اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يا وطن.. رفقًا بأبنائك المغتربين!

يا وطن.. رفقًا بأبنائك المغتربين!
أخبار البلد -  


للسفر سبع فوائد و ضرر واحد هو الحنين. كلما طال الأول زاد الثاني.وللغربة خسارة واحدة هي..العمر. الصيف أشهر امتلاء القلوب بالشغف والحقائب بالهدايا والمطارات بالعائدين. أولئك الذين سعوا في مناكبها وراء رزقهم، فاختاروا الغربة في بلاد غيرهم بعيداً عن الدار و الديار، وعن الأم و الأب و الأهل، عن «صباح الخير يُمه»، وعن « بدك أشي يابا، أنا رايح الشغل « ليسمع « الله يرضى عليك يا ابني، بدي سلامتك «.
هناك، في الغربة، حياة صعبة منزوعة الحنان. تعمل مع ناس جدد، تسكن مع غرباء مثلك وعنك. لا لغتهم لغتك ولا دينهم دينك، ولا اهتماماتهم اهتماماتك. لكن الهدف واحد، هدفك و هدفهم، انه الرزق الذي من أجله تغرب الكل. أنت تحصل بمقدار ما تعمل، وتكافأ بقدر ما تنتج. وان أخطأت أو تقاعست أو حل محلك بديل راتبه أقل من راتبك، تُلغى اقامتك، والطريق الذي جئت منه تعود منه. فوجودك رهن بالحاجة اليك، ان انتهت الحاجة انتهى عملك.
الغربة تنسيك أحياناً هذه الحقيقة. تتماهى مع الوضع الجديد , تتزوج، تنجب أبناء، يدخل ابناؤك المدارس، يكبرون، تكبر أنت ولا تنتبه الى البياض الذي يتسلل الى رأسك شعرة شعرة، ولا الى الى التجاعيد التي ترتسم على وجهك وانحناءة ظهرك. لا تنتبه الا الى الساعة التي تقرر تفاصيل يومك ولا تدري أن كل يوم يمر هو عمرك.
ليس صحيحاً أن في الغربة « المصاري بالشوالات « وكل من تغرب أصبح مليونيراً، او جمع ما يكفي لبناء فيلا. فمن جمع ثمن قطعة أرض فئة «ب» محظوظ، ومن عاد بسيارة محظوظ، ومن رجع بدون مرض أكثر المحظوظين.
هناك، في الغربة بعيداً عن الأهل يتسرب العمر من بين الأصابع كالماء. كتب الزميل المغترب زكي قربان على صفحته في الفيسبوك :
ينتظرون أسبوعا للاستمتاع بالجمعة
وينتظرون عاما للاستمتاع بالصيف
وينتظرون العمر بأكمله على أمل أن تأتي السعادة....
وتضيع الحياة في الانتظار
عبدالله بني عيسى زميل مغترب آخر كتب بحرقة عن معاناته حين «تورط» بوضع تحويشة غربته زائد قروض في بناء بيت في عمان اقتطف منها قوله :
«أخذت قروضا واخترت البناء في الأردن وأنا مغترب من 20 عاما، حتى أربط ابني وبناتي بالأردن بأي طريقة، وحتى أثبت لنفسي أن رهاني على الأردن تصدقه إجراءات على الأرض وليس كلاماً إنشائياً.
لكن بعد حوالي سنة من رحلة البناء بصراحة أنا الآن نادم على القرار لأني شعرت أن أعاقب على قراري. فقد دفعت رسوماً لأمانة عمان و دائرة الأراضي و شركة الكهرباء وضرائب بمسميات خيالية تقترب من 30 الف دينار عدا عن «المرمطة و الشحططة والانتظار «.
تحويلات المغتربين رافد اساسي من الاقتصاد الوطني.يستحقون معاملة أفضل حين يستثمرون ما جمعوه من تعب العمر أو حين يعودون الى حضن الوطن.
يا أيها الوطن الجميل، الحنون مهما قست الظروف، رفقاً بأبنائك المغتربين

شريط الأخبار 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء)