اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل أنقذ كوشنر نتنياهو أم فاقم أزمته؟

هل أنقذ كوشنر نتنياهو أم فاقم أزمته؟
أخبار البلد -  
زيارة جاريد كوشنر الى المنطقة لم تخل من الصخب ففي الوقت الذي سجل فيه لكوشنر رغبته بتقديم دعم سياسي لحملة نتنياهو الانتخابية وتحقيق مزيد من الفتوحات السياسية والتطبيعية في المنطقة واجهة كوشنر عقبات كبيرة.
زيارة كوشنر لعمان الاربعاء الفائت اقترنت بحملات على مواقع التواصل الاجتماعي وادنات واسعة في الاوساط السياسية الاردنية على رأسها مؤسسات المجتمع المدني من احزاب ونقابات إلا ان الاخطر من ذلك اقترانها بحادثة اثارت الرأي العام الاردني وذكرت بالتهديدات الصهيونية للمملكة والتي باتت تشابه التهديدات والتحديات الي يواجهها الفلسطينيون في المسجد الاقصى ومدينة القدس بعد تسريب لصور لمجموعة من السياح الصهاينة لمقام النبي هارون في مدينة البتراء الاثرية اقتحام صاحبه طقوس تلمودية تحاكي ممارساتهم في المسجد الاقصى.
حادثة مقام النبي هارون جاءت بعد فضيحة «فيلم جابر» الذي تضمن تزويرا للحقائق المتعلقة بتاريخ مدينة البتراء؛ الا ان حادثة مقام النبي هارون اكدت المخاوف الشعبية وفجرت عاصفة من الغضب في الساحة الاردنية مصحوبة بأزمة ثقة خطيرة حولت الملف الى قضية رأي عام وازمة من الممكن ان تطيح ببعض المسؤولين في حال استمرت التفاعلات السلبية لها في الشارع والساحة السياسية الداخلية الاردنية؛ مسألة دفعت وزير الاوقاف عبد الناصر ابو البصل للمسارعة بإغلاق المقام.
العواصف التي تبعت ورافقت زيارة كوشنر المستعجلة والمرتبطة الى حد كبير بحملات نتنياهو الانتخابية لم تقتصر على مقام النبي هارون اذ تزامنت مع تسريب نقلته صحيفة القدس العربي رفض فيه الملك عبد الله الثاني لقاء نتنياهو؛ الدعوة التي ربطها التقرير الوارد في القدس العربي بزيارة كوشنر وبإمكانية لعب كوشنر دورا في محاولة اقناع الملك عبد الله الثاني بعقد هذا اللقاء.
تسريب لاقى صدى كبيرا داخل الساحة السياسية والانتخابية في الكيان الاسرائيلي؛ وتتناوله وسائل الاعلام المرئية والمسموعة بذات الاهتمام الذي تناولت فيه خبر اغلاق مقام النبي هارون في البتراء امام السياح الصهاينة؛ فالتفاعلات السياسية الرسمية والشعبية في الساحة الاردنية سرعان ما انتقلت الى الساحة السياسية في الكيان الاسرائيلي بتفاعل وسائل اعلام الكيان معها بالتحليل والتعليق؛ دافعة مكتب نتنياهو للرد على هذه المعلومات بنفي الواقعة الدبلوماسية من اساسها في محاولة لتجنب الحرج الذي وقع فيه نتنياهو في مرحلة تعد حساسة من ناحية سياسية فمستقبله على المحك؛ في حين ان العلاقة مع الاردن تعتبر الاهم بالنسبة للصهاينة القاطنين في الكيان الاسرائيلي.
التفاعلات القوية في الرأي العام الاردني والساحة السياسية الرسمية والشعبية تعد بالغة الحساية بالنسبة للكيان وللرأي العام الاسرائيلي المنخرط في مراقبة نشاط القوى السياسية المتنافسة؛ فعلى غير العادة والمتوقع انتجت زيارة كوشنر الى المنطقة المزيد من الازمات واضافت اعباء جديدة لنتنياهو بدل ان تعالج مشاكله؛ حالها كحال ورشة المنامة التي قادت الى فشل احرج الادارة الامريكية والكيان الاسرائيلي والمشاركين فيها فالجهود الامريكية تعكس ارباكا وانعدام خبرة غير مسبوق يقودها من فشل الى آخر وستقود المنطقة من توتر الى اضطراب سياسي يزداد خطورة يوما بعد يوم.
شريط الأخبار توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته