اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حتى لا يتكرر إهدار الفرص

حتى لا يتكرر إهدار الفرص
أخبار البلد -  



قبل أيام من حسم موعد الانتخابات النيابية الأخيرة، وفي لقاء جمع رئيس الوزراء السابق سمير الرفاعي بعدد من رؤساء التحرير والكتاب الصحفيين، أكّدت في مداخلتي على أهمية اغتنام الفرصة وعدم إهدارها.
قلت حينها إن الفرصة - رغم تلكؤ الحكومة - ما تزال متاحة للاستدراك وتجاوز الأزمة، والتقدم نحو المستقبل بخطى واثقة، وبشراكة من الجميع في تحمّل المسؤوليات ومواجهة تحديات المرحلة.. فالجميع في مركب واحد، ينجو ويتقدم بهم جميعا، أو تكون العاقبة سلبية للجميع، ولن يكون ثمة رابح وخاسر.
تلك النصيحة لم يستمع إليها وذهبت أدراج الرياح، فقد كانت المكابرة سيد الموقف، وذهب الجميع إلى مشهد سياسي كان يمكن أن يكون مختلفا لو قدّر أصحاب القرار الموقف بحكمة وبعد نظر، بعيدا عن النزق والتعجّل والاستماع لنصائح المغرضين.
وما أشبه اليوم بالبارحة، فاللحظة تلك تتكرر هذه الأيام، والخشية أن يتم إهدار الفرصة مجددا، وأن نذهب مرة أخرى إلى مشهد لا يحمل الكثير من الأمل بالمستقبل.
حديث الإسلاميين عن الشراكة الوطنية والشراكة الاستراتيجية ينبغي أن لا يثير الحفيظة والمخاوف، فهم قد تحدثوا بوضوح عن شراكة بين كل مكونات المجتمع في عملية البناء وتحمل الأعباء والمسؤوليات، لا عن هيمنة ومحاصصة في المغانم والمكاسب.
قبل ربيع الثورات العربية وأثناءها، تحدث الإسلاميون عن مصالح عليا للوطن، وعن فرص متاحة وأخطار وتحديات رئيسة تواجهه، وأكدوا على ضرورة التوافق على استراتيجية وطنية شاملة لأردن قوي منيع عصري ومزدهر، وتحدثوا أكثر من مرة عن أنهم يجنّدون أنفسهم لخدمة بلدهم ولمواجهة التحديات والأخطار وكل مصادر التهديد، وأعلنوا مواقف قوية ضد مؤامرات التمزيق والتفتيت والوطن البديل.
بقناعة الإسلاميين ومعظم القوى السياسية والقطاعات الشعبية .. فإن الإصلاح الحقيقي لا الشكلي، والتقدم نحو دولة ديمقراطية عصرية، مصلحة أكيدة للأردن، تعينه على التقدم بثقة نحو مستقبل واعد مزدهر، وهو لا يشكل تهديدا لأحد، وليس مصلحة لطرف على حساب آخر، والحكم أول المستفيدين من الإصلاح الحقيقي ومن البناء الديمقراطي السليم، حيث يتيح له تجديد حيويته، وتمتين بنائه على أسس راسخة لا رخوة أو هشّة.
لكن ثمة مغرضون ومتضررون، يوغرون صدور أصحاب القرار ضد دعاة الإصلاح، ويصوّرونهم كمتآمرين لا يريدون خيرا بالبلاد والعباد، وكانقلابيين يسعون لإثارة القلاقل وضرب حالة الاستقرار تحقيقا لمآرب سياسية.
الاستجابة لتحريض هؤلاء تفضي إلى تأزيم الأمور، وتوتير العلاقات، وإهدار الفرص مجددا، والذهاب إلى أجواء انسداد سياسي ومستقبل مجهول يكون الأردن فيه أول الخاسرين.. ما يدعو للحذر والتروي وتغليب لغة العقل والحكمة، فما زال في الوقت متسع لتجنب تكرار الأخطاء وإهدار الفرص.

شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!