لماذا يحمل المواطن السلاح؟

لماذا يحمل المواطن السلاح؟
أخبار البلد -  



اثار مقترح قانون الاسلحة والذخائر المقبل علينا انقساما في المواقف بين الاردنيين فيما يتعلق بسن تشريع يمنع اقتناء السلاح او تنظيمه لا سيما الاوتوماتيكي منه.
آراء تشكك في نوايا قرار منع وجمع السلاح، وتحاول هذه الآراء تسييس الموقف، وربطه بتجريد الاردني من سلاحه في مواجهة استحقاقات اقليمية ساخنة اهمها صفقة القرن.
آخرون يرون ان انتشار السلاح بات فجا ومقلقا، فلا يعقل هذا الانفلات في السلاح المدجج الواقع في ايدي الجميع، حتى الاطفال، ناهيك عن تجار المخدرات واصحاب السوابق.
رأي ثالث يقف بين المنزلتين يرى ضرورة الانتباه الى انتشار السلاح، وضرورة ضبطه لا سيما الاوتوماتيكي منه، لكن دون تجريد الناس بمجموعهم من الاسلحة.
ليس مجرد نقاش عابر الذي ذكرته سابقا، بل هو عنوان ثقافة ومحاولة لتسوية ذهنية تجمع بين الموروث الذي يمجد البندقية، وبين مخاطر انتشار السلاح ووقوعه في ايدي الجميع.
في ايام الصبا الغابر كنا نحضر مجالس الآباء والاجداد، وكان كبار السن يمجدون السلاح، ويرددون عبارة: ثلاثة لا يمكن استدانتها «سلاحك وركوبك وزوجتك».
رغم ذلك كانت قطع السلاح اقل انتشارا وأهيب استخداما، لم تكن ثمة مشكلة كبيرة يمكن ملاحظتها، لكن اليوم يقال ان ثمة مشكلة، لكن للامانة لا أراها بحجم الضجيج المثار حولها.
هنا، جاء على خاطري سؤال: لماذا يحمل المواطن السلاح؟ لم اجد مبررا امنيا، فنحن بخير، ولم اجد منطقا سياسيا في المسألة، لكن الموروث واستسهال الحصول على السلاح كانت من اهم واوضح الاجابات عن سؤالنا السابق.
وهنا يأتي سؤال اهم واعمق واسبق من سؤالنا السابق، يتحتم على الدولة واجهزتها ووزارة الداخلية الاجابة عنه، وتقديم الافادة حوله.
السؤال هو: من يهرب السلاح الى داخل البلد، اين التقصير ومن المقصر، وهل هناك عجز في منع ذلك ام ثمة تراخ غير مبرر؟
دعونا نغلق شريان التهريب للسلاح، ونمنع استسهال اقتناءه، واعتقد جازما ان إجراءً كهذا إن نجح سيكفينا مؤونة جمع السلاح غير المجدي، فدخول البيت من الباب اجدى الف مرة من محاولات العمل على الشبابيك.
 
شريط الأخبار رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة ترمب يسخر من انتشار اسم (محمد) بين المسلمين أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر