اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تخفيض فاتورة الرواتب لا قيمتها

تخفيض فاتورة الرواتب لا قيمتها
أخبار البلد -   تتجه الحكومة الى حلول مالية غير فرض الضرائب او رفع اسعار الكهرباء او زيادة الاسعار، للعام الحالي والذي يليه ، تنفيذا لوعودها لمواطنيها، بعد ان طالب صندوق النقد الدولي بذلك، لتخفيض الدين العام الذي يتراوح بين 28 و29 مليار دينار.
ويبدو من الاقتراحات تخفيض فاتورة الراوتب في الموازنة الذي لا يعني بالتأكيد تخفيض قيمة رواتب الموظفين، وهذا لا يحتاج الى تأكيد باعتباره حقا مكتسبا للموظف لا يجوز العبث فيه حسب الانظمة والقوانين.
الا ان هناك خطوات تبدأ من اعادة الهيكلة في الجهاز الاداري المدني، وهذا ليس مخفيا على احد وقد اشارت له الحكومة وكتاب التكليف السامي ضمن اجراءات واسس تعتقد معها الحكومة انها قد تخفض فاتورة الرواتب التي تزيد عن 4 مليارات دينار سنويا.
ضمن نفقات بنود جارية معظمها يعود لكلفة الرواتب والتقاعد وفوائد القروض واشتراكات الضمان الاجتماعي حيث وصلت قيمة الاشتراكات التي تدفعها الحكومة سنويا حوالي 450 مليون دينار.
منها موضوع التعيينات وعدم التوسع فيها الا للضرورة والاعتماد على المناقلات بين الوزارات والدوائر المختلفة وهذا ما نراه في جداول التشكيلات باستثناء وزارة التربية والتعليم.
اما الثاني والاكثر اهمية عدم تمديد خدمة اي موظف بلغ الستين عاما و احالته الى التقاعد او انهاء خدماته وهذا اجراء اتبع منذ الحكومة السابقة.
كما تتجه النية حسب التسريبات بإحالة كل موظف استحق التقاعد المدني الى التقاعد خلال العامين 2019 و 2020 ، وكان وزير التربية والتعليم الدكتور واليد المعاني قد كشف قبل وقت أن كل من أمضى في الخدمة 30 عاما في وزارة التربية والتعليم وتم ترفيعه للدرجة الخاصة ستتم احالته إلى التقاعد.
هذه جزء من حزمة اجراءات تنتهجها الحكومة لتخفيض فاتورة الرواتب وقيمة الاشتراكات المحولة للضمان والتي تبلغ 450 مليون دينار سنويا.
وهذا ليس له علاقة بما تناقلته بعض وسائل الاعلام حول طلب صندوق النقد الدولي اعادة النظرفي الرواتب ورواتب الضمان الاجتماعي.
الا اننا امام تساؤلات عدة تتعلق بمدى دراسة الحكومة لهذه الالية وتحقيقها للنتائج المالية اولا؟ ام انه سيكون هناك خطوات اخرى؟
وهل تم دراسة الاثر الاجتماعي والنفسي والاقتصادي على المواطنين في ظروف اقتصادية صعبة؟ وما سينجم عنها من نتائج ايجابية او سلبية لها علاقة بالسلم والامن الاجتماعي وايجاد بدائل تجعل من المحال تواصل والشراكة في برامج تحد من حالة الغضب او الانضمام الى قوائم المشككين او المتربصين في وضع نتقبل به كل شيء الا الحقيقة وارض خصبة للاشاعة والتشكيك وعدم الثقة.
ان الاجراءات السليمة دائما هي التي تحقق الاهداف دون اي كلف سياسية او اجتماعية او اقتصادية بنظرة شمولية عميقة نحو المستقبل بعيدا عن الآنية والوقتية لاننا قد قد نخسر اكثر مما نسعى الى توفيره ونصنع معارضة او اعداء.
لان الادارة يجب أن تتصف دائما بالشمولية والتأني والتبصر بالنتائج.
 
شريط الأخبار الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات