هل «استوعَب» إخْوان تُونِس دَرس «إخوانِهم» في مِصر؟ (1-2(

هل «استوعَب» إخْوان تُونِس دَرس «إخوانِهم» في مِصر؟ (12(
أخبار البلد -   ما يزال قائماً السؤال في شأن الاستحقاق التونسي الكبير في الخامس عشر من ايلول القريب، وبخاصة إزاء «القرارات» الدراماتيكية التي اتّخذها حزب حركة النهضة، الفرع التونسي لحركة الاخوان المسلمين, في ترشيحها أحد الثنائي الأبرز تنظيمياً فيها, للتنافس على مقعد رئاسة الجمهورية وهو الشيخ/ المحامي عبدالفتاح مورو, مباشرَة بعد أن كانت رشّحت زعيمها التاريخي (...) الشيخ راشد الغنوشي, على رأس قائمتها في الدائرة الأولى للعاصمة تونس, تمهيداً و«تأكيداً» أنه لن يقبل بأن يكون في موقعٍ أقل من رئيسٍ للبرلمان الجديد. قد لا يكون قرار ترشيح الغنوشي مُفاجِئاً, بعد أن واصَل الرجل الجلوس في مقعده الحزبي الأول, وإن احتل مكانة مُتقدمة في المشهد السياسي والحزبي التونسي الجديد, الذي كرّسته «ثورة جانفي»، وخصوصاً بروزه مفاوِضاً ومُناقِشاً لم يُغادِر مربع «الكبار», عند اندلاع وخلال الأزمات التي عصفت بالبلاد, إبان وبعد عهد الرئيس الأسبق المنصف المرزوقي, الذي كان في واقع الحال مُرشّحها وحليفها, رغم ما شاب وحفِل به خطاب المرزوقي المُلتبِس والمُقنّع برطانة حقوق الإنسان وغيرها, مما دأب الرجل خلال وجوده في المنفى الفرنسي (مُعارِضاً سياسيّاً لنظام بن علي) على ترديده, في مقابلاته وتصريحاته الصحافية. إلى أن انتهت به الحال للإنضمام إلى حلف إقليمي معروف, علي النبرة والطموحات الجيوسياسية, بعد أن غادر قصر سيدي بوسعيد الرئاسي, وغدت أحلامه بالعودة إليه صعبة حتى لا نقول مستحيلة, في ظل قائمة طويلة (26 مرشحاً) من
 
المتنافسين على منصب رئيس الجمهورية, محدود الصلاحيات في المشهد التونسي الجديد, الذي يمنح صلاحيات واسعة لرئيس الوزراء. رغم ان الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي, استطاع بخبرته وعمق معرفته بموازين القوى السياسية والحزبية داخل البلاد, ان «يُجَيِّر» لنفسه دوراً حيويّاً ومؤثِراً, لم يستطع منافسوه وبخاصة الشباب منهم داخل حزبه (نداء تونس) الحؤول دونه, فلجأوا الى الإنشقاق مُبكراً كما فعل الرجل القوي في الحزب محسن مرزوق، الذي أسّس حزباً جديداً تحت اسم «حركة مشروع تونس», وتبِعه يوسف الشاهد، رئيس الوزراء المرشح الرئاسي الحالي عن حزب «تحيا تونس», مُبرِّراً خطوته هذه بالخلاف مع نجل السبسي.. (حافظ) الذي اتُّهِمَ بأنه يسعى لوراثة والده بل قيل ان السبسي يعمل من أجل توريث نجله, وكلاهما قال عندما انشق عن «الرئيس الوالد»: ان حِزبَه مُنفتِح على جميع التيارات السياسية والحزبية.
الشيخ مورو، اختير بأغلبية داخل مؤتمر النهضة ليكون مرشحاً للرئاسة, وكون الغنوشي سبَقه إلى الترشّح وغايته ترؤّس البرلمان، فإنّ السؤال بات مُلِحاً: هل استوعبت «نهضة تونس» درس «إخوانها» في مصر؟ وهؤلاء (المصريّون) وَعدوا وتعهّدوا وربما «أقسموا» سِراً لبعض القوى انهم لن ينافسوا على رئاسة مصر، وسيكتفون بدعم من يَرون أنه أكثر قرباً أو انسجاماً مع خطابهم الدعوّي والسياسي ليجلس في قصر الاتحادية. لكنهم نكثوا العهد ولم يفوا بالوعد وبقية القصة باتت معروفة
شريط الأخبار موديز تثبّت تصنيف الأردن عند Ba3 مع نظرة مستقرة رغم التحديات الإقليمية اعتقال جنديين إسرائيليين بتهمة التجسس لصالح إيران الأقمار الصناعية تكذب ترمب وتفضح "الاحتلال الدائم" في غزة كناكريه: سكة حديد العقبة باكورة استثمارات الضمان في النقل السككي وتعزيز لحضوره في المشاريع الكبرى الأردن... توضيح حول مصير أسعار اللحوم نائب عام عمّان يقرر حظر النشر في قضية فتاة أساءت للعلم إعلان عسكري إيراني بشأن المرور من هرمز فضيحة في الأسطول الأمريكي: بحارة يتقاسمون "فتات الطعام" وحاملات الطائرات تجوع في مواجهة إيران! "جوفيكو" الأردنية الفرنسية للتأمين تحتفل بمناسبة العلم الأردني حزب الله: "يد مجاهدينا على الزناد تحسبًا لغدر العدو" الاحتلال يمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله لأداء صلاة الجمعة سقوط العضوية لا ينتظر قراراً… وصمت الوزير لا يُعطّل القانون المدعي العام يقرر توقيف السيدة التي أساءت ليوم العلم عن جنحة القيام قولا بتحقير العلم الأردني "الطاقة الدولية": إعادة الطاقة المفقودة في الشرق الأوسط ستستغرق عامين الذهب يتجه نحو تسجيل مكسب أسبوعي جديد .. والأونصة تلامس 5 آلاف دولار وفيات الجمعة 17/ 4/ 2026 ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة “الثقافة” تنظم احتفالاً وطنيًا مهيبًا يليق باليوم الوطني للعلم الأردني اختفاء غامض لعلماء أمريكيين مرتبطين بأسرار نووية المدارس العمرية... افتتاح قاعة تحمل اسم المرحوم موسى عبدالعزيز شحادة (أبو صفاء) تخليدًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز