اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تأهيل سياسي وإعلامي للوزراء والنواب

تأهيل سياسي وإعلامي للوزراء والنواب
أخبار البلد -   بعيدا عن التحفظات التي يبديها الشارع حول عمليات التوزير، وما يراه المتابعون حول مدى كفاءة من يتم اختيارهم كوزراء. هناك ثغرة أخرى أعتقد أنه لا بد من تغطيتها، لتتحول إلى برنامج عملي ينعكس إيجابا على مستوى الأداء. فسواء أكانت القضية تتعلق بكيفية التعامل مع الغير من خلال الموقع الرسمي، أو التعاطي مع الإعلام، أو على صعيد معرفة التفاصيل ووضع الخطط والمتابعة والتنفيذ، هناك إشكالية يدركها أبناء المؤسسة الرسمية الذين يكون لبعضهم دور في تجويد الأداء او إعاقته. وتمتد الحالة في كثير من الأحيان إلى مجالات أخرى من الخلل في مهارات تحتاج إلى قدر من التدريب، أو التأهيل، أو حتى توفير المعلومة التي تحكم العملية. فمن حيث المبدأ، ورغم القناعة باستشراء عملية توزير الأصدقاء والأقارب والمحاسيب، وما يتبع ذلك من تحفظات، فإن غياب الحياة الحزبية العميقة يؤطر عمليات التوزير ضمن دائرة المعارف. وبحيث يجد رئيس الوزراء نفسه محصورا بمن يعرف من الأشخاص أو بمن يتم تزكيتهم له. وتكون النتيجة لتلك الطريقة تراكم الإخفاق أو تدني مستوى الأداء في الكثير من المواقع، واستمرار تطبيقات عملية » التجربة والفشل». وفي الوقت نفسه شكوى دائمة من عقم عمليات التوزير، وبعدها اختيار الكفاءات للمواقع الادارية والقيادية الاخرى. لا أتحدث عن حكومة بعينها، ولا عن تعديل وزاري واحد، ولا عن تعيينات لمواقع ادارية متقدمة.. ولكن عن نهج يكاد يكون واحدا في خطوطه العريضة منذ عقود طويلة. وعن إحساس بإخفاقات تتكرر في الكثير من الأحيان. بالطبع لا يمكن تعميم تلك الحالة في كافة المواقع الوزارية أو القيادية، فهناك حالات اختيار تكون موفقة، لكن الإشكالية التي نواجهها أن مثل تلك الكفاءات قد لا تأخذ وقتها الكافي لتنفيذ برنامجها، أو حتى لا تحصل على فرصتها لرسم برنامج عملها. ومع الاختلاف الأساسي في طريقة الوصول إلى المواقع بين السلطتين، التشريعية والتنفيذية، إلا أن النواب قد يواجهون نفس الاشكالية. فهم مجرد اشخاص قياديين في المجتمع يختارهم الناس لتمثيلهم في البرلمان. وبالتالي فهم يكونون بحاجة إلى قدر من التأهيل في المجالات التي تخدم مواقعهم الدستورية. هنا تبرز الحاجة إلى ترسيخ تقليد سياسي، يتمثل بإخضاع كل من يدخل المجال السياسي إلى دورة تأهيلية، يطلع من خلالها على مختلف أساسيات العمل العام. فالمسؤول يحتاج إلى تعمق في الدستور الأردني. واطلاع على منظومة القوانين، ومعرفة الضوابط التي تحكم العمل العام، وأساليب التعاطي مع وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي. وقبل ذلك كله هناك ضرورة ماسة للتعاطي مع ثوابت الدولة الأردنية وفي التعبير عنها.وقد يكون من الأفضل أن تناط تلك المهمة بكلية القيادة والاركان التي تملك من الكفاءات والمتطلبات ما يمكنها من تنفيذ المهمة التأهيلية بأسرع وقت.
 
شريط الأخبار 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء)