من بغداد إلى السلط (٧)

من بغداد إلى السلط (٧)
أخبار البلد -   اخبار البلد
 
كان عام (٦٩ (عاما استثنائیا حیث واجھتنا ظروف لم نكن نتوقعھا، لم یعد للحكومة سلطة في كل الاتجاھات، ظھرت قوى جدیدة تحكم الشارع بقوة السلاح، لم یكن أكثرھم مؤھلین للتفكیر في العواقب التي ستترتب على ھذه الفوضى، ضاع الھدف الكبیر وھو التحریر إلى قضایا داخلیة، تشرذمت المنظمات الفدائیة ضمن توجھات الأحزاب، كنت في ھذه الفترة أحد المسؤولین في تنظیم السلط، وربما كانت السلط استثناء من بقیة مدن المملكة فیما بعد، حیث تجنبت الصراع كما حدث في بقیة المدن، طلبنا من الإخوان الموجودین في الخارج العودة، ورفض أكثرھم، وعادوا بعد أن بدأت المصالح فیما بعد جزءاً من العمل السیاسي، كنا اكثر إخلاصاً للفكرة والأشخاص، وحضر إلى السلط بعض قیادات الإخوان من بینھم المرحوم د. اسحق الفرحان والمرحوم عبد خلف داودیة، وطرحوا فكرة عمل قواعد عسكریة للإخوان ضمن فتح، وطلبوا التبرع، تبرعت بنصف راتبي، لأن الفكرة لازالت أمامنا التحریر، وطلب منا الالتحاق فیما بعد بالمعسكر والذي تم إنشاؤه في الأزرق، كنت من بین الذین التحقوا بالمعسكر، أقلتنا سیارة لاندروفر من عمان، كان معي في السیارة حمزة منصور، وكانت الخیمة التي خصصت لنا فیھا المرحوم عبدالله عزام، وآخرون من غزة، وسوریا ولبنان والجزائر، كان قائدا المعسكر من مصر، أبو خلیل، وأبو صلاح تدربنا على التقشف، كنا نحرس في اللیل، مناوبین كانت درجة الحرارة اقل من الصفر، حتى أن بركة الماء كانت ادفأ لنا من البقاء في الخارج، كانت الطائرات الاسرائیلیة تحوم في السماء، سرنا مسیرة حوالي ٨٠ كم، ثم تحولنا إلى منطقة شمال اربد، ونزلنا إلى منطقة الأغوار كل ذلك كان سیرا على الأقدام، ما اود ان استخلصھ ھنا أننا كنا نحن الشباب المتحمسون الوقود الذي تعتمد علیھ القیادة والتي اكتشفت فیما بعد انھا كانت تتصرف بنا وتفاوض علینا، رجعت إلى الدوام في المدرسة، وتغیر مدیر المدرسة، بمدیر جدید ھو المرحوم محمد الحیاري الذي أصبحت صھره فیما بعد، واضربنا ضده بتحریض من بعض المعلمین ممن كانت لھم اطماع في الإدارة، الشباب كانوا اسرع إلى التنفیذ منھ إلى التفكیر سمعت من مئذنھ المسجد الصغیر، صوت غریب یدعو إلى الاحتفال بعید میلاد لینین، كانت صدمة لنا، كان الداعي الجبھة الدیموقراطیة أبطلنا ھذا الاحتفال باحتفال مقابل، حشدنا لھ في ساحة مدرسة عقبة بن نافع، كنت عریفا للحفل، وكان من بین المتحدثین ھاني الحسن، وآخرون، كنت اخطب العید في مصلى عقبة بن نافع، واخطب الجمعة كل شھر في احد مساجد السلط، كانت الدعوة قد اخدت كل وقتنا، بین التدریس والخطابة والرحلات، وفي الوقت الذى نسأل الله ان یؤجرنا على ھذا .العمل فقد ذھب ادراج الریاح مع الإخوان
شريط الأخبار موديز تثبّت تصنيف الأردن عند Ba3 مع نظرة مستقرة رغم التحديات الإقليمية اعتقال جنديين إسرائيليين بتهمة التجسس لصالح إيران الأقمار الصناعية تكذب ترمب وتفضح "الاحتلال الدائم" في غزة كناكريه: سكة حديد العقبة باكورة استثمارات الضمان في النقل السككي وتعزيز لحضوره في المشاريع الكبرى الأردن... توضيح حول مصير أسعار اللحوم نائب عام عمّان يقرر حظر النشر في قضية فتاة أساءت للعلم إعلان عسكري إيراني بشأن المرور من هرمز فضيحة في الأسطول الأمريكي: بحارة يتقاسمون "فتات الطعام" وحاملات الطائرات تجوع في مواجهة إيران! "جوفيكو" الأردنية الفرنسية للتأمين تحتفل بمناسبة العلم الأردني حزب الله: "يد مجاهدينا على الزناد تحسبًا لغدر العدو" الاحتلال يمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله لأداء صلاة الجمعة سقوط العضوية لا ينتظر قراراً… وصمت الوزير لا يُعطّل القانون المدعي العام يقرر توقيف السيدة التي أساءت ليوم العلم عن جنحة القيام قولا بتحقير العلم الأردني "الطاقة الدولية": إعادة الطاقة المفقودة في الشرق الأوسط ستستغرق عامين الذهب يتجه نحو تسجيل مكسب أسبوعي جديد .. والأونصة تلامس 5 آلاف دولار وفيات الجمعة 17/ 4/ 2026 ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة “الثقافة” تنظم احتفالاً وطنيًا مهيبًا يليق باليوم الوطني للعلم الأردني اختفاء غامض لعلماء أمريكيين مرتبطين بأسرار نووية المدارس العمرية... افتتاح قاعة تحمل اسم المرحوم موسى عبدالعزيز شحادة (أبو صفاء) تخليدًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز