اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ترامب وفقدان البوصلة الأمريكية

ترامب وفقدان البوصلة الأمريكية
أخبار البلد -   إن التساؤل الذي يثار هنا يتعلق بحدود الدعم والمساندة لإسرائيل من قبل ترامب قد يؤدي لاضطراب الأوضاع في المنطقة، بما يهدد المصالح الأميركية، مثل هذا المناخ لا شك أنه سيضع السياسة الأمريكية في موضع انحراف بوصلتها إما مواصلة سياسة دعم إسرائيل حتى وإن ترتب على ذلك اضطراب الأوضاع الإقليمية أو ممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لمواصلة العملية السلمية ولو على المستوى الشكلي وبطبيعة الحال وفي ضوء الخبرة التاريخية يبدو أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تقبل البديل وقد تأكد أن الإدارة الأمريكية لا تسمح لحسابات تتعلق بمصالحها أن يصل التوتر في المنطقة إلى حد يهدد المصالح الحيوية لها وبالتالي فإن البديل الآخر سيكون هو المقبول موضوعياً ولكن حتى في إطار هذا البديل هناك خيارات متعددة أمام السياسة الأمريكية إذا انضبطت بوصلتها ولم تنحرف.
إن ترامب أبدى بما لا يدع مجالاً للشك أنه شديد التأييد لإسرائيل ومن ثم ربما يعطيه ذلك بعضاً من حرية الحركة خاصة إذا وصلت الأمور إلى طريق مسدود يستطيع معه أن يقول أنه يضغط على إسرائيل لصالح إسرائيل وليس لصالح العرب حيث يؤكد ترامب ما يقوله للإسرائيليين في السر لا بد أن يختلف عما يقوله لهم في العلن، ولذلك لا ينبغي أن نتوقع حدوث خلاف علني بين إسرائيل والإدارة الأمريكية إدارة ترامب، ولكن في نفس الوقت لا يعني أنه لا بد أن يصب في المصالح العربية، لأن هذا الضغط على إسرائيل حتى ولو كان في السر سيكون مرتبطاً بضغط آخرعلى الجانب العربي، وبالتالي إن لم يكن هناك وعي عربي بذلك فستكون العواقب وخيمة على المصالح العربية.
إن بداية الانحراف للبوصلة الأمريكية في المنطقة هو تمرير ترامب قانون نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، واعتبار الأردن الوطن البديل للفلسطينين، لذلك أود أن أطرح سؤالاً آخر وهو متى تستطيع الولايات المتحدة أن تحقق سياسة عادلة تجاه المشكلة الفلسطينية دون أخذ اليهود في الاعتبار؟
فقد رفضت معظم الحكومات الأمريكية المتتالية أن تعترف بالقدس كعاصمة لإسرائيل إلى أن جاء ترامب وانحرفت البوصلة الأمريكية نتيجة مجرد موقف شخصي من ترامب، وهناك انفصال واضح بين موقفهم الشخصي وسياسة الدولة، فقد كانت وزارة الخارجية الأمريكية أول من تعارض الأهداف الصهيونية.
ويمكننا الاستدلال أن ذكاء اليهود يكمن في اعتمادهم على فقط ضعف الأشخاص وليس على مقدرتهم في اتخاذ السبيل الشرعي للوصول لأهدافهم وهذا انحراف في البوصلة الأمريكية لترامب وهي سياسة الرئيس الأمريكي تجاه الصهيونية والتقسيم الفلسطيني واللاجئين والحدود والقدس والمستوطنات، ويتكرر السؤال متى تستطيع الولايات المتحدة في ظل انحراف بوصلة ترامب أن تحقق سياسة عادلة تجاه المشكلة الفلسطينية دون أخذ اليهود في الاعتبار؟ لا جواب
 
شريط الأخبار 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء)