اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الآراء في التوجيهي

الآراء في التوجيهي
أخبار البلد -  


بعيدا عن المنحى الايجابي لنقاشات تجربة التوجيهي الأخيرة، أو تلك التي أخذت منحى سلبيا ناقدا، يمكن التوقف أمام ثلاثة آراء او مدارس فكرية وازنة. الاول، ذلك الذي يعتقد بضرورة ان يكون الامتحان الوطني الاهم والاشمل مجرد "محطة” من محطات التطور العلمي، وواحدة من طرق عديدة لتنمية مواردنا البشرية، ولا يجب ان يكون الحاجز النهائي الذي يحكم سنوات طويلة من عمر الطالب المدرسي، ولا يجب ان يكون من التعقيد والصعوبة بحيث يوسم من لا يجتازه بالفشل طيلة عمره، ففي ذلك أذى نفسي ومجتمعي غير منصف للفرد وغير مفيد للمجتمع. اصحاب هذه المدرسة يعيبون على حالة الرعب والخوف التي ترافق الطلبة والاهل اثناء رحلة التوجيهي المقلقة، ويرون في ذلك اذى مجتمعيا يمكن تجنبه.
الرأي الثاني يقول بعكس ذلك؛ اننا بحاجة لجعل هذا الامتحان جديا وصلبا لكي يفرز لنا الجدير بالحياة الاكاديمية، ومن يجب ان يتجهوا للاعمال المهنية الاخرى التي يحتاجها المجتمع. هم يرون ذلك عدالة لأنه يطبق بمساواة على الجميع، بل ان عدم العدالة الا يفرز الامتحان ويمايز بين مستويات الطلبة المختلفة ومن منهم يمكن له الاستمرار جامعيا من عدمه. ويضيفون انه لا يعقل ان تصبح محطة التوجيهي مجرد مرحلة شكلية تقذف عشرات الآلاف للجامعات، ليتخرجوا بعد نحو اربع سنوات ويقفوا في صفوف الجامعيين العاطلين عن العمل بينما المهن والاشغال لغير الجامعيين متوافرة ويشغلها غير الأردنيين، وهي مجزية ماليا اكثر من وظائف الجامعيين. "الجامعي” العاطل عن العمل عرضة بشكل اكبر للاحباط واليأس وربما التطرف، فمن وجهة نظره هو قام بما عليه، وحصل على الشهادة، ولكن المجتمع والدولة لم توفر له فرصة عمل تليق بكفاءته.
الرأي الثالث والأخير يقول بضرورة إلغاء التوجيهي من اصله، بالتزامن مع إلغاء اسلوب القبول الموحد، ويصار الى اعتماد علامات المدارس، بالاضافة لامتحانات قبول جامعية، ومعايير قبول اخرى تتجاوز العلامة. اصحاب هذه الآراء يقيسون على تجارب عالمية نجحت، فتنافست المدارس على تخريج الاقوى، والجامعات على استقطاب الافضل، والطلبة على التميز والتنافس للحصول على التعليم الذي يحقق لهم المستقبل العملي الافضل.
كلها آراء وازنة ومحترمة تستحق ان يستمر المجتمع وخبراؤه بنقاشها، ففي ذلك خير ومنفعة. شخصيا، اجد ان إلغاء التوجيهي امر متسرع لسنا جاهزين له اطلاقا، لا مدرسيا ولا جامعيا، كما ان نظام القبول الموحد، الذي قطعا يحتاج لتطوير، ما يزال يحقق الكثير من الايجابيات والعدالة، ويصهر بنية المجتمع، ويحقق درجة مساواة مهمة كانت تقوم بها سابقا خدمة العلم الاجبارية قبل إلغائها، فقد جعلت الأردنيين مهما كانت مستوياتهم يخضعون لنظام عسكري صارم بناء على الرتبة العسكرية لا المكانة الاجتماعية او الاقتصادية. امتحان التوجيهي يجب ان يستمر محافظا على مصداقية كبيرة، ودرجة عدالة -ولا اقول صعوبة- بائنة تمايز بإنصاف بين الطلبة. لا يجب ان نسمع او نقبل ان يقال "هذه السنة” التوجيهي سهل او صعب، فذلك يضرب المصداقية ويعدم الثقة بالامتحان الوطني الأهم.


 
 
شريط الأخبار قطر: انفجار "رأس لفان" أسفر عن 13 قتيلا وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟ "عفانة عفانة" عضو جديد لمجلس ادارة افاق للطاقة مواطن يطعن زوجته فجر اليوم .. والامن يكشف التفاصيل سامح الناصر يستقيل من مجلس إدارة دار الدواء الامن العام يكشف سبب صعود شاب على عمود كهرباء بالبيادر.. فيديو الهيئة العامة لـ"الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" توافق على بيع كامل حصصها في "أسمنت القطرانة" طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركية-الصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة.