ربط المساعدات بالسياسات!

ربط المساعدات بالسياسات!
أخبار البلد -   عانينا من الحصار وقطع المساعدات الأمريكية، المالية والعسكرية لإصرار الملك الحسين يرحمه الله على الحل العربي لكارثة غزو الكويت التي وقعت في مثل هذا الشهر قبل 29 سنة !!
تتجه إدارة الرئيس ترامب هذه الايام الى قطع 4 مليارات دولار من المساعدات الخارجية وجعلها مشروطة بدعم السياسات الأمريكية.
وكانت إدارة ترامب، اقترحت في آذار الماضي خفض ميزانية وزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بحوالي 24 ٪.
حطت على الشعب العربي الفلسطيني ساعة «ربط المساعدات الأمريكية بالسياسات» في آب العام الماضي. وتسببت بأذى فادح متعاظم لإخواننا.
وستحط على بلادنا، هذه الساعة بلا ريب. ولن تثني إدارة ترامب مخالفات نواب وشيوخ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وتحذيرهم من مخاطر هذه السياسة على مصالح بلادهم !!
فمصالح إسرائيل اهم من مصالح اميركا، في حسابات المرشح دونالد ترامب للرئاسة الأمريكية العام القادم.
لقد تحدث الملك في عشرات اللقاءات المعلنة والخاصة، عن الضغوط التي تشتد علينا، وتساهم فيها أطراف عدة، من أجل تقديم تنازلات جوهرية، اقلها التنازل عن قرارات الشرعية الدولية بخصوص حقوق الشعب العربي الفلسطيني المشروعة.
وقد صمد الملك صمود الحد الأقصى. غير أن «ربط المساعدات بالسياسات»، يقتضي توفير عناصر الصمود الوطنية في وجة التيار الأمريكي الحاكم المتصهين، المنحاز بقناعة دينية ومصلحية الى اسرائيل.
وابرز ممثلي هذا التيار نائب الرئيس مايك بنس الذي يقول:»نحن نقف مع إسرائيل لأن قضيتها هي قضيتنا، وقيمها هي نفس قيمنا، ومعركتها هي أيضا نفس معركتنا».
ووزير الخارجية بومبيو الذي يصرح: «إسرائيل هي المصباح الذى يضيء الطريق للعالم أجمع» !!
بالوضع الفلسطيني المتشظي الراهن، لن نتمكن من الاستمرار في الصمود طويلا، بلا وقوع كوارث أمنية، سياسية واقتصادية. والتحدي المطروح على الشقيق الفلسطيني اليوم، اكبر من الفصائلية وطبعا اكبر من ولاية في غزة.
بديهة البدهيات لتوفير متطلبات الصمود، هو تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية. فأي خدمة يحصل عليها الاحتلال الإسرائيلي أكبر من استمرار الانقسام الفلسطيني ؟!!
الضغوط التي يتعرض لها الملك، ضغوط مادية حقيقية. وتراصف جبهتنا الداخلية، هو متطلب رئيس لمواجهة هذه الضغوط !!
وما محاولة التلاعب بتماسك الجبهة الداخلية، واول ساحاتها منصات التواصل الاجتماعي، إلا مقدمات لمرحلة الاستهداف الجديدة.
يا فلسطينيي المواجهة والصمود، اتحدوا.
يا أردنيي المساندة والدعم، الحذر الحذر.
 
شريط الأخبار "الفاو": تراجع أسعار الغذاء عالميا في أكتوبر مقتل بحار في هجوم صاروخي على ناقلة نفط في الخليج الملك ورئيس كازاخستان يترأسان جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في أستانا 6 وزراء يشاركون في مراسم تشييع الشَّهيد السَّلايطة ويقدِّمون التَّعازي باسم الحكومة مفتي الأردن يدعو إلى مراقبة المتطرفين بعد الإفراج عنهم من السجون نقيب المقاولين وأعضاء من النقابة يشاركون في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة بلدية الفحيص تطلق اسم الشهيد السلايطة على أحد شوارع المدينة ملفات إبستين تعود للواجهة بعد هزيمة الجمهوريين وفاة النائب السابق محمد موسى الغويري آلاف الأردنيين يصِلون لمسجد المشيرفة لتشييع جثمان الشهيد السلايطة متفوقا على 15 ألف طبيب بأمريكا.. اردني يحقق إنجازا عالميا أغلق هاتفه بعد تحويل الأموال.. اعترافات متهم بالنصب في تذاكر الحفلات النفط يتجه لانخفاض أسبوعي حاد رئيس الوزراء: معركة الأردن ضد الإرهاب والخوارج مستمرة ولن نتهاون في التصدي لهذا الفكر الأرصاد تحذر من السيول مع تأثر الأردن بمنخفض جوي حتى الأحد خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في الكونغرس تفتح باب المساءلة داخل إدارة ترامب كتلة هوائية باردة ورطبة تؤثر على الأردن وفيات الجمعة 6-11-2026 تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء)