ورشة البحرین.. نعم أم لا؟

ورشة البحرین.. نعم أم لا؟
أخبار البلد -    تستضیف البحرین ورشة اقتصادیة «رتبت لھا الولایات المتحدة الأمیركیة وھي ..«الشق الاقتصادي للخطة المعروفة باسم «صفقة القرن یقف الأردن عند نقطة القرار، والسؤال إذن، ھل یشارك في الورشة لیعرف تفاصیل الترتیبات المقترحة وھي مجھولة وتحدید المواقف حولھا أم یغیب ویترك .مقعده فارغا ویضع مصالحھ الجوھریة على الھامش؟ الرأي العقلاني یقول «نعم» لان الھدف الأول والأخیر ھو اقتناص اَي فرصة لتحسین الأوضاع الاقتصادیة لكن لیس على حساب الحقوق الاساسیة ونتذكر تماما ان الملك عبدالله الثاني لم یكن یزاود حین قال «حتى لو جاء من یعرض .«١٠٠ ملیار لن نتنازل عن القدس ولا عن الحل العادل للقضیة الفلسطینیة كما ھو متوقع عند بحث أیة قضیة جوھریة تنقسم الاّراء باتجاھین، أحدھما یقول لا لسیاسة المقاعد الفارغة وھي .السیاسة التي كلفت العرب كثیرا فیما مضى والثاني عاطفي یقول لا في ظل ھذا الاختلاف ینسى الناس المواقف الاردنیة الثابتة ازاء القضیة الفلسطینیة والقدس والتي لم یجف حبرھا ولَم .یذھب صدى صوتھا بعد، لكن یتعین دائما وأبدا ان نمیل الى مصحلة الأردن عدا عن تسریبات صحفیة من ھنا وھناك الصفقة مجھولة كما ھي ترتیباتھا الاقتصادیة وھو ما سیتم التعرف علیھ في ورشة البحرین التي ستطرح افكارا قابلة للنقاش بالقبول أو الرفض تماما كما ھو الحال بالنسبة الى صفقة القرن في .شقھا السیاسي ورشة البحرین لیست جدیدة من نوعھا، فقد سبقھا في العام الماضي مؤتمران في واشنطن وبروكسل، وكلا المؤتمرین جاءا في سیاق الرؤیة الأمیركیة، باعتبار ان الولایات المتحدة الأمیركیة ھي الراعیة للسلام بقبول واعتراف كل .الأطراف مثل غیره من الدول ْ الاردن بلا شك تلقى دعوة للمشاركة لكنھ لم یقرر رسمیا حولھا شیئاً بعد ومشاركتھ على مستوى طباعة مع التعلیقات طباعة عصام قضماني وزاري او بتكلیف السفیر المقیم ھناك كما ستفعل كثیر من الدول العربیة لا تعني المساومة على موقفھ تجاه القضیة الفلسطینیة وھو واضح وواحد لا یقبل القسمة ولا المزاودة، ھذه قاعدة ثابتة لا تحتاج أیة خطوات مرتبطة بھا الى تبریر. المؤتمر فرصة للاطلاع على جزء من الخطة الاقتصادیة التي تفكر فیھا واشنطن والمشاركة او حتى معرفة .تفاصیل صفقة القرن في مؤتمرات مرتقبة البحث عن تحسین الوضع الاقتصادي حق للأردن كما ھو للفلسطینیین، ولكل شعوب المنطقة وھو لا یعني التنازل عن الحقوق التي قررتھا الشرعیة الدولیة في دولة فلسطینیة على حدود 1967 وعاصمتھا القدس وحل عادل لقضیة .اللاجئین وھو موقف أردني ثابت qadmaniisam@yahoo.com
 
شريط الأخبار بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة ترمب يسخر من انتشار اسم (محمد) بين المسلمين أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية