اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السلاح بيد الدولة فقط

السلاح بيد الدولة فقط
أخبار البلد -  


 

كنت أجلس في المقهى مع مجموعة من الأصدقاء، وفتح نقاش حول مسودة "قانون الأسلحة والذخائر المعدل” الذي أرسلته الحكومة إلى مجلس النواب، وبادرت بسؤال الحاضرين عمن يملك سلاحا في منزله، وتفاجأت أن غالبيتهم لديه أكثر من قطعة سلاح، وبعضهم يحتفظ بـ "كلاشنكوف” في بيته، وجل هذه الأسلحة غير مرخصة.
يرفض الكثيرون توجه الدولة لسحب السلاح من بين أيدي الناس، أو حتى تنظيم استخدامه وترخيصه، ويسوّق بعضهم الحجج السياسية أبرزها أن "السلاح ضرورة لحماية الوطن” ويستشهدون ويسردون قصصا لم تقنعني بمبررات الاحتفاظ بالأسلحة.
المؤلم حقا أن هناك من يرى أن تعديل القانون وسحب الأسلحة مرتبط باستحقاقات صفقة القرن؛ مشككين بنوايا الدولة وصدقيتها.
أتفهم أن يكون لديك مسدس تضعه في منزلك لمواجهة المخاطر شريطة أن يكون "مرخصا”، ويقتصر الأمر على الاقتناء وليس حمله والتجول به، ولكنني لا أجد مبررا وأتخوف من أشخاص – وكثير منهم من النخب المثقفة والمسيسة- تحتفظ بأسلحة أتوماتيكية في بيوتها وغير مرخصة، وتعتبر هذا حقا لها، ولا يجوز للدولة أن تفكر بسحبه، أو حتى تنظيم استخدامه، ولا يرون أن ترك الأمر بهذه الفوضى يشكل تهديدا للسلم الأهلي، وخطرا غير مضمون النتائج.
السلاح يجب أن يبقى فقط بيد الدولة، وأقصد الجيش والمؤسسات الأمنية، وهي التي يقع على عاتقها مسؤولية حماية الوطن والمجتمع والناس.
سألني أصدقائي خلال النقاش، وإذا تعرض الأردن لاعتداء أو حرب أو حتى إرهاب، فمن سيتولى حماية الناس إذا كانوا مجردين من الأسلحة؟ فأجبت هذه مسؤولية الجيش والأجهزة الأمنية، وليس دور الناس، وإن كانت هناك حاجة تعلن الدولة النفير، وتفتح المجال للتطوع، وتشكل جيشا شعبيا، وتحدد مراكز لاستلام الأسلحة في حال الخطر، على أن يعاد تسليمها بعد زوال التهديد عن الوطن.
أتذكر في العام 1990 قبيل تحرير الكويت، كانت هناك مخاوف من تحرك إسرائيلي إذا ما قرر الرئيس الأسبق صدام حسين ضرب إسرائيل بالصواريخ؛ ولهذا فتحت مراكز تدريب للجيش الشعبي بإشراف القوات المسلحة، وحددت مراكز لاستلام السلاح إذا وقعت اشتباكات لا سمح الله.
بغض النظر عن عدد الأسلحة غير المرخصة والمنتشرة بين يدي الناس في الأردن، فإن من الضرورة التمعن في تجارب الدول البائسة التي سكتت أو غضت النظر عن انتشار السلاح، والنتائج والثمن الذي دفعته بسبب هذا التساهل والتسيب على حساب سيادة الدولة والقانون.
اطلعت على مسودة القانون المقترح وأعتقد أن مجلس النواب سيجري تعديلات عليه، وبصراحة أؤيد مضمونه، وأعارض استثناء الوزراء وأعضاء مجلس الأمة، والسماح لهم بحمل السلاح وليس اقتناءه فقط، ولا أجد ضرورة لهذا التمييز، لأن بعض تجارب النواب السابقين مسيئة باستخدام الأسلحة.
الملاحظة الثانية من كان يملك ترخيصا لقطعة سلاح واحدة، وأعني بالسلاح مسدسا لا أكثر، لماذا لا ينص القانون المعدل على التجديد التلقائي لرخصته لتشجيع الناس على احترام القانون؟
المهم في القانون المعدل هو الاستمرار في التشدد على كل من يطلق الأعيرة النارية دون مبرر أو داعٍ ولا أعتقد أن عقوبة 6 أشهر وألفي دينار، ويمكن تخفيضها لأربعة أشهر من القاضي كافية لمنع الاستهتار بأرواح الناس حين إطلاق الرصاص في الأفراح والمناسبات المختلفة.

 
شريط الأخبار هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى قطر: انفجار "رأس لفان" أسفر عن 13 قتيلا وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟ "عفانة عفانة" عضو جديد لمجلس ادارة افاق للطاقة مواطن يطعن زوجته فجر اليوم .. والامن يكشف التفاصيل سامح الناصر يستقيل من مجلس إدارة دار الدواء الامن العام يكشف سبب صعود شاب على عمود كهرباء بالبيادر.. فيديو الهيئة العامة لـ"الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" توافق على بيع كامل حصصها في "أسمنت القطرانة"