اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مؤتمر البحرين والخليج الجديد

مؤتمر البحرين والخليج الجديد
أخبار البلد -  


كلما اقترب موعد المؤتمر الدولي الذي دعا إليه البيت الأبيض الأميركي لعقده في البحرين نهاية الشهر الجاري لبحث الشق الاقتصادي من الخطة الاميركية للسلام يزداد الغموض حول المؤتمر وتزداد التناقضات في المواقف الدولية، ومع أن التسريبات الاميركية تتحدث عن عشرات المليارات من الاستثمارات في الاراضي المحتلة من المتوقع طرحها في المؤتمر بهدف التهيئة لفرض الحلول السياسية إلا أن الكثير من التقديرات تذهب إلى أن محصلة هذا المؤتمر ستكون محدودة ولن تتجاوز ما وصل اليه مؤتمر وارسو الذي عقد قبل اشهر قليلة وعُد حينها أنه خطوة في طريق التسوية النهائية.
يبدو اننا امام سلسلة من المؤتمرات والاحداث التي ستتتابع خلال الاشهر المتبقية من العام والنصف الاول من العام القادم هدفها جميعا خلق تراكم من الافعال والانشطة التي تنظم تحت العنوان نفسه وسيكون محصلة الكثير منها متواضعا، وقد تدرك الادارة الاميركية ان العديد من انشطة هذه الدبلوماسية بدون جدوى ومن الواضح أنها باتت تقلل من التوقعات حول مؤتمر البحرين حيث أخذ المؤتمر يوصف بورشة العمل الاقتصادية وتراجع الحديث عن ضخ المليارات إلى الحديث عن تبادل الافكار والمقترحات والبحث عن ابتكارات سياسية جديدة للحل على فرضية ان القرارات الاممية التاريخية حول القضية الفلسطينية حسب الادعاءات الاميركية الاسرائيلية لم تعد صالحة للحلول.
السؤال اليوم، يبدو حول دور الخليج العربي في مرحلة اعادة تشكيل المنطقة التي بدأت بالفعل منذ عقد ومن المتوقع ان تستمر لعقد آخر، ونحن اليوم امام المرحلة الثانية من هذا الدور بعد ان نُفّذ الكثير من الدور الاول اي ادارة التحولات العربية بعد العام 2011 في عدد من الدول العربية، اما المرحلة الثانية فتتمثل في البحث عن تسوية تاريخية للصراع الفلسطيني الاسرائيلي وعبر مدخل ما يسمى اليوم (صفقة القرن). لقد انجزت الدولة الخليجية على مدى العقود الثلاثة الاخيرة، تحديدا، دولة الرفاه الاجتماعي بامتياز واستطاعت بعض دول الخليج الوصول الى رأس قائمة العديد من مؤشرات التنمية البشرية في مقابل هشاشة سياسية واستراتيجية، هذه الفجوة الهائلة بين دولة الرفاه الاجتماعي التي دشنتها الفوائض النفطية وبين الهشاشة السياسية والاستراتيجية هي مصدر التهديد الحقيقي الذي سيقرر مستقبل الخليج الجديد ما يدفع النخب الجديدة للبحث عن ادوار سياسية واستراتيجية في المنطقة.
ثمة ثروات هائلة تراكمت في العقدين الماضيين، يمكن ان يشرق الخيال العربي ويغرب بما يمكن ان تفعله في تغيير وجه المنطقة، وفي المقابل تم استهلاك وهدر ثروات هائلة خلال السنوات العشر الاخيرة وتحديدا في الصراعات الاقليمية وفي التسلح، دول الخليج العربي تملك اليوم وحسب معهد صناديق الثروة السيادية نحو 40 % من الثروات السيادية في العالم. وهناك اربعة من اكبر الصناديق السيادية العملاقة في العالم خليجية بعد الصندوقين النرويجي والصيني، وعلينا أن نتأمل حجم الاستثمارات الخليجية في الغرب ومنها على سبيل المثال الاستثمارات في المانيا حيث تقدر بعض التقارير الاستثمارات القطرية والامارتية والكويتية والسعودية في المانيا أنها تسيطر على نحو 15 – 20 من اسهم حوالي 50 شركة من كبريات الشركات الالمانية، والخليج العربي اليوم أكبر سوق لتمويل المشروعات على مستوى العالم. ويعد اليوم الافضل في البنى التحتية في العالم، ومنطقته من أهم المناطق التى توجه إليها الاستثمارات في مجال البنية التحتية.
لا يجب الحكم على الخليج الجديد من مدخل "مؤتمر البحرين” وما يرتبط به من تداعيات صفقة القرن سيئة السمعة، ولا من سلوك بعض النخب السياسية في السنوات الاخيرة، فالخليج الجديد ليس واحدا بل فيه تناقضات وفيه فرص قد تكون صادمة.

 
 
شريط الأخبار رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى قطر: انفجار "رأس لفان" أسفر عن 13 قتيلا وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟ "عفانة عفانة" عضو جديد لمجلس ادارة افاق للطاقة مواطن يطعن زوجته فجر اليوم .. والامن يكشف التفاصيل