اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قرارات باللیمون والنعنع

قرارات باللیمون والنعنع
أخبار البلد -  
نحن لا ننفخ بالقربة «المخزوقة» لاعتقادنا أنھا صالحة أو قابلة للإصلاح.. نحن ننفخ ..بالقربة المخزوقة على مرأى صاحبھا كي یعرف أنھا «منتھیة» ولا بد من استبدالھا المشكلة في مسؤولنا عندما یعتقد أن ّ قوتھ تكمن في «مصع» القرار–عدم المؤاخذة– والتعنّت في التراجع عنھ دون أن یرى كم ثغرة ترك ھذا القرار، وكم ھ ّزة ارتدادیة تبعتھ، وبدل المثال الواحد عندي العشرات من الأمثلة، واحدة منھا–ولیست موضوعي الیوم–عندما رفعوا رسوم الجمارك على سیارة الكھرباء متوقعین أن تزید العائدات الجمركیة من فئة ھذه السیارات، والنتیجة في آخر شھرین لم تجمرك سیارة واحدة في المنطقة الحرة، الخسارة بالملایین على أصحاب السیارات، ..الافلاس سیضرب قطاعاً كاملاً، الدخل الجمركي «صفر»، وصاحب القرار عبقري زمانھ یشرب ل?مون بنعنع .. معتقداً بذلك أنھ یحمي قبل أیام قرر وزیر العمل ّ المبجل رفع غرامة تشغیل العمالة الوافدة المخالفة إلى 40 ضعفاً العمالة المحلیة ویحفّز الأردني العاطل عن العمل للانخراط في السوق لا سیما قطاع الإنشاءات.. وھذا القرار ینطبق على كل صاحب عمل حتى لو كانت ورشة صغیرة، مثلاً إذا قمت الآن بإحضار عامل مصري إلى منزلي لیقوم ببناء سیاج أو ھدم قاطع بین غرفتین دون أن أعرف إلى من یعود تصریحھ وما ھو تصنیف التصریح أصلاً، وحضر فریق تفتیش مكتب العمل فالغرامة التي تترتّب ّ علي حوالي 8000 دینار عن الفرد الواحد، والجھل بالقانون أو بن?ع ..التصریح لا تعفیك من الغرامة وزیر العمل «مصع» ھذا القرار وأدار ظھره وھو في نیّتھ ترحیل العمالة الوافدة وترك المجال لابن البلد، نظریاً التوجھ سلیم وجمیل، عملیاً الخسارة سوف ّ تعم الجمیع بما فیھم ابن البلد العاطل عن العمل.. قطاع المقاولات سوف یموت بالضربة القاضیة، العمال ّ المرخصون سیرفعون أجورھم بشكل جنوني لندرة العمالة، والمخالفون أو أصحاب العمل سیقدّمون الرشوة حتى لا یتم ضبط ّ عمالھم في الورش.. وبالمقابل الأردني لن یلبس «جزمة» المطاط ویقوم «بتطعیج» تنكة وتركیب ید خشب ویجلس على دوار صویلح أو وسط سوق الرمثا ملبیّاً نداء «معالي» الوزیر.. ا? مسألة مرتبطة بالثقافة والإرث الاجتماعي والخیارات الأسھل، والمكاسب التي یحصل علیھا ابن البلد من العمل بھذا القطاع، ناھیك عن ّ التعود على الأعمال التي تحتاج إلى جھد بدني ٍ عال، وقدرتھ على ذلك.. باختصار المسألة تحتاج إلى سنوات طوال.. وحتى یرتدي ابن البلد «جزمتھ» ویحمل تنكتھ «وینخرط بھذه القطاعات.. نكون قد «عجقنا أم ..«الدنیا طباعة مع التعلیقات طباعة احمد حسن الزعبي ھذه واحدة من الأمثلة التي یتّخذھا الوزیر الأردني تحت المكیّف وھو یشرب لیمون ونعنع ولا یعرف عن الذین ..سیأكلون «ھوا» نتیجة بُعد نظره ورؤیتھ الشمولیة حریقة الحرسي ahmedalzoubi@hotmail.com
 
شريط الأخبار انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام