اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فشل ورشة البحرين

فشل ورشة البحرين
أخبار البلد -  



لا يوجد ادنى شك بأن ورشة البحرين الجدلية قد حققت فشلا منقطع النظير، فمهما حاول احدهم اشتقاق معيار نجاح للورشة، لأن كل المقاييس تقول ان الاخفاق كان سيد الموقف.
الاردن الرسمي مقتنع بفشل الورشة ومرتاح، ويقال ان استرخاء الملك وذهابه لإجازته السنوية كان مؤشرا على ان امامنا اشهرا متعددة قبل ان تعود السخونة للملف الفلسطيني.
ابرز اسباب اخفاق ورشة البحرين، بل هو العامل الاهم، كان في غياب الطرف الفلسطيني عنها، ولم يقف الامر عند الغياب المجرد، بل تجاوزه الى الرفض والاحتجاج والاستعانة بالشارع الفلسطيني.
طبعا، هذا السبب، يجب قراءته فلسطينيا «سلطة وفصائل» بتمعن ومسؤولية، فالغياب الفلسطيني مؤثر، بل حاسم، ويحب البناء عليه وتصليبه وجعله مقاربة وطنية لمواجهة قادم الضغوطات والصفقات.
ايضا من اسباب فشل الورشة مستوى التمثيل الذي حازته من قبل الدول المشاركة، فالمشهد كان تراجيدياً، يقول ببساطة ان الجميع الا القليل حضروا مكرهين، والاكراه ينفي الاعتراف والتهمة معا.
نعم، مستوى التمثيل فيه رسالة بالغة الدلالة، فالعصا والجزرة، كانتا ابلغ في معركة الصور من امتطاء كوشنير تلك الطاولة التي مارس فيها الاستاذية العقيمة.
اما المشروعات، فكانت على رأي اشقائنا المصريين «فشووش»، تنظير محاضراتي فيه نوع من التبسيط الساذج الذي لا يمكن ان يقنع احدا.
ولعل ما قاله الدكتور مصطفى البرغوثي، الشخصية الوطنية الفلسطينية، في تحليله للارقام التي زعمها كوشنير كانت خير توصيف للتسخيف الاميركي الموجه للارض والحقوق الفلسطينية.
في المحصلة، الورشة لم تقنع احدا، ولم تؤثر في رأي الرافضين للخطة الاميركية المسماة «صفقة القرن»، والاهم ان الطرف الفلسطيني شاهد بأم عينه ان الورشة كانت عصا غليظة ولم ير فيها اية رائحة للجزرة.
الاهم ان الولايات المتحدة الاميركية تشعر بفشل الورشة، ومن استمع للرئيس دوناد ترامب في مؤتمره الاخير بعد قمة العشرين، يشعر ان الامر عنده لم يعد سهلا او تحت السيطرة.
فشلت الورشة، والفلسطينيون افشلوها واسقطوها في مهدها، وعليهم الاستعداد للقادم الصعب، فلم يعد المستحيل كلمة في القاموس الفلسطيني، وستبقى الكرة في ملعبهم لن يأخذها احد.
 
شريط الأخبار 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء)