اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاستقواء بالسفارات عمل غير وطني

الاستقواء بالسفارات عمل غير وطني
أخبار البلد -  

من يرصد مظاهرات يوم الجمعة وقبلها بيومين في عمان وذيبان والكرك والطفيلة واربد يكتشف ان الاحتجاجات الشعبية بدأت تطرح شعارات وقضايا جديدة وتبتكر اساليب في تعبيراتها السياسية في الشارع ردا على مشاريع استهداف الاردن فيما تسرب من الوثائق الدبلوماسية الامريكية من عمان.

امس الاول نفذ الاردنيون في ذيبان اعتصاما تحت شعار"جمعة رفض الوطن البديل" وقبلها اعتصم المئات امام السفارة الامريكية في غياب احزاب المعارضة التقليدية في مشهد جديد لم يحصل منذ عام 1986 زمن العدوان الامريكي على ليبيا وهتف المتظاهرون ضد تدخل السفارة الامريكية في الشؤون الاردنية وتقسيمهم الى شرق وغرب وطالبوا بمعاقبة "المتصلين" بالسفارة الامريكية وكذلك اعتصام يوم الخميس امام السفارة الاسرائيلية الذي ادى الى "هرب" طاقم السفارة خوفا من غضب الجماهير.

الجديد في الحراك الشعبي رفع شعار مقاومة"الوطن البديل" لذا احرق الاردنيون الغاضبون في ذيبان مجسمات لاشخاص اردنيين وردت اسماؤهم في وثائق ويكليكس, وهذه ظاهرة جديدة تحتاج الى وقفة معمقة, لان الشكوى وتحريض الاجنبي على النظام السياسي والاستقواء بالسفارات موقف منبوذ وغير مقبول من اي جهة كانت.

فقد سبق لقوى سياسية صاعدة , ان انتقدت النظام واسلوب تعامله مع قضايا الاصلاح السياسي وعدم جدية محاربة الفساد , وقالوا فيه كلاما قاسيا, لكن تلك التيارات والشخصيات الوطنية توجهت بالشكوى الى جلالة الملك بصفته رأس النظام ولم تتجه الى السفارات الاجنبية او الفضائيات طلبا ل¯"العونة" وبحثا عن ضغوط خارجية من اجل تحقيق اصلاحات في جوهرها تصب باتجاهات تخدم الاحتلال الاسرائيلي وتخفف الضغط عنه وتحل مشاكله على حساب الاردن وفلسطين ارضا وشعبا.

ان محاولات البعض اضعاف المناعة الوطنية والترويج لطلاق الوحدة الوطنية والانزلاق لخدمة الاجندات الاجنبية, هي اهداف مشبوهة يجب على الجميع استنكارها ابتداء, ونبذ مروجيها وعدم تركهم يسرحون ويمرحون تحت بند "حرية التعبير".

فمقدار الولاء والانتماء الوطني الحقيقي لا يتحدد بالتلطي في السفارات الاجنبية والبكاء على الحرية والديمقراطية, بل يتحدد عبر تكريس مبدأ رفض الاستقواء بالاجنبي وامواله المسخرة لخدمة اهدافه المشبوهة, ما دامت قنوات الاتصال الوطني موصولة وغير مغلقة, وما دامت المؤسسات الوطنية قادرة على حل الخلاف وادامت الحوار والنقاش عبر وسائل الاعلام لخدمة التواصل الشعبي وطرح آرائه ومطالبه.

قد لا اختلف عن الكثير من الاردنيين, فانا املك احاسيس (قهر) قد تكون كافية لصنع قنبلة نووية, من هذه السياسة او تلك التصرفات, لكن كل تلك الاحاسيس المقهورة لا يمكن ان استخدمها إلا في الاطار الوطني ورفض الاستعانة بالاجنبي على بلدي ونظامي السياسي.


شريط الأخبار خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة هل قُتلت مارلين مونرو؟ تحقيق جديد يطرح فرضيات صادمة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر