اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردن بين نارين

الأردن بين نارين
أخبار البلد -   الذین یطالبون المؤسسة الرسمیة بكل طبقاتھا وتفرعاتھا بأن تصلح الوضع الاقتصادي في الاردن لیس لدیھم تصور متكامل لذلك، بل تجد ھنا فكرة، وأخرى ھناك، ولكنھا في مجموعھا لا تشكل حصیلة متكاملة. وحتى لو وضعت مثل ھذه الحصیلة من المقترحات والمشروعات والسیاسات، فلن تجد إجماعاَ ولا حتى توافقاً كافیاً علیھا. والسبب ھو عدم اتفاقنا على أسس وثوابت واضحة في الاردن. بل إن بعض ما كان یعتبر باللغة الإیجابیة ثوابت وباللغة التحذیریة خطوطاً حمراء، قد بدأت بالتقلب والانفتاح على اجتھادات مختلفة. ونقرأ مقالات في الصحف الإسرائیلیة- بالعبریة والإنجلیزیة، أن بعض الإسرائیلیین الذین یرون في الأردن أھمیة استراتیجیة كبرى صاروا یكتبون محذرین من أن الأردن یواجھ تحدیات خطیرة ومقلقة. وتظھر اجتھادات في الصحف العربیة الصادرة من لندن وغیرھا تبین أن الأردن مھدد بفعل الظروف الخارجیة من ناحیة، وتأثیرھا العمیق على مستوى الحیاة والمعیشة في الاردن من ناحیة اخرى. ونقرأ من بعض الأشخاص الذین خدموا في القطاع العام بشقیھ المدني والعسكري آراء وافكاراً تعبر عن سخطھم اكثر من فكرھم في  توصیف الحالة الاردنیة والتحذیر من اوضاعھا. ویلاحظ كذلك أن العاطفة وأحیاناً الرغبة في الشعبیة تقود المعبرین عن آرائھم إلى مواقف وأماكن ھم أنفسھم لم یخططوا لھا، بل ساقتھم دینامیة العواطف الى ھناك. ولنسأل سؤالاً عن مؤتمر البحرین الذي سیعقد یومي 25 و 26 من شھر حزیران (یونیو) القادم من أجل الاتفاق على قائمة مشاریع تقام في فلسطین والدول العربیة المجاورة كعربون لحسن نوایا أصحاب المشروع المسمى بصفقة القرن على أساس ان البعد السیاسي سیأتي لاحقا. وقد صرح الرئیس الفلسطیني محمود عباس أنھ لن یحضر، ولكن البعض یطالبھ بأن یعبر عن إدانتھ الكاملة لھذا المؤتمر. ونرى أصداء لنفس الفكرة في الأردن حیث یطالب الكثیرون الحكومة بأن تعلن عن رفضھا للمؤتمر. والتعھد بعدم المشاركة فیھ، أو السماح لأي احد من الأردن بذلك. ویعتب ھؤلاء على الدولة أنھا لم ترفض بالنص الصریح المؤتمر أو المشاركة فیھ. وبالطبع ھنالك استحقاقان آخران قریبان. وھما مؤتمرا القمة العربیة والإسلامیة من أجل الوصول إلى توافق ضد إیران على الأقل، لكي تعدل إیران من سیاساتھا في المنطقة. والواقع أن كلفة الحرب ضد إیران، والتي من المتوقع أن تتحملھا الدول العربیة الغنیة، ستتجاوز مئات الملیارات. ولكن صوت العقل یقول أن إیران لا تقبل بالتفاوض تحت الضغط بحكم الافتراض المدروس أن أحداً لا یرید الحرب ضدھا. إذن فالتفاوض مع إیران ھو البدیل الافضل في رأیي، إن لم یكن الوحید الذي سیمنع حصول كارثة في الوطن العربي. أمام ھذه الاحتمالات، ھل یحضر الأردن أم لا یحضر مؤتمري القمة. ولو كانت الإجابة في تقدیري سھلة لما شھدنا تحركا لجلالة الملك وسفره إلى الكویت ودولة الإمارات. ولو كانت الإجابة متاحة بوضوح لما سافر وزیر الخارجیة للقاء ببعض نظرائھ في مصر وغیرھا. وجرى لقاء في عمان مع الرئیس العراقي والرئیس الفلسطیني، الكل حائر ماذا یفعل بالدعوات الموجھة ولا یجد جواباً سھلاً علیھا. قد تقول لا نذھب، ونحن سنتحمل كل التبعات من احتمالات الضغوط علینا والتآمر ضدنا. وھذا خیار یقبل بھ غالبیة الأردنیین ولكنھ یأتي بكلفة عالیة وباھظة. وبالمقابل، فإن الأردن إن شارك سیضع نفسھ في أزمة أمام الرافضین وأمام الشعب. المطلوب موقف داعم لجلالة الملك حتى لا یبقى عبء القرار علیھ وحده، فیقع تحت ضغط دولي وإقلیمي رھیب. والمطلوب أن یكون لدینا خطط واضحة وسیناریوھات لكل احتمال. وإذا سكت الملك عن التعبیر عن قرار في قضیة ما، فلا نعتبر ذلك الصمت اخفاء لقرار لا یقبلھ. كلنا بحاجة إلى أن نترك للسیاسیین فرصة للتفكیر السلیم والعمل السیاسي الصائب. وأي منا في الاردن لا یرید، لا سمح الله، أن یرى اردننا خاضعاً لفوضى وفتن لا یعلم نھایتھا إلا ھو. في ھذا الأوان، مطلوب منا أن نترابط ونتحاور ونتحمل، ولكن كلنا یقوده ھاجس وھدف واحد: أن یحفظ الله الوطن والشعب والقیادة، وأعاد الله علینا عید الاستقلال ونحن في حال افضل ووضع أقل تعقیدا.
 
شريط الأخبار رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى قطر: انفجار "رأس لفان" أسفر عن 13 قتيلا وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟ "عفانة عفانة" عضو جديد لمجلس ادارة افاق للطاقة مواطن يطعن زوجته فجر اليوم .. والامن يكشف التفاصيل