الاستثمارات وتغير التشريعات

الاستثمارات وتغير التشريعات
أخبار البلد -  


سرعة التشريعات والقوانين الناظمة للاستثمارات في اي دولة تساهم بتنفير المستثمرين وتضعف قدرة الاقتصاد على توسيع المشاريع القائمة وفي كثير من الاحيان لا تشجع الاستثمارات الجديدة، ومن اهم التشريعات التي تؤثر على قرارات المستثمرين القرارات والتشريعات التي تتصل بالتكلفة وتضعف قدرة المستثمر على تحقيق اهداف خصوصا الربحية المتوقعة.
قبل بدء المستثمر في تنفيذ مشاريعة يعتمد على دراسة القوانين والتشريعات والخدمات المساندة ووضع دراسات جدوى فنية ومالية، وبعد مرور سنوات يتفاجأ المستمر بقرارات وتشريعات جديدة تؤثر على نتائج دراسات الجدوى وبالتالي قد يتحول المشروع من الربحية الى الخسارة، وفي هذه الحالة يبحث عن الحلول الممكنة لتجنب الخسارة واصعب القرارات التي قد يتخذها هو البحث عن إبطاء عملياته وربما البحث عن مقاصد استثمارية جديدة انطلاقا من القاعدة المتعارف عليها .. وقف الخسارة هو ربح، عندها يخسر الاقتصاد مفاعيل تنموية جديدة.
محليا وخلال السنوات العشرة الماضية سجل مناخ الاستثمار الاردني تقلبات شديدة في التشريعات الناظمة للاستثمار، كما رتبت السياسات المالية الانكماشية ( الضرائب والرسوم المختلفة ) والسياسات النقدية المتشددة تكاليف غير محسوبة للمستثمرين لذلك خسرنا الكثير من الاستثمارات القائمة وضاعت علينا فرص كثيرة، علما بأن الاردن حاضنة دافئة آمنة للمستثمرين بشكل عام.
من المشاريع الريادية المطلوبة محليا الطاقة المتجددة الصديقة للبيئة وهي الطاقة الكهربائية المولدة من (الشمس والرياح ) حيث سجل الاردن تقدما مهما وحصل على مرتبة متقدمة على المستوى الاقليمي فقد حبا الله البلاد بسطوع الشمس 11 شهرا في السنة ورياح على مدار العام في مناطق مختلفة، وحسب تصريحات رسمية يتوقع ان يصل الاردن الى 20 % من احتياجاته من الكهرباء وبعد سنوات وإذا شجعت الجهات المعنية المزيد من المشاريع يمكن ان رفع الطاقة النظيفة الى الضعفين بما يخفض تكلفة الطاقة الكهربائية ويعود بالمنفعة على البيئة، وينعكس إيجابيا على الميزان التجاري ويساهم في خفض نزيف الرصيد الجاهز من العملات الاجنبية، وهذه الاهداف غاية في الاهمية وتحسن قدرة الاقتصاد على تشجيع الاستثمارات المحلية والعربية والاجنبية الجديدة.
من القرارات الوشيك إقرارها زيادة الرسوم والضرائب على ربط مشاريع الطاقة المتجددة على شبكات الكهرباء في المملكة، وهذه التكاليف الإضافية لم تكن مدرجة ضمن دراسات الجدوى لهذه المشاريع من جهة كما انها لم تتضمن العقود التي ابرمها المستثمرون مع الجهات المعنية بالطاقة الكهربائية من جهة اخرى..هذا النوع من القرارات يضر بعزيمة الاستثمار في الطاقة الرخيصة والنظيفة التي نحتاج اليها لمعالجة الاختلالات في آليات تسعير الطاقة الكهربائية..مرة اخرى تشجيع القطاعات الاقتصادية خصوصا الاقتصاد الحقيقي مفتاح مهم لتسريع وتائر النمو، والمطلوب تقديم الحصان امام العربة اجدى لنا جميعا.

 
شريط الأخبار رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة ترمب يسخر من انتشار اسم (محمد) بين المسلمين أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر