اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يوميات رجل «سيبراني»

يوميات رجل «سيبراني»
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
فجأة ودون سابق توجّه، تحوّل الأردن إلى أكبر المهتّمين بالأمن «السيبراني» وصارت الصحف والمواقع الإخبارية تنشر تقارير لا «ع البال ولا ع الخاطر» تتحدّث عن أهمية الأمن «السيبراني»، كما انتشر كتاب الزوايا كل إلى زاويته ليمتدحوا تقوية الأمن «السيبراني» وكأنهم استيقظوا فجأة على هذا النوع من الحماية المعلوماتية.. حتى أن أحدهم منذ سنوات لم يخطّ حرفاً واحداً، فجأة ظهر من تحت الركام وكتب مقالاً يؤكّد فيه عن ضرورة الأمن «السيبراني».. الجميل في الموضوع أن أياً منهم لا يعرف ماذا تعني كلمة «سيبراني» بمن فيهم حضرتنا.. وتماشياً مع المثل «إن انجنوا ربعك عقلك ما بينفعك».. حاولت أن أقنع نفسي بضرورة الأمن السيبراني.. استيقظت صباحاً توجّهت إلى المخبز قلت له: «باالله رغيفين ساخنات إذا في مجال».. سألني: «سيبراني ولا مشروح»؟.. قلت له: «سيبراني».. ثم ترجّلت إلى المطعم: أعطيته صحناً وقلت له «بنص ليرة حمص سيبراني وكثر شطّة» أغلبك!.. ثم عدّ لي «40 حبة فلافل سيبرانية» ناولني إياها.. وعندما حاولت أن أدفع له ثمن الحمص والفلافل قال لي: «هناك عند الشب الأسبيراني».. في الطريق انتبهت إلى مؤشر البنزين في السيارة مضاء باللون الأصفر.. مررت بمح?ة البترول فتحت غطاء البنزين للعامل.. سألني العامل: «سيبراني ولا 95«؟.. «ٍبخمسة سيبراني» قلتها وأنا أطأطئ رأسي.. عند البنشرجي نبّهني مصطفى فغاغا أن العجل «السيبراني» نازل قليلاً عن مستوى العجلين الأماميين. نفخناه وعاد الوضع كمان كان.. مازحته بعد أن أنهى مهمّته «مالك سيبران شوي»؟.. قال: من الشمس واالله!. في البيت دار حديث «سيبراني» بيني وبين عائلتي كان بمنتهى الودية والسرية والحفاظ على المعلوماتية.. ثم عاتبتهم.. مين اللي مبارح ناسي يسكّر باب الدار؟.. قال عبّود: فيش داعي يابا.. انت ناسي أنه عندنا «أمن سيبراني»؟.. اعتذرت للجميع كوني «دقّة قديمة» واعترفت أن الأمن السيبراني أقوى من شبك الحماية وأطول من السياج وباب الأمان.. ثم قرأنا الفاتحة على نية الأمن «السيبراني» وقلت له: «االله يديم علينا نعمة الأمن والأمان السيبراني».. في هذه الأثناء كانت تغني سميرة توفيق «أسيبر يا الشب المهيوب» وكنا في غاية السعادة والاستق?ار النفسي والحماية.. وفي آخر الليل ذهب كل فرد الى غرفته وبقيت أنا أفكّر بالنعم الكثيرة التي صادفتني اليوم بعد أن أقروا قانون الأمن السيبراني.. وكعادتهن لا يتركنك تختلي بنفسك لو لحظة.. حضرت أم العبد وسألتني: مالك «سيبران» لهسع؟.. قلت لها: «أسيبري» شوي.. بفكر بمقال بكرة...قالت بنزق: «االله يسبرني عليك بس»!.. نظرت من نافذة البلكونة الى العلم الذي يرفرف قريباً من بيتي.. ثم ناجيته: كل الناس نايمة الا انا وانت «سيبرانين»!. استيقظت في اليوم التالي لقيت «الطورية» وماتور المي والعرباية مسروقين من قاع الدار!..

شريط الأخبار قطر: انفجار "رأس لفان" أسفر عن 13 قتيلا وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟ "عفانة عفانة" عضو جديد لمجلس ادارة افاق للطاقة مواطن يطعن زوجته فجر اليوم .. والامن يكشف التفاصيل سامح الناصر يستقيل من مجلس إدارة دار الدواء الامن العام يكشف سبب صعود شاب على عمود كهرباء بالبيادر.. فيديو الهيئة العامة لـ"الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" توافق على بيع كامل حصصها في "أسمنت القطرانة" طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركية-الصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة.