اسقاط الكيمياء والفيزياء وتخصص العربي وتناقضات النتائج تستدعي اقالة وزير التربية

اسقاط الكيمياء والفيزياء وتخصص العربي وتناقضات النتائج تستدعي اقالة وزير التربية
أخبار البلد -  
كتب – خالد الخواجا

الجدل الواسع بين مؤيدي ارتفاع نسب العلامات لنتائج الثانوية العامة للعام الحالي وبين غير مصدق لهذه العلامات اخذت تحتاج لتفسير منطقي لمجريات الاحداث واثارها على التعليم العام.

المدافعين عن التعليم اتهموا منتقدي الارتفاع الغير مسبوق في علامات المتفوقين بالمشككين بالمسيرة التعليمية وان هذه العلامات حقيقية وان هذا تطور غير مسبوق وحديث في تحسين النتائج بينما خبراء ومطلعين وصفوا ان هذه النتائج كارثية ولا تمثل مستوى الطلبة الحقيقي مؤكدين ان التعليم المدرسي منهاربعد ان تم اسقاط الفيزياء والكيمياء واعربي تخصص.

منذ استلام الرزاز لمنصب وزارة التربية ومن خلال اتخاذه قرارات عديدة ومن اخطرها واهمها كان اسقاط مادة الفيزياء والكيمياء من التخصص العلمي وان يكون اختياريا مع العلوم الحياتية وعلوم الارض واسقاط العربي تخصص من المسار الادبي والتي افرغت التخصص العلمي والادبي من محتواه التعليمي حيث ان طلبة الفرع العلمي مقبلين على دخول التخصصات الهندسية والعلمية والطب والصيدلة وكل التخصصات الاخرى فكيف سينجح ويواجه هؤلاء الطلبة في هذه التخصصات.........؟

من يصدق ان يحصل مثل هذا العبث الخطير في مثل هذه الاسقاطات بينما كنا نتوقع ان يضاف لمواد المسار العلمي تخصصات تكنولوجية واتصالات وبرمجيات ومبادئ الهندسة وادخال تخصصات عملية لتحسين ومواكبة التطور العلمي الهائل في العالم.

طبعا هنا طالب المسار العلمي انحاز مباشرة الى المادتين الاختيارتين والتي لا تحتاج الا للحفظ فقط وهي العلوم الحياتية وعلوم الارض لتكون النتائج بعلامات مغلقة ومرتفعة جدا وعدم الالتفات وحتى النظر للفيزياء والكيمياء.

هذا العبث متعمد ومدروس لتجهيل الطلبة وافراغهم من تحصيل العلم المفيد والثري والذي يعتمد على ذكاء الطالب وتميزه ولايمكن ان يكون العبث عن جهل او لكسب الشعبية وتخفيض حدة نسب الرسوب وان الدورة الواحدة هي تجربة فريدة وناجحة.
انا اتمنى ان ترتفع نسب النجاح وتحسين البنية التحتية للتعليم وان تنخفض نسب الرسوب وان يحصل اكبر عدد من الطلبة على علامة ال100% اما ان يفرغ التعليم من محتواه فهذا لايقبله لا جاهل ولا متعلم ولا اي وطني اردني مما سيؤدي حتما لتراجع التعليم الجامعي وانهيار التعليم المدرسي حيث لم يكلف الطالب جهدا في دراسة سبعة مواد لاتحتاج للتحليل والذكاء بقدر ما هي محصورة بالحفظ.

"اذا بان السبب بطل العجب" حيث ان التربية اخفت ولاول مرة العديد من التفاصيل عن العامة ومنها جدول تفاصيل العلامات واعداد الطلبة الطلبة ممن حصدوا علامات فوق ال95 وال 90 وال 85 وال 80 وال75 وهكذا والذي كان يدرج اجباريا في دفاتر خلاصات الامتحان التي توزع على الاعلاميين والصحفيين مباشرة بعد انتهاء المؤتمر الصحفي والتي كان اخرها خلال الدورة الشتوية للعام الحالي وهذا يثير غموض وتساؤول لماذا حرصت الوزارة ولاول مرة على اخفاء هذه الجدول تحديدا.........؟

لا يمكن لاي عاقل ان يستوعب ويصدق ان عدد الذين حصلوا على معدل 90 وما فوق خلال الدورة الشتوية الاخيرة والبالغ عددهم وفق جدول الوزارة 873 طالب منهم فقط 220 فوق ال 95 ليقفز هذا الرقم خلال ستة اشهر فقط الى 7500 طالب مرة واحدة اي 10 اضعاف هذه الرقم .

اخفاء الجدول اذا كان متعمدا ولغاية الان لم يكشف عن الاعداد ونسب وتدرج العلامات من 50% الى 100% .
ما حصل ان الوزارة سهلت الاسئلة على الطلبة المتميزين والمتفوقين بينما نشاهد 55 الف و550 طالب قد رسبوا خلافا لمن هم معدلاتهم دون ال 65% .

نسبة الرسوب والبالغة 48% هي نسبة كبيرة جدا وغير مقبولة ولا تتلائم نهائيا مع معايير التقويم العالمي للنتائج مما يكشف عن سوء التعليم المدرسي في المدارس الحكومية والتراجع الخطير بالرغم من ان بعض المدارس كان فيها فرابة ال 800 طالب فوق ال90% الا نسب الرسوب العالية تكشف عن فجوة غياب التعليم الحقيقي للطلبة المتوسطين والضعفاء منهم.

ما يعزز ذلك ان اوائل طلبة العلمي هم من مدارس خاصة باستثناء مدرستين احداهما تميز والاخرى في الكرك بينما في المسار الادبي احتلت ست مدارس خاصة وهذا يدلل على ان التربية ارخت "رسن" التعليم للمتفوقين وتركت الضعفاء والمتوسطين ليغرقوا في رسوبهم.

كان من الاولى تحسين التعليم في المدارس الحكومية واجراء امتحانات دوريه لمعرفة ماذا يجري في المدارس ومستوى الطلبة العام من خلال اجراء امتحان وطني للصف السادس والتاسع وعدم ترك الطلبة 12 عام دون اي تقييم جاد وحقيقي.
علامات الطلبة وخصوصا الناجحين منهم اعتمدوا غالبيتهم على الدروس الخصوصية والمراكز الثقافية بينما الفقراء تعايشو مع سوء التعليم وتراجعه بل وانحطاطه حتى لم يبقى لديهم اي امل في النجاح.

لاول مرة اسمع بان المشرفيين التربويين ليس لهم اي تاثير ولا تقييم وحتى انه لايؤخذ بتقييمهم للمعلمين اذن من يراقب اداء اكثر من 80 الف معلم ومعلمة في المدارس الحكومية .

والى متى سيكون الملاذ الوحيد للتعليم هو الدروس الخصوصية والمدارس الخاصة لنرى معلمين في التعليم الخاص يبدعون مقابل 250 دينار شهري بينما نرى مدارس لم ينجح منها احد ومعلمين حكوميين يتقاضي من 500 الى 1200 دينار خلافا للحوافز العديدة ما بينه ومابين موظفي الحكومة الاخرين.

من خلال جدول العلامات تبين ان اوائل المديريات في المسار الادبي كلهن طالبات ولا يوجد سوي طالبين فقط من الذكور وفي المسار العلمي نجد 38 طالبة من اصل 41 هم من الاناث وهذا يستدعي التساؤول ماذا يحدث يا معالي الوزير في مدارس الذكور واين نقابة المعلمين من تدخلها في ما يجري من نتائج متناقضة وغريبة من نسب نجاح غير مسبوقة ومن نتائج رسوب مرتفعة وكم نسبة الطلبة الذكور الناجحين وهل يعقل ان تبقة اقل نسبة نجاح في المسار المهني .

اسقاط الفيزياء والكيمياء والعربي التخصص يا معالي الوزير تسبب في انهيار التعليم وهذه العلامات المرتفعة والغير مسبوقة جاءت على محتوى التعليم والذي هو خط احمر لا يجوز لك ولاحتى للمجلس التعليمي الموافقة عليه وايضا هذه النتائج لا تتفق ومعايير التقييم العالمي والتي كانت تقتضي ان يكون عدد من هم فوق ال 90 لا تتجاوز نسبتهم عن 2% وهم المتميزين منهم وان ينحصر العدد الاكبر ما بين ال60% وال 75% بينما نشاهد 48% هم من الراسبين وهذه نسب مخالفة لابسط قواعد التقييم العالمي وهذا يستدعي منك ان ان تستقيل من هذا المنصب حتى لايكون التعليم فارغا من محتواه والتناقض الكبير في النتائج ما بين النجاح والرسوب والفارق الشاسع بين نجاح الطالبات والطلبة وغيرها من المفارقات التي لم يعد السكوت عنها في مصلة احد.
 
شريط الأخبار النوم دون وسادة.. فوائد صحية غير متوقعة السعودية تعلن جاهزيتها لاستقبال حجاج العام الجاري وفيات السبت 18 / 4 / 2026 وفاة مواطن طعناً في الأغوار الشمالية موديز تثبّت تصنيف الأردن عند Ba3 مع نظرة مستقرة رغم التحديات الإقليمية اعتقال جنديين إسرائيليين بتهمة التجسس لصالح إيران الأقمار الصناعية تكذب ترمب وتفضح "الاحتلال الدائم" في غزة كناكريه: سكة حديد العقبة باكورة استثمارات الضمان في النقل السككي وتعزيز لحضوره في المشاريع الكبرى الأردن... توضيح حول مصير أسعار اللحوم نائب عام عمّان يقرر حظر النشر في قضية فتاة أساءت للعلم إعلان عسكري إيراني بشأن المرور من هرمز فضيحة في الأسطول الأمريكي: بحارة يتقاسمون "فتات الطعام" وحاملات الطائرات تجوع في مواجهة إيران! "جوفيكو" الأردنية الفرنسية للتأمين تحتفل بمناسبة العلم الأردني حزب الله: "يد مجاهدينا على الزناد تحسبًا لغدر العدو" الاحتلال يمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله لأداء صلاة الجمعة سقوط العضوية لا ينتظر قراراً… وصمت الوزير لا يُعطّل القانون المدعي العام يقرر توقيف السيدة التي أساءت ليوم العلم عن جنحة القيام قولا بتحقير العلم الأردني "الطاقة الدولية": إعادة الطاقة المفقودة في الشرق الأوسط ستستغرق عامين الذهب يتجه نحو تسجيل مكسب أسبوعي جديد .. والأونصة تلامس 5 آلاف دولار وفيات الجمعة 17/ 4/ 2026