اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما هي أولوياتنا؟

ما هي أولوياتنا؟
أخبار البلد -   ھي سحابة صیف خطفت الرأي العام قلیلا لأحداث كبرت مثل كرة ثلج ومثل زوبعة ھاجت في فنجان مواقع التواصل, لكن بھدوء سنحتاج لأن نعود الى .الأولویات الوطنیة, ننغمس فیھا ونتصدى لھا بخطط وبرامج محددة ومنتجة أظھرت نتائج استطلاع الرأي العام الذي أجراه مركز الدراسات الاستراتیجیة في الجامعة الأردنیة بمناسبة مرور عام على تشكیل حكومة الدكتور عمر الرزاز مشكلة أن البطالة ھي أھم مشكلة بنسبة 36 ،%یلیھا الفقر 15 ،%ثم الوضع .%الاقتصادي بصفة عامة 14 ،%وارتفاع الأسعار وغلاء المعیشة 13 ،%والفساد 11 وأشار الاستطلاع إلى أن المشكلات الاقتصادیة أصبحت تتصدر أولویات المواطنین في استطلاعات المركز بنسبة .77 ،%من مجمل المشكلات الأخرى سیبقى الاقتصاد والاصلاحات في مقدمة الأولویات, حتى في ظل المخاطر الأمنیة التي ابتعدت كثیرا بظني بالنظر الى بدء عودة الاستقرار النسبي في المنطقة, ویبقى ما یسمى بصفقة القرن وھي التي حسمھا الملك بصلابة موقفھ الواضح .الذي لا یقبل الشك وكل ما یحتاج الیھ ھو الثقة مرة أخرى یجري تقدیم المخاطر الأمنیة والأوضاع الاقلیمیة واضطرابات الاقلیم, على ملف الاقتصاد والاصلاحات وھو الجذر للاستقرار الأمني والسیاسي اللذین لا یجب أن یتقاطعا أو یعطلا الاصلاحات الاقتصادیة, لكن السؤال .الأھم, ھل ھذه الاصلاحات حاجة اقتصادیة أم استحقاق یدفع الى المقدمة كلما اقتضت الضرورة بالطبع ظروف المنطقة سبب بالغ الأھمیة لإعادة ترتیب الأولویات, لكن لو سمح لنا أن نختلف مع بعض صناع القرار .والمنظرین, فسنعید وضع التحدیات الاقتصادیة أولا الراحة» الاقتصادیة ھي السد المنیع في وجھ المھددات الأمنیة وھي الطریق السلسة لنجاح الاصلاحات السیاسیة,» .وھذا لیس اختراعا اكتشفھ كاتب ھذا المقال بل ھو نموذج مجرب نجحت دول كثیرة في العالم فیھ طباعة مع التعلیقات طباعة عصام قضماني عندما یحقق المواطن موظفا كان أم مستثمرا مكتسبات اقتصادیة حقیقیة بفضل بیئة مواتیة ومحفزة فإنھ سینشغل في الدفاع عنھا مھما كانت المھددات الأخرى صعبة وكبیرة وخطیرة, ولن یستطیع أن یزیح بنظره عنھا ویقول «وأنا مالي» فیصبح حینھا ھو رجل أمن بطبیعتھ ویغدو مواطنا ذا عین یقظة تتبع الخلل والخطأ وتقاوم كل محاولات العبث بمنجزاتھ وكل محاولات اختطاف مكتسباتھ وكل محاولات اختراق بیئتھ التي نمت في ظلھا ھذه المكاسب وھي .اقتصادیة بالطبع نحن إذا أمام توازي المسارات, الاقتصادیة والسیاسیة والأمنیة ولیس تقاطعھا أو تجاوز إحداھا على الأخرى, حصان .الاقتصاد في المقدمة وإن جاز أن نعید صیاغة الشعار فنقول أن تعافي الاقتصاد مھم لدوام نعمة الأمن والأمان
شريط الأخبار قطر: انفجار "رأس لفان" أسفر عن 13 قتيلا وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟ "عفانة عفانة" عضو جديد لمجلس ادارة افاق للطاقة مواطن يطعن زوجته فجر اليوم .. والامن يكشف التفاصيل سامح الناصر يستقيل من مجلس إدارة دار الدواء الامن العام يكشف سبب صعود شاب على عمود كهرباء بالبيادر.. فيديو الهيئة العامة لـ"الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" توافق على بيع كامل حصصها في "أسمنت القطرانة" طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركية-الصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة.