اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

د. العويدي العبادي يكتب : للأردن رب يحميه وشعب يفديه

د. العويدي العبادي يكتب :  للأردن رب يحميه وشعب يفديه
أخبار البلد -  

اخبار البلد : بقلم / الأستاذ الدكتور 
عبدالله عويدي العبادي

يحتار العاقل بما يقرأ ويسمع ويرى في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي والتحليلات المحلية
والعالمية والتي تتحدث عن الأردن بصيغة الغائب الذي لا وجود ولا وزن له. وبين مشكك في كيان الوطن وطاعن بظهرمقدرات هذا الوطن وهادم للإنجازات التي تمت بالسواعد الوطنيةعلى مدى عقود، وأعمى قد أضله الله عن جادة الطريق، تقف الأغلبية الصامتة، والتي أنتمي اليها، مكتوفة اليدين تنظر الى ما يجري وتتحين الفرصة لتنطق بصوت الوطن.

صوت الوطن الذي يترفع عن المصالح الشخصية ويتسامى عن المكاسب الآنية وعن صغائر الطروحات التي ضللت الناس وزرعت في العديد منهم روح اليأس و القنوط حتى ظنوا أنهم هالكون لا محالة، وأن أقصى المنافع عندهم ما ينتزعوه من لحم هذا الوطن ودمه. صوت الوطن الذي يؤمن بالثوابت الوطنية والتي ترسخت منذ تأسيس إمارة شرق الأردن مرورا بتأسيس المملكة واستمرارا بالمملكة التي نعيش فيها أيامنا هذه بسلام و طمأنينة. 

صوت الوطن الذي يتذكر شغف العيش و كدر الأيام و تكالب المؤامرات على هويته، فكانت هبته كرجل واحد يتكاتف ابنائه، من رأس الهرم حتي أدنى شخص في قاعدة الهرم، لبناء هذا الوطن لبنة لبنة باذلين التضحيات ومزيدا من التضحيات ليبقى الوطن عزيزا كريما مهاب الجانب شامخا في انجازاته و مؤسساته.

صوت الوطن الذي يؤمن بأن الدستور هو مظلتنا التي نحتمي بها و نلجأ اليها في الملمات والذي يحدد لنا معالم طريقنا الوطني.

صوت الوطن الذي يقوم بفرز الكم الهائل من المعلومات الكاذبة و الإشاعات المزيفة و الأخبار المضللة وهي الأخبار التي تشكو منها حتى كبريات الدول كأمريكا و دول أوروبا العظيمة كألمانيا و بريطانيا و فرنسا وإيطاليا.

أجل لقد بدأت الأغلبية الصامتة بمحاولات مبتكرة لفرز و تحليل الزيف و الضلال وتمييز المتسلقين و العابثين و الغوغائيين تمهيدا لعزلهم و محاصرتهم وتخطي طروحاتهم لإن الوطن أهم منهم جميعا و غالب بأمر الله فالله غلب على أمره. كما أن الثوابت الوطنية تعلو على كل الأصوات و الطروحات التي لا تصب في مصلحة الوطن.

تؤمن الأغلبية الصامتة بأن الدولة الأردنية يجب أن تبقى قوية، و أن تتجاوز ما حل بها من نخر وفساد و إفساد، وأنه لا يجوز المساس بمقدرات الوطن وبنائه الذي بذلنا في سبيله التضحيات تلو التضحيات.

فكما أن هناك بعض الأشخاص في موقع المسؤولية عاجزين عن ادارة شؤون الدولة ومؤسساتها، فإن هناك طوابير من المتسلقين و النفعيين و المرجفين الذين ينتظرون القفز على هذا الكرسي أو ذاك وهمهم النهب و المكاسب الشخصية ولسان حالهم يقول " سفينة تحترق وغرقانة في بحر" وهؤلاء يجب منعهم من الوصول لمبتغاهم التخريبي. 

ومن هنا فان صوت الوطن والثوابت الوطنية ترفض المحاصصة و الشليلية و الإقليمية فالوطنية تقاس بما تبذل للوطن لا بما تأخذ منه.

إن من ثوابتنا الوطنية عزة هذا الوطن وشعبه و انتمائه الى أمته العربية العظيمة فيفرح لفرحها و يغضب لغضبها و يحزن لما حل و يحل بها من التمزيق و التفتيت ومحاولات وأد الروح القومية العزيزة. وعلى راس ثوابتنا الوطنية، القضية الفلسطينية والدولة الفلسطينية المستقلة. وتمثل القدس و المسجد الأفصى بالنسبة لنا ذروة الثوابت. 

ومن هنا نقف بثبات وتأييد تام خلف طروحات جلالة الملك وخاصة تلك المرتبطة بالقضية الفلسطينية و القدس و الأقصى وبالذات في هذه المرحلة.

نعم تؤمن الأغلبية الصامته بأن الأردن قوي عزيزفي ثوابته وإرادته السياسية و الوطنية. وإذا ظن البعض أننا ضعفاء فهم مخطئون فقوتنا تكمن في عزتنا و استعدادنا للتضحيات للحفاظ على هذا الوطن. نعم سيرى الجميع عند النفير أن جبهتنا الداخلية قوية متماسكة تتكسر على جدرانها كل المؤامرات. أقول نعم فهي وإن بدت في ظاهرها هشة ركيكة فهي دون أدنى شك قوية متماسكة راسخة البنيان لإن انسان هذا الوطن لا تثنيه الصعاب و لن تزيده التحديات الإ مزيدا من البذل و العطاء و التضحية.

و بهذه المناسبة الوطنية التي تمثل كبرياء هذا الوطن، مناسبة عيد الإستقلال أقول مرحى للأغلبية الصامتةمن الوطنيين و الشرفاء ، فهيا الى العمل و التحدي فلم يعد لدينا مزيد من الوقت للتفرج و الإنتظار. هيا ننهض لخدمة هذا الوطن الغالي ليرى المرجفون و الغوغائيون و ذوي النفوس المريضة أن للأردن رب يحميه و شعب يفديه وأنه عصي على المخربين.

الأستاذ الدكتور عبدالله عويدي العبادي
أستاذ أمراض الدم والسرطان،
مدير مركز العلاج بالخلايا،
الجامعة الأردنية
 
شريط الأخبار التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده حماية المستهلك تدعو مالكي سيارات JAC تقديم شكوى جراء العيب المصنعي الصفدي: الأردن سيستمر في ممارسة حقه السيادي والقانوني بحماية أراضيه ومواطنيه MS Pharma تنظّم قمة الصيادلة الأولى 2026 في البحر الميت تحت شعار "نحتفي بصيادلتنا" مناولة ميناء العقبة تجاوزت 100 ألف حاوية للشهر الثاني على التوالي الملك يتلقى رسالة من الفريق الركن المتقاعد يوسف الحنيطي الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة "كريف الأردن": أكثر من 180 ألف تقرير رقمي عبر "سَنَد" منذ إطلاق الخدمة "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد السكاني إلكترونيا وفاة طفل في الزرقاء إثر نسيانه داخل باص نقل طلاب حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن نيويورك ستحظر الذكاء الاصطناعي في المدارس العامة حتى الصف الثامن البنتاغون يبدأ فحص مستوى "التستوستيرون" لأفراد الجيش مديرية البعثات والمكاتب الثقافية في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تعلن عن بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للاستفادة من المنح الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 مجموعة المناصير تجمع الصناعة الوطنية والاستثمار والتمويل في ملتقى مستثمري قطاع الإسكان