التطرف !

التطرف !
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
قبل تعریفنا لمعنى التطرف لا بد أن ننظر لھذا الموضوع من عدة وجھات نظر. وبشكل أساسي یعني الخروج عن الأعراف والمفاھیم العامة وتقالید المجتمعات وسلوكیاتھا، بحیث یكون لدینا قناعة راسخة بأن أفعال التطرف لا یمكن أن تكون مقبولة وھي غیر مبررة، كما أن التطرف بالمفھوم الأعمق ھو الخروج عن القانون والدستور السائد في البلد .الذي ینشأ فیھ والمتطرفون یطرحون أفكاراً غریبة ومتشددة وشعارھا التزمت وتشمل تكفیر الآخرین والبعد عن الوسطیة والاعتدال والتسامح والمحبة والروح المجتمعیة المترابطة. كما أن مفھوم التطرف یُطلق على الإیدیولوجیات السیاسیة والاقتصادیة وحتى الدینیة والتي تتبنى أفكاراً شاذة وخارجة عن التفكیر السوي المعتدل الذي یمارسھ المجتمع. كما أن التطرف یؤدي كما حدث ویحدث الیوم خاصة في وطننا العربي وكذلك معظم أجزاء العالم، یؤدي إلى العنف والقتل .والاغتصاب والتدمیر والخراب والمستغرب أن المتطرف لا یعترف بأنھ متطرف، ولا یعتبر نفسھ شاذاً عن غیره، بل یرى أن المجتمع الذي یعیش فیھ مجتمع شاذ وأن لا صحة موجودة لأي شيء ھناك إلا لأفكاره وطریقة تفكیره والتي تؤدي لھدم الحضارات وانشقاق المجتمع. وھناك تفسیر للتطرف الدیني بأنھ لا یأتي بسبب التشدد في الدین فقط وإنما یأتي نتیجة الاختلال السیاسي .والاقتصادي والاجتماعي ما یؤدي إلى تأجیج الأفكار الغریبة ونشرھا في المجتمعات أما الجھل والتخلف في بعض المجتمعات واتساع الفجوة بین طبقات المجتمع بالإضافة للوضع النفسي لأفراد أو مجموعات فكلھا تؤدي لنشر التطرف المتشدد وھنا لا بد لنا أن نذكر أن السلوك الاجتماعي والنعرة العرقیة وتدھور .المعرفة واختلاف الأمور السیاسیة تسبب أشكالاً متعددة من التطرف وتؤدي لظھور العدد الكبیر من المتطرفین تاریخیاً فلقد نعتت الحركة الفاشیة والنازیة والحملات الصلیبیة وحركات الفصل العنصریة الافریقیة والحركة الصھیونیة بالتطرف وإنھا من أشھر الأنماط المتطرفة حتى أنھا وثقت تاریخیاً وثقافیاً وسیاسیاً. والعودة لمفھوم التطرف من النواحي الفلسفیة فقد أعاد جون فیتزجیرالد كینیدي الرئیس ال 35 لأمیركا والذي اغتیل عام 1963 أعاد صیاغة المصطلح لدانتي في الكومیدیة الإلھیة «الأماكن الأسخن في الجحیم محجوزة لأولئك الذین یظھر حیادھم اثناء الأزمات الاخلاقیة» وقال السناتور باري غولدووتر حول مبادئ الأخلاقیات الطبیة لجمعیة الأطباء النفسیین قالھا في المؤتمر الجمھوري الأمیركي 1964» التطرف في الدفاع عن الحریة لیس بالرذیلة، والاعتدال في معنى العدالة لیس .«بالفضیلة أما في منطقتنا العربیة والشرق أوسطیة فبدأت ونشأت وترعرعت منظمات إرھابیة أولھا القاعدة وتبعتھا «داعش» وأكثر من مجموعة إرھابیة وصل عددھا إلى 38 تعرف بأسماء مختلفة حولت منطقتنا إلى خراب ومآس اجتماعیة انسانیة لا بد أن نقف ضدھا لنعید لأمتنا العربیة الإسلامیة قیمھا الأخلاقیة الأصیلة والتي رسخت في تاریخ البشریة .منذ قرون
شريط الأخبار موديز تثبّت تصنيف الأردن عند Ba3 مع نظرة مستقرة رغم التحديات الإقليمية اعتقال جنديين إسرائيليين بتهمة التجسس لصالح إيران الأقمار الصناعية تكذب ترمب وتفضح "الاحتلال الدائم" في غزة كناكريه: سكة حديد العقبة باكورة استثمارات الضمان في النقل السككي وتعزيز لحضوره في المشاريع الكبرى الأردن... توضيح حول مصير أسعار اللحوم نائب عام عمّان يقرر حظر النشر في قضية فتاة أساءت للعلم إعلان عسكري إيراني بشأن المرور من هرمز فضيحة في الأسطول الأمريكي: بحارة يتقاسمون "فتات الطعام" وحاملات الطائرات تجوع في مواجهة إيران! "جوفيكو" الأردنية الفرنسية للتأمين تحتفل بمناسبة العلم الأردني حزب الله: "يد مجاهدينا على الزناد تحسبًا لغدر العدو" الاحتلال يمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله لأداء صلاة الجمعة سقوط العضوية لا ينتظر قراراً… وصمت الوزير لا يُعطّل القانون المدعي العام يقرر توقيف السيدة التي أساءت ليوم العلم عن جنحة القيام قولا بتحقير العلم الأردني "الطاقة الدولية": إعادة الطاقة المفقودة في الشرق الأوسط ستستغرق عامين الذهب يتجه نحو تسجيل مكسب أسبوعي جديد .. والأونصة تلامس 5 آلاف دولار وفيات الجمعة 17/ 4/ 2026 ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة “الثقافة” تنظم احتفالاً وطنيًا مهيبًا يليق باليوم الوطني للعلم الأردني اختفاء غامض لعلماء أمريكيين مرتبطين بأسرار نووية المدارس العمرية... افتتاح قاعة تحمل اسم المرحوم موسى عبدالعزيز شحادة (أبو صفاء) تخليدًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز