيكون له تداعيات سياسية، وما يزال هناك هامش محدود لبدء عكس المسار والعمل بحكمة، فالتسرع لتحقيق نتائج آنية اثبت فشله الكامل، فليتم العمل على اطلاق مبادرات من شأنها استعادة الثقة والاقرار بأن ما فقد في سنوات لن يستعاد خلال أيام او شهور.
شريط الأخبار مقتل بحار في هجوم صاروخي على ناقلة نفط في الخليج الملك ورئيس كازاخستان يترأسان جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في أستانا 6 وزراء يشاركون في مراسم تشييع الشَّهيد السَّلايطة ويقدِّمون التَّعازي باسم الحكومة مفتي الأردن يدعو إلى مراقبة المتطرفين بعد الإفراج عنهم من السجون نقيب المقاولين وأعضاء من النقابة يشاركون في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة بلدية الفحيص تطلق اسم الشهيد السلايطة على أحد شوارع المدينة ملفات إبستين تعود للواجهة بعد هزيمة الجمهوريين وفاة النائب السابق محمد موسى الغويري آلاف الأردنيين يصِلون لمسجد المشيرفة لتشييع جثمان الشهيد السلايطة متفوقا على 15 ألف طبيب بأمريكا.. اردني يحقق إنجازا عالميا أغلق هاتفه بعد تحويل الأموال.. اعترافات متهم بالنصب في تذاكر الحفلات النفط يتجه لانخفاض أسبوعي حاد رئيس الوزراء: معركة الأردن ضد الإرهاب والخوارج مستمرة ولن نتهاون في التصدي لهذا الفكر الأرصاد تحذر من السيول مع تأثر الأردن بمنخفض جوي حتى الأحد خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في الكونغرس تفتح باب المساءلة داخل إدارة ترامب كتلة هوائية باردة ورطبة تؤثر على الأردن وفيات الجمعة 6-11-2026 تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء) العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين"