اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كتاب سوار الذھب یتململ في قبره

كتاب سوار الذھب یتململ في قبره
أخبار البلد -    السلطة أشھى من المرأة»، مقولة تُنسب إلى أفلاطون وإلى غیره، وبصرف النظر عن صاحبھا،» فھي تنطبق أكثر ما تنطبق على عالمنا العربي الذي یتشبّث رؤساؤه بالسلطة حتّى آخر رمق، . ّ وتكررت الأمثلة في السنوات العشر الأخیرة حتى أنّنا لا نجد استثاء واحداً على ّ أن التاریخ العربي الحدیث یحمل بقعة ضوء زاھیة نادرة، لا یمكن أن تُنسى، فالرئیس السوداني الأسبق عبد الرحمن سوار الذھب وصل إلى السلطة بغیر رغبتھ، وتركھا طوعاً، وحافظ على الطریقة السلمیة لتسلیم ُ الحكم بدیمقراطیة ّ عز نظیرھا، ولم تُسكب خلالھا نُقطة دم واحدة في .أنحاء السودان الكبیر مشھد الخرطوم في الاسبوع الماضي، حیث مجزرة حقیقیة حصدت أرواح أكثر من مئة مواطن وأصیب فیھا المئات، ّ ظل . ّ یستدعي في ضمیر السودانیین والعرب اسم سوار الذھب، والمفارقة أن ھذا یجري بعد أشھر قلیلة من وفاتھ راضیاً مرضیاً نا أن نضع أیادینا على قلوبنا خوفاً على السودان، ولیس مبالغة القول إنّھ قد یذھب إلى حروب ومع ھذه الأجواء المجنونة، من حقّ أھلیة لا سمح الله إذا تواصل ھذا التشبّث المریض بالسلطة على حساب المصلحة الوطنیة، ولا ننسى ّ أن البلاد لم تعش فترات ّ ، وعانى الكثیر من أجواء العنف المدمرة .ھدوء إلاّ قلیلاً من الواضح ّ أن الشعب السوداني لن یتراجع أمام قمع العسكر، وذھب بدءاً من أمس إلى حالة من العصیان المدني، ّ ولكن الترھیب متواصل في الشوارع، وتجوب في أنحاء الخرطوم میلیشیات ما ّ یسمى بـ «قوات الدعم السریع»، وھذا ما یمكن اعتباره .التربة الخصبة للفوضى التي لا تنتھي إلاّ بخسارة الجمیع ما أحوج السودان الیوم إلى رجال كعبد الرحمن سوار الذھب، یضعون المصلحة الوطنیة عنواناً لعملھم، ولا یتشبثون بالكراسي ! ّ التي لا تدوم لأصحابھا، ونظن ّ أن الرجل العظیم یتململ في قبره حسرة على بلاده الحبیبة، وللحدیث بقیة السلطة أشھى من المرأة»، مقولة تُنسب إلى أفلاطون وإلى غیره، وبصرف النظر عن صاحبھا، فھي تنطبق أكثر ما تنطبق» على عالمنا العربي الذي یتشبّث رؤساؤه بالسلطة حتّى آخر رمق، ّ وتكررت الأمثلة في السنوات العشر الأخیرة حتى أنّنا لا نجد .استثاء واحداً على ّ أن التاریخ العربي الحدیث یحمل بقعة ضوء زاھیة نادرة، لا یمكن أن تُنسى، فالرئیس السوداني الأسبق عبد الرحمن سوار 12:14 -10-06-2019 - الاثنین: النشر تاریخ 240 طباعة مع التعلیقات طباعة باسم سكجھا الذھب وصل إلى السلطة بغیر رغبتھ، وتركھا طوعاً، وحافظ على الطریقة السلمیة لتسلیم ُ الحكم بدیمقراطیة ّ عز نظیرھا، ولم .تُسكب خلالھا نُقطة دم واحدة في أنحاء السودان الكبیر مشھد الخرطوم في الاسبوع الماضي، حیث مجزرة حقیقیة حصدت أرواح أكثر من مئة مواطن وأصیب فیھا المئات، ّ ظل . ّ یستدعي في ضمیر السودانیین والعرب اسم سوار الذھب، والمفارقة أن ھذا یجري بعد أشھر قلیلة من وفاتھ راضیاً مرضیاً نا أن نضع أیادینا على قلوبنا خوفاً على السودان، ولیس مبالغة القول إنّھ قد یذھب إلى حروب ومع ھذه الأجواء المجنونة، من حقّ أھلیة لا سمح الله إذا تواصل ھذا التشبّث المریض بالسلطة على حساب المصلحة الوطنیة، ولا ننسى ّ أن البلاد لم تعش فترات ّ ، وعانى الكثیر من أجواء العنف المدمرة .ھدوء إلاّ قلیلاً من الواضح ّ أن الشعب السوداني لن یتراجع أمام قمع العسكر، وذھب بدءاً من أمس إلى حالة من العصیان المدني، ّ ولكن الترھیب متواصل في الشوارع، وتجوب في أنحاء الخرطوم میلیشیات ما ّ یسمى بـ «قوات الدعم السریع»، وھذا ما یمكن اعتباره .التربة الخصبة للفوضى التي لا تنتھي إلاّ بخسارة الجمیع ما أحوج السودان الیوم إلى رجال كعبد الرحمن سوار الذھب، یضعون المصلحة الوطنیة عنواناً لعملھم، ولا یتشبثون بالكراسي ! ّ التي لا تدوم لأصحابھا، ونظن ّ أن الرجل العظیم یتململ في قبره حسرة على بلاده الحبیبة، وللحدیث بقیة basem.sakijha@gmail.com قد یعجبك أیضا توصیات ً عبد الله الثاني في جلوسھ العشرین استعیدي شبابك بدون حقن أو جراحة! بادري بطل ھذا المنتج المجرب الآن Noia Derm وقفة مع الإنجازات في ظل المناسبات الوطنیة الخالدة محطة وطنیة لتأكید التوافق الوطني الفساد السیاسي عشرینیة المـلـك.. عـقــدان مـن الـحـكـمـة والقـیــادة ّ ھنیئا للأردن بأبي الحسین .. قافلة العشرین عاماً.. وتستمر إضاءة التاریخ تمتعي بإطلالة شبابیة في أي سـن !! Goji Cream سقوط الإیكونومیست طوني... رمضان.. وانطوت صفحة مضیئة الأردن وطن ورسالة وطن وعشرینیة جدیدة یبدو أننا نستطیع! أعمق من سایكس بیكو ِ ھل أنفقت 500 دینار لتبدین أصغر 15 ً عاما؟ ھذا الكریم المذھل یقوم بھذه الوظیفة بسعر قلیل مجرب وفعال عشرون عاما.. لم تزل قمحنا وصبحنا أنوثتك وتجدید جاذبیتكي بمتناول یدك مع كریم شد الصدر ... جربیھ الآن أكثر أنوثة في سن 52 ،أبدو وكأني في سن الـ NOIA DERM بفضل، 30 Noia Derm
 
شريط الأخبار 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء)