قانون انتخاب أعرج

قانون انتخاب أعرج
أخبار البلد -  


مازلنا نعيش رحلة التجريب في التعامل مع قانون الانتخاب، نفتقد للرؤية المتكاملة، والتلون القانوني للعملية الانتخابية منذ استعادة شعبنا لحقوقه الدستورية عام 1989، واستئناف العمل البرلماني والنشاط الحزبي، منذ ذلك الخيار ونحن نتلون بقانون مؤقت، أو غير مستقر، وتبدلات انتقائية في المضمون وفي شكل الإجراءات .
لقد توفر لدينا الأن ثلاث محطات انتخابية عامة يجب أن تكون متكاملة مترابطة مع بعضها، وهي : 1 - انتخابات المجالس البلدية، 2 – انتخابات مجالس المحافظات، 3 – انتخابات مجلس النواب، هذه المحطات الثلاثة علينا أن ننظر لها نظرة كلية استراتيجية تفي بالغرض المطلوب الضروري والهام ليس فقط لاستقرار الحياة البرلمانية وفق القانون ونوعيته، بل تؤدي إلى الاستقرار السياسي الأمني وفق المعطيات الأردنية وخصوصيتها، لأن المحطات الانتخابية الثلاثة وتكاملها توفر أوسع قاعدة نحو المشاركة الشعبية في مؤسسات صنع القرار: الخدماتي والتشريعي والتنفيذي .
فالمحطة الأولى انتخابات المجالس البلدية توفر الاستجابة للعامل الجهوي والعائلي الضيق بدون شراكة المناطق الجهوية الأخرى، فالحكم يعود إلى أبناء المنطقة ولهم فقط ويخلق جواً في اختيار القيادات المحلية من التنافس والتعايش وولادة قيادات ميدانية بسيطة يتم اختيارها للإدارة واكتساب الخبرة، من أبناء المنطقة أنفسهم.
والمحطة الثانية انتخابات مجالس المحافظات تحافظ على الجهوية الأوسع مع توسيع قاعدة الشراكة ضمن حدود المحافظة وعائلاتها، ومجلسها صاحب قرار إقرار الموازنة واختيار المشاريع والأولويات المتعلقة بالمحافظة، وهي في نفس الوقت تعزز قيادات الأولى وتهيأتهم للثانية تمهيداً لمن يختزن الخبرة والتجربة والتفوق ليصل منهم إلى الثالثة وهي مجلس النواب .
هذا التدرج في المحطات يوفر الازدواجية في الحفاظ على الخصوصية والجهوية في المحطتين الأولى والثانية وصولاً إلى الجهة الأوسع والأشمل وهي توحيد الهويات الجزئية والفرعية نحو الهوية الوطنية الجامعة الواحدة وهي الهوية الأردنية، مما يتطلب أن تجري على أساس القائمة الوطنية لكل الوطن، وأن يكون الناخب الواحد هو المقرر للنائب الواحد لكل الأردنيين فالقائمة الوطنية على مستوى الوطن توفر ظاهرتين :
الأولى: حتى تتمكن القائمة من النجاح سيضطر القائمون عليها والمبادرون لها أن تكون جامعة من المرشحين لكل الأردنيين من أبناء المدن والريف والبادية والمخيمات، ومن المسلمين والمسيحيين، ومن العرب والشركس والشيشان والأكراد في القائمة الوطنية الواحدة، حتى تنال أكبر قدر ممكن من المؤيدين المصوتين الناخبين، فتفرض الوحدة الوطنية بمكوناتها .
والثانية : أنها تفرض على كل المكونات الأردنية ومن كل المواقع والتشكيلات أن يصوتوا معاً للقائمة الواحدة لما تجمعه في عضويتها من المكونات الأردنية المختلفة، وبذلك نفرض حقاً وحدة الأردنيين في الترشيح والانتخاب والتصويت، ونجني حقاً نائب وطن، يعود الفضل في النجاح له من قبل كل الأردنيين .
فإلى متى تبقى الجهويات الفرعية والمحاصصة تتحكم بقيم الحياة الأردنية وبمؤسسات صنع القرار ؟؟ .

 
شريط الأخبار تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟ لماذا تعجل ترامب والنتنياهو للحرب على ايران.. تحقيق غربي يكشف المستور الإمارات وقطر تعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات آتية من إيران أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا... إسبانيا ترفض الحرب.. كندا: الهجوم على إيران يتعارض مع القانون الدولي نواب يرفعون مغلفات "باللون الأحمر" رفضا لتحويل القاضي ملف الضمان تحذير هام لجميع الأردنيين تعثر النصاب يؤجل زيادة رأس مال شركة الضامنون العرب للتأمين.. والختاتنة: يوضح حقيقة الاجتماع المؤجل العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن موعد عيد الفطر 2026 في الأردن وتوقعات رؤية الهلال بنك الاتحاد يشعل فرحة البيوت… “باص السعادة” يصنع العيد ويكرّس ريادته في المسؤولية المجتمعية رئيس الوزراء: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف لماذا لا يجيب وزير السياحة على اخطر ملف يتعلق بأستثمار موقع "بانوراما البحر الميت"..؟؟ حسان يعقد اجتماعا لبحث الإجراءات المتعلّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي الملكية الأردنية تستأنف رحلاتها المنتظمة مستشار خامنئي: إيران يمكنها مواصلة القتال كما في حرب الخليج الأولى التي استمرت 8 سنوات