لسنا عاجزين عن الدفاع عن حقوقنا

لسنا عاجزين عن الدفاع عن حقوقنا
أخبار البلد -  


هذه الجملة وردت في كلمة نائب محافظ البنك المركزي الدكتور ماهر الشيخ خلال افتتاح مكتب بنك القدس في عمان ظهر امس، وفي خلال حديث جانبي مع المستثمر الفلسطيني المعروف زاهي الخوري قال ان لدى الفلسطينيين قدرة فائقة للتفوق اقتصاديا على الكيان الصهيوني، وان المنتجات الفلسطينية منافسة وهناك طاقات تصميمية يمكن مضاعفتها لارتياد الاسواق العربية في حال السماح لها بالوصول الى تلك الاسواق، فالشعب الفلسطيني اليافع من حيث التركيبة السكانية لديه قدرة على تجاوز منافسيهم الاسرائيليين في معظم القطاعات، وان الممارسات العدوانية وتقطيع اوصال المدن والقرى الفلسطينية تحد من هذه القدرة حاليا، وهذا التشخيص منطقي ويعرفه اليمين الصهيوني، وهذه الممارسات العدوانية تحاول إبطاء التقدم الفلسطيني، وفي هذا السياق فإن اكثر من مئتي الف عامل من الاراضي الفلسطينية يعملون في القطاعات الاقتصادية الاسرائيلية، وخلال الانتفاضة الاولى ثم الثانية أصابت اقتصاد الكيان الصهيوني بالشلل وان محاولات استبدال قوى العمل الفلسطينية بغيرهم من آسيا لم تؤتِ ثمارها.
الاردنيون والفلسطينيون وحدهم قادرون على لجم الكيان الصهيوني وإحباط مخططاته التوسعية، ومعركة الكرامة في 1968/3/21 كانت مثالا حيا، إذ من تحت ركام هزيمة حزيران 1967 تم وقف زحف جيش الاحتلال المنتشي بالنصر على ثلاث دول عربية في ست ساعات او ايام لافرق، وطلبت قيادة العدوان في حينه وقف إطلاق النار عدة مرات الا ان المغفور له بإذن الله الملك الحسين رفض ذلك حتى خروج آخر جندي معتد عن الاراضي الاردنية، وخرجوا يجرون ذيول الهزيمة تاركين خلفهم آليات محترقة واشلاء على ارض المعركة، وخسر الجيش المغرور بشريا وماديا اكثر مما خسره في حرب حزيران 1967.
وفي هذا السياق فإن الجهود الصهيوامريكية تركز حاليا على محور رفض تصفية القضية الفلسطينية بعرض رشوة (ازدهار زائف ) ضمن إطار صفقة القرن، فالاردن اعلن مواقفه الثابتة بثلاث لاءات الملك عبد الله الثاني التي اصبحت برنامج عمل للاردنيين والفلسطينيين افرادا ومؤسسات.
الكيان الصهيوني واليمين المتطرف يهدر فرص السلام التي تستند الى مبادئ مؤتمر مدريد، واتفاقيتي وداي عربة واسلوا، وحل الدولتين لذلك فالتفوق العسكري الصهيوني لا يمكن ان يهزم الفلسطينيين والاردنيين حتى لو لاحت لهم فرص دعم الادارة الامريكية، والتفاف بعض العرب، فالسياسات الرعناء لـ ترمب ونتنياهو ستسرع في زوال المستوطنة والاستيطان السرطاني في فلسطين والمنطقة العربية.

 
شريط الأخبار تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟ لماذا تعجل ترامب والنتنياهو للحرب على ايران.. تحقيق غربي يكشف المستور الإمارات وقطر تعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات آتية من إيران أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا... إسبانيا ترفض الحرب.. كندا: الهجوم على إيران يتعارض مع القانون الدولي نواب يرفعون مغلفات "باللون الأحمر" رفضا لتحويل القاضي ملف الضمان تحذير هام لجميع الأردنيين تعثر النصاب يؤجل زيادة رأس مال شركة الضامنون العرب للتأمين.. والختاتنة: يوضح حقيقة الاجتماع المؤجل العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن موعد عيد الفطر 2026 في الأردن وتوقعات رؤية الهلال بنك الاتحاد يشعل فرحة البيوت… “باص السعادة” يصنع العيد ويكرّس ريادته في المسؤولية المجتمعية رئيس الوزراء: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف لماذا لا يجيب وزير السياحة على اخطر ملف يتعلق بأستثمار موقع "بانوراما البحر الميت"..؟؟ حسان يعقد اجتماعا لبحث الإجراءات المتعلّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي الملكية الأردنية تستأنف رحلاتها المنتظمة مستشار خامنئي: إيران يمكنها مواصلة القتال كما في حرب الخليج الأولى التي استمرت 8 سنوات