اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إعلامنا الوطني ليس ملطشة لأحد

إعلامنا الوطني ليس ملطشة لأحد
أخبار البلد -   كانت لنا تجربة اعلامية عزيزة علينا، وتحظى باحترام المنصفين في بلدنا وفي الخارج، واعلامنا الوطني، بكافة أنواعه، يحاول الان ان يبني على هذه التجربة ليقوم بوظيفته الوطنية رغم العراقيل التي يواجهها، ويحاول ان ينتزع حريته واستقلاليته وان كانتا لا تزالان منقوصتين، وهو ايضا - مهما اختلفنا على ادائه - استطاع ان ّ يسد ً فراغا ً كبيرا في مشهدنا السياسي، ونجح في كشف كثير من قضايا الفساد وتصدى - بشجاعة - للدفاع عن البلد، وكانت بوصلته - على العموم - ً باتجاه الوطن حتى وان اخطأ احيانا في الاجتهاد. سؤال الاعلام، بما له وما عليه، هو سؤال الدولة، أية دولة، ان اجابت عليه بوضوح واجتازت امتحانه، أصبحت مؤهلة للدخول في معمعة الاصلاح، بأشكاله، والحداثة، بأنواعها، ومطمئنة - تماما - الى سلامة خطابها وحسن أدائها، وعلاقتها مع مكوناتها ومع خارجها ومحيطها.. أما اذا فشلت فيه، فقدرها أن تراوح مكانها، وتبدع في تقديم مبرراتها، أو تغلق آذانها عن مساعي اي انتقادات أو اسئلة محرجة تأتي من هنا وهناك. صحيح، لنا تجربة طويلة مع «الصراع على الاعلام»، كما ان السجالات التي تنطلق اليوم لنقدها تبدو مطلوبة في سياق طي صفحتها والمساهمة في الخروج منها أو عدم تكرارها، لكن ذلك لا يمنع من الاشارة الى نقطتين: أولهما ان تحرير اعلامنا من هذا الصراع الداخلي يحتاج اولا الى تحريره من صور الخلل التي تكمن داخله، وهذه يمكن اختصارها في ثلاث   محاولة تطويقه واقصائه عن المشهد واشغاله «بالدفاع» عن نفسه، واغراقه في جدل طويل وتخويف المجتمع منه، هو أقصر طريق لتشويه صورة هذا الاعلام والتأليب ضده، ثم اختطاف دوره في تقديم مطالب الناس وابراز حقوقهم، لابقاء الوضع الراهن على ما هو عليه، كضمانة مفترضة لمنع اي محاسبة او مراقبة أو نقد قد تطال المتضررين من «التغيير» أو الخائفين من موازين العدالة، لكن اصحاب المهنة لن يقبلوا ابدا بهذا التشوية، وسيتمسكون باقلامهم النظيفة لمواجهة اية اساءة، من اي طرف كان. المعركة ضد الاعلام لم تتوقف، لكنها في المرحلة الحالية اخذت ً طرقا واساليب اخرى، منها ما هو تشريعي ومنها ما هو «استرضائي» ومنها ما هو «تشويهي»، والاطراف التي تشارك فيها جهات ونخب مختلفة، يجمعها احساس واحد هو «الانزعاج» من الاعلام والخوف منه، وهدف واحد هو «تكميم» أفواه الناطقة باسم «الناس» لكي تبقى اصداء اصوات الناس خافتة، لا تؤثر ولا يسمعها أحد. اذا كان بمقدورنا ان ننصح هؤلاء فاننا نقول لهم : اعلامنا الوطني ليس ملطشة لاحد، نعم نريد اصلاح الاعلام، ومراجعة تجربته وتصحيح اخطائه، لكن هذا كله يفترض ان ينهض به الجسم الاعلام من الداخل، وان يجد من المسؤول ما يناسبه من دعم وتشجيع، لكن أي اصلاح «بالمقررات» التي تنزل بالبرشوت او مداخلات من اشخاص لا علاقة لهم «بالصنعة» الاعلامية، لن يحقق الا ً مزيدا من الاصرار على حماية المهنة وانتزاع حقوق العاملين فيها، ورفض «وصفات» التشويه التي لم تنجح فيما مضى، ولن تنجح في المستقبل.
 
شريط الأخبار 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء)