اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وضعُ الرمح في العِدِل

وضعُ الرمح في العِدِل
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
يتمكن الدكتور خالد الكلالدة ومعه مجلسُ مفوضي الهيئة المستقلة للانتخابات، الذي نثق به، وكادرُها المحترف الرشيق، من تحقيق سمعةٍ ممتازة وثقة مطلقة بالهيئة التي يرأسها، سمعة طيبة لا تضاهينا فيها الا تونس على المستوى العربي، حيث ينظر العالم للهيئة كنموذج يتم القياس عليه.
وينعكس ما تحققه الهيئةُ سمعةً طيبة على بلادنا في الخارج، تتعدى إلى نظامنا السياسي. والى الحالة الديمقراطية. وتنعكس ايجابا على سمعة البلاد السياسية والاقتصادية والاستثمارية.
بعد عامٍ أو سنة (وثمة فَرْقٌ لغوي وسياسي بين مصطلحي العام والسنة) ستجري الانتخابات النيابية، في مؤشرٍ على الاستقرار السياسي، الذي تستكمل فيه المؤسسات الدستورية دوراتِها وآجالَها.
كنا وما نزال، نتمنى ونحلم، ان تُجيّر الهيئةُ المستقلة للانتخابات سمعتَها والثقةَ المفرطة فيها إلى الانتخابات النيابية، التي أحد أكبر معضلاتها الملازمة الدائمة: تزعزع الثقة والنزاهة بها.
كتبت وحاضرت عشرات المرات، على امتداد العقد الحالي، مؤكدا على أن «نزاهة الانتخابات أَهمّ من قانونها»، في اشارةٍ واضحة إلى أن أفضل قانون انتخابات في العالم، سينفّسه وينسفه ويشوهه، التدخلُ في الانتخابات، الذي مُورس كثيرا في السابق، وانعكس بالسوء على سمعة بلادنا وعلى مخرجات العملية الانتخابية.
واجبات الهيئة المستقلة للانتخابات لا تتعدى الى التدخل في قانون الانتخابات. بالطبع تقترح الهيئة وتوصي باعتبارها الأكثر إلماما بالتفاصيل والمواقيت والمشكلات الملازمة للانتخابات. 
واجبات الهيئة، التقنية والفنية والإدارية واللوجستية، هي العمل على سلامة ودقة تطبيق الأنظمة المتفرعة من قانون الانتخاب. والهيئة تفعل ذلك بقدرة وسيطرة مدهشة عجيبة، تستدعي الفخر والاعتزاز.
لكن كل التفاعلات التي تتم في الانتخابات، قبلُ وبعدُ، المتمثلة في الهيئة المستقلة بكل هيلمانها وسمعتها الطيبة. وقانون الانتخاب. وقانون العقوبات. والاجهزة المختلفة والمال الأسود. والمواطن الذي تنطلي عليه الأكاذيب والألاعيب. تنتج مجلسَ نواب يحفّه عدمُ الرضى ونقصُ الثقة والحديث المستمر المستقر عن التدخل في بنائه.
تسونامي التحديات السياسية الوجودية التي تتقدم نحونا، بمتواليات هندسية لا رقمية، تخلق بالطبع نقيضها، القادر على مواجهتها وعلى مساندة موقف الملك وحمايته وهي: 
اولا: حكومة سياسية صلبة من طينة او عجينة الحكومات الأردنية التي «شالت الحِمل». 
ثانيا: مجلس نواب صادق التمثيل، عميقه، لا تدَخّل اطلاقا في بنائه.
ثالثا: إعلامٌ موصلٌ مراقِبٌ ناطق باسم الناس .
رابعا: أحزاب طبيعية غير مُخَلّقة.
قالت العرب: لا يمكن إخفاء الحَمْل والحُب والكذب والعطر والرمح في العِدِل.
شريط الأخبار %27 زيادة قيمة المدفوعات الرقمية الرئيس الإيراني: التواصل مع خامنئي "صعب للغاية" حاليا الحوثيون يعلنون استهداف سفينة نفطية سعودية بخليج عدن بصاروخ وإجبارها على التراجع للأردنيين... لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل سوليدرتي تطلق بودكاستها الجديد بإستضافة نخبة من القيادات وصناع التأثير وجهاء معان يطالبون بتأجيل زيارة شعبية إلى المدينة على خلفية قضية النائب السابق حسن الرياطي هل لدى الأردن مخزون كافٍ من الخضار والفواكه؟... وزير الزراعة يجيب حالات التسمم الأخيرة تدفع قطاع المطاعم للبحث عن اشتراطات جديدة مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة سبعة بانفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان (فيديو) حديث هام لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي لا صحة لمنع احد من تسجيل شكوى لدى النيابة العامة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يواصل تنفيذ برنامج الاشتمال التأميني لعام 2026 وينفذ المحور الثالث منه بالاستعانة بمدرب محلي عمل عن بعد بمردود مادي يتجاوز الجهد، عملية احتيال تبدأ من هنا ( فيديو) 15.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان صاعقة برق تضرب ملعبًا وتودي بحياة لاعب وتُصيب 12 آخرين (فيديو) نائب أردني يقاضي 59 مواطناً! أسعار القهوة العالمية تبلغ أعلى مستوى في 6 أشهر تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتعيين بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى الحياصات ينفي صحة انباء صدور نتائج الثانوية العامة غدا الخميس مفاجأة مدوية لصالح نادي الوحدات في الساعات القادمة