اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاجتماع الثلاثي في بغداد

الاجتماع الثلاثي في بغداد
أخبار البلد -   انطلقت امس في بغداد العاصمة العراقية اجتماعات تشاورية ثلاثية بين الاردن والعراق ومصر على مستوى وزراء الخارجية، ذلك، ضمن التحضير لإطلاق اتفاق تجاري استراتيجي.
الاجتماع ليس بالجديد فقد سبقته اجتماعات ولقاءات على مستوى رؤساء الدول، لكن استمرار مؤسسة اللقاء، تؤكد ان ثمة اتفاقا يلوح بالافق.
في الاردن، معنيون جدا بهذا الاتفاق، فالانفتاح على العراق يشكل مصلحة حيوية استراتيجية اردنية، طالما طالبنا بها، وطالما نحن محتاجون لها.
الاجتماعات ليست سياسية، لكن السياسي ما هو الا غطاء لجانب اقتصادي يشمل مجالات تعاون استثمارية في الطاقة والاسكان والزراعة والاعمار.
كل ذلك جيد، ويحتاجه الاردن بإلحاح، لكن يجب ان نكون مدركين ان العراق محكوم بحساسيات دقيقة في مجال صناعة القرار السياسي والاقتصادي.
بمعنى آخر، هناك حسابات ايرانية واميركية تتصارع وتتدافع في كثير من الاحيان للتأثير على تحالفات العراق الاقليمية وعلى سلوكها السياسي والاقتصادي.
اللقاء مع العراقيين بحضور المصريين يشكل فرصة لاختراق عربي صحي للعلاقة مع العراق، ويقال ان اميركا موجودة في خلفية المشهد وهنا نحذر من ان يتحسس العراقيون فنخسر بغداد لمدة اطول وبعد طول انتظار.
انا مع التدافع مع اللوبي الايراني المتواجد بكثافة في القرار العراقي، وانا مع التصالح معه، لكن بشرط ان يكون التدافع او التصالح صادرا عن مشروع عربي خالص لا تواجد لواشنطن فيه.
الاردن معني بعلاقة متكاملة مع العراق، فنحن رئة لهم وهم كذلك بالنسبة الينا، وسبق ان زارهم الملك ورئيس الوزراء، وتلك اشارات الى اهمية ملف العلاقة مع العراق.
صحيح ان العقوبات المفروضة على ايران تؤثر على السوق العراقية وحاجاتها الاستيرادية والتصديرية، وهنا يمكن ان نستفيد وان نستثمر.
لكن هذا العامل مؤقت، وقد لا يدوم بمجرد جلوس واشنطن وطهران على طاولة التفاوض، لذلك لابد من علاقة جذرية اصيلة عنوانها مراعاة من يحكم العراق وحساسياتهم دون تنازل عن ثوابتنا.
في المنطقة، موازين تتغير، والسياسة الخارجية الاردنية مطالبة بإدراك ذلك، وللامانة اداؤنا جيد في بعض الاحيان، واتمنى ان تكون العراق جزءا من الاداء الجيد في منطقنا الجديد.
 
شريط الأخبار 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء)