اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معضلة الجمهور: غضب أم سلبية؟

معضلة الجمهور: غضب أم سلبية؟
أخبار البلد -  


لا يُخفي عدد من أقطاب الحكومة، حيرتهم فيما يخص الناس وسياسات الإقناع، لكي يتفهم المجتمع ظروف البلد، في ظلّ هذه الظروف لجأت الحكومة للدفاع عن سياساتها والوضع الراهن، باننا «ربما نكون في طريق مغادرة عنق الزجاجة»، وهذا ما قالت به وزيرة الإعلام مؤخراً لجمع من الكتاب مع التشديد على كلمة «ربما».
في المقابل، هناك حاجة للاعتراف بوجود انجازات، مهما صغرت او كبرت، وهناك أخطاء أيضاً، فلا حكومة بدون اخطاء وتحديات، وربما من الصعب الحديث عن إدارة رشيدة اليوم بعد كل الحديث عن الإخفاقات وجملة النتائج التي أشارت إليها الجهات الرقابية في الدولة ومنها هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، وكذلك ديوان المحاسبة الذي يوثق سنويا اوجه الخلل، وللإنصاف تعاملت معه حكومة الزراز بايجابية كبيرة.
مع ذلك، يقطع الجمهور بان هناك فسادا مؤسسا، وإخفاقات إدارية ونفقات في غير مكانها وترد الحكومة، فتنسب باحالة آلاف من الموظفين القدامى المستحقين للإحالة وفقا لقانون التقاعد، لعلّ ذلك ينشط القطاع العام، وتقول إنها تحاول المضي والعمل المستمر لأجل تطور استجابتها للتحديات وقيادة مبادرات كبيرة مثل مشروع الشقق السكنية الذي كشفت عنه وزيرة الإعلام والذي يؤمن اكثر من 4000 شقة. وهناك جهد في وزارة الشباب كبير لدعم مبادرات الشباب ومأسسة عملهم، بما يسهم بنقل الناس من حالة اليأس والسلبية إلى حالة القبول بالمعالجات الراهنة والاعتراف بأن ثمة انجازات تتحقق، لكن هذا دون اغفال بأن الحلول صعبة وليست دائمة.
الرأي العام الرسمي، يرى أن الجمهور يتسمّ بالسلبية، وان هناك حالة رفض وربما تجاهل لكل ما ينجز، علماً بأن الجمهور أيضا لم تجرِ مكاشفته بشيء من الصراحة المعقولة، ولا حتى الحوار كان معه جاداً أو مقنعاً او يحترم عقله .
لعلّ الأمثلة كثيرة على عدم الاحترام للعقل، وعلى فشل حكومات في إدارة حوار القناعات مع الناس، كما أن الأدوات المستخدم غير كافية لتوليد قناعات ايجابية لما يمكن البناء عليه أو القبول به، وهو ليس مسألة قناعات جديدة وليس إشاعات يجب دحرها بل هو اعتراف بالواقع وتقدير الظروف بعقلانية، وللعلم تجتاح الحراك الشعبي موجة من التعقل في القضايا المطلبية من ادوية وشقق وفوائد بنوك وكهرباء واستجابة للقانون وهيبة الدولة برغم بقاء حالات غضب وبث احباط يجب عدم التوقف عندها.
بيد أن السلبية التي يُطلب من المواطنين التخلي عنها، لا يمكن أن تغادرههم إلا إذا كان هناك صدقية في التعامل مع الناس وشعور حقيقي بأن هناك انجازات تمسّ حياة المجتمعات. وقد حدث ذات يوم في زمن الحكومة الراهنة أنّ ذهب وفد حكومي إلى الجنوب، وقال وزير صحة سابق، بأن الحكومة تنفق مبلغ مليار دينار على الخدمات الصحية، آنذاك تنبه الجمهور الحاضر ممن يوجد لديهم مراكز صحية بلا أدوية ولا خدمات في الحد الأدنى، وهم من الجنوب الذي يخلو من أطباء متخصصين في الاعصاب وجراحتها، فكيف لنا أن نقول للناس تفاعلوا ايجابًا في ظل مثل ذلك الخطاب؟

 
شريط الأخبار الملك يلقي خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 81 انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026